لم يعد امتداح المقاومين مربحا. لذا تكثر حفلات التبخيس لجهود عقود من العمل الدؤوب، بعنوان المراجعة الزائفة. على الهامش، مشط العدو اليوم أحياء مدينة الخيام بالرشاشات المتوسطة والثقيلة.
بعيدا عن الزيف، الحقيقة سر تحفظه أرض محروقة ويعرفه مقاوم يتحرك تحت سماء كاشفة بين القذائف والموت.
في كل مرة يرتجف فيها طفل على وقع الغارات، يتسع في داخلي شيء لا أعرف له اسمًا سوى الحقد.
في كل مرة أُجبر فيها على حزم حقائبي والرحيل، أحمل معي مزيدًا منه.
في كل مرة أقف فيها على باب المنزل لأودعه، ألتقط صورًا لزواياه، لجدرانه، لتفاصيله.. حينها يزداد الحقد.
١..
ما دام رسول الله حيًا، حتى توفى فانقلب القوم على اعقابهم، وانقلب الحال على الال، فغُصبت الخلافة، وهوجم الدار، وهُتكت الحرمات، وقُتل من قتل، وسُبي من سبي (كما اتى التأكيد من دعاء الندبة)، ولا يوجد افضل مما يعبر عنه امير المؤمنين (ع) في دفن سيدة نساء العالمين (ع):
٢/
"وفي الشدّة أخذلكم؟"
كان جون بن حوي مولى (عبد) أبي ذر الغفاري، وبعد وفاة أبي ذر انتقل لخدمة أهل البيت والتحق مع الامام الحسين عليه السلام في كربلاء. ولمّا اشتدّ القتال في عصر عاشوراء تقدّم جون نحو الإمام الحسين يستأذنه في القتال فقال له الإمام: "يا جون أنت في إذنٍ منّي فإنّما
من الخريطة إلى الوقائع: جنوب لبنان على طريق الجولان؟
- لم تكن الخريطة التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية وأظهرت أجزاءً من جنوب لبنان ضمن ""إسرائيل" حدثاً عادياً يمكن التعامل معه على أنه مجرد خطأ. فالخرائط في الصراعات ليست رسوماً بريئة، بل أدوات سياسية تعكس عادةّ تصورات الدول لحدودها ومجالات نفوذها المستقبلية.
- ورغم كل ما يحصل على الأرض في جنوب لبنان، ما زال بعض اللبنانيين يعتقدون أن "إسرائيل" لا تسعى إلى احتلال جنوب لبنان أو البقاء فيه، وأن هدفها الحقيقي يقتصر على معالجة سلاح حزب الله وإبعاد التهديد عن حدودها الشمالية. لكن الوقائع الميدانية تقول شيئاً مختلفاً تماماً.
- الأكيد أن ما تقوم به إسرائيل في الجنوب يتجاوز منطق العملية العسكرية المؤقتة. تهجير شامل ومنع العودة، تدمير وجرف قرى بشكل كامل، تغيير في شبكة الطرق والبنية التحتية، تجريف القبور واقتلاع الزيتون وحرق الأحراج، بالإضافة الى إقامة مواقع عسكرية ثابتة ومحصنة، إضافة إلى استمرار منع عودة أعداد كبيرة من السكان إلى مناطقهم.
***** في التعامل مع "إسرائيل"، تقدم لنا فلسطين والجولان السوري نموذجاً لكيفية استخدام "إسرائيل" الوقائع الميدانية في إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية. هنا بالضبط يجب أن يتذكر اللبنانيون دروس التاريخ.
- لم يتحوّل الجولان السوري إلى واقع السيطرة الإسرائيلية الحالي بين ليلة وضحاها. البداية كانت سيطرة عسكرية بعد حرب 1967، ثم إدارة طويلة الأمد، ثم بناء مستوطنات وتوسيع الحضور المدني الإسرائيلي، وصولاً إلى فرض القانون والإدارة الإسرائيلية على المنطقة عام 1981. ومع أن غالبية المجتمع الدولي لا تزال تعتبر الجولان أرضاً سورية محتلة، فإن إسرائيل تمكنت عملياً من ترسيخ سيطرتها عليه على مدى عقود.واستطاعت أن تقنع الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية عليه.
- وما جرى في الضفة الغربية يقدم مثالاً آخر. فقبل الحديث عن أي مشاريع سياسية كبرى، كانت هناك مستوطنات وطرق وبنى تحتية ووقائع ميدانية تتوسع عاماً بعد عام. وفي النهاية أصبحت الجغرافيا نفسها عاملاً سياسياً يفرض معادلات جديدة على الجميع.
- الوقائع على الأرض في الجنوب اللبناني، باتت تفرض على اللبنانيين التنبه لئلا يتم تكريس الاحتلال تحت غطاء الخلاف الداخلي حول السلاح والمفاوضات وغيرها من الأمور التي ينقسم حولها اللبنانيون.
****الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الاحتلال العسكري، بل في اعتياد الناس عليه. والمشاريع التوسعية لا تبدأ عادة بإعلان الضم، بل تبدأ بتحويل الوجود المؤقت إلى وجود دائم، وتحويل الاستثناء إلى أمر مألوف، وتحويل الأراضي المحتلة إلى مناطق تبدو مع مرور الوقت وكأنها خرجت من محيطها الطبيعي.
- ولا يقاس سلوك الدول بما تقوله فقط، بل بما تفعله، فكيف إذا كانت "إسرائيل" تقول وتفعل. قال المسؤولون الإسرائيليون مراراً إنهم لا ينوون الانسحاب، وعندما تترافق هذه التصريحات مع التدمير المنهجي، ومنع العودة، وإنشاء البنى العسكرية الثابتة، ورسم الخرائط الجديدة، نصبح أمام محاولة اسرائيلية لإنتاج واقع شبيه بما عرفته أراضٍ عربية أخرى.
**** في النتيجة، إن الانقسام الداخلي السياسي لا يجب أن يمنع اللبنانيين من رؤية أن "إسرائيل" تسعى إلى سيناريو قامت بتجربته سابقاً: تثبيت سيطرة طويلة الأمد، ثم تحويل هذه السيطرة إلى أمر واقع يعتاد عليه المجتمع الدولي تدريجياً، ثم الانتقال مستقبلاً إلى مراحل سياسية أو قانونية أكثر تقدماً. وعليه، فإن كل الإنشائيات حول سيادة لبنان والوعود بالحديث عن الحدود الدولية في مسار المفاوضات الجاري حالياً قد تفقد قيمتها إذا كانت الوقائع على الأرض تسير في اتجاه مختلف. أخطر الاحتلالات ليست تلك التي تُفرض بالقوة فقط، بل تلك التي تتحول مع الوقت إلى واقع معتاد.
*** لهذا فإن المطلوب اليوم ليس انتظار إعلان رسمي بالضم حتى يبدأ القلق، بل الانتباه إلى الوقائع التي تُصنع على الأرض، لأن التاريخ يعلمنا أن الخرائط كثيراً ما تأتي في نهاية المسار، لا في بدايته... وقد أظهر الإسرائيلي الخريطة.
كشفنا سلسلةً من الارتكابات الموثقة لرئيس جهاز أمن المطار، فادي كفوري:
١) خالف القانون عبر توقيف مسافر أجنبي والتحقيق معه لأسبوع كامل من دون إحالته إلى الأمن العام حسب الأصول.
2) نشرنا صوراً تُظهر تسخيره عناصر من جهاز أمن المطار لمواكبته في شارع الحمرا أثناء تخرّج ابنته، في استغلالٍ فاضح للسلطة والنفوذ.
3) نشرنا محاضر تحقيق بريطانية تُثبت تورطه في قضية تهريب أسلحة عبر مطار بيروت.
5) كشفنا تعيين زوجته كاتب عدل بالتكليف وإبقاءها في المركز بصورة مخالفة للقانون، فيما ينتظر عشرات كتّاب العدل الأصيلين دورهم وفق الأصول.
كل ما نشرناه كان مدعوماً بالأدلة: صور، ومحاضر تحقيق، ومستندات رسمية لبنانية وبريطانية. لم يجرؤ أحد على دحض وثيقة واحدة، ولا على تفنيد دليل واحد. بدلاً من ذلك، لجأوا إلى الصراخ، وتضليل الناس، والادعاء بأن ما نُشر ليس سوى "حملة" على كفوري.
وماذا فعل الرئيس جوزيف عون، صاحب الشعارات الرنّانة؟
بدلاً من أن يطلب فتح تحقيق مع الرجل الذي تحوم حوله كل هذه الوقائع، استقبله في القصر الجمهوري. استقبل المسؤول نفسه الذي أمضى يوماً كاملاً محتجباً في مكتبه، ممتنعاً عن استقبال الضباط بسبب غضبه الشديد، بعد انكشاف فضيحة تورطه في قضية تهريب أسلحة.
هذه ليست رسالة دعم لشخص، بل رسالة حماية لمن يُفترض أن يخضع للمساءلة. في أي دولة تحترم نفسها، كان الأولى فتح تحقيق شفاف ينتهي إلى إدانته إن ثبتت مسؤوليته أو إلى تبرئته إن كان بريئاً. بهذا الاستقبال، يوجّه الرئيس رسالة واضحة: حماية المشتبه فيه، بدلاً من فتح تحقيق جدي معه، كما تقتضي أبسط قواعد الدولة التي تدّعي احترام القانون. لكن يبدو للأسف أن الولاء، في نظر عون، يمحو كل شبهة، ويعلو على كل فساد.
بالنسبة إليّ، فادي كفوري ليس سوى دمية ترتدي بزّة عسكرية. ينفذ ما يُطلب منه، ويُمرّر مصالحه ومصالح من وضعه في موقعه كلما سنحت الفرصة. لذلك، فإن أصل المشكلة ليس في الدمية، بل في من اختارها وعيّنها وما زال يحميها رغم كل ما كُشف للرأي العام.
صدّقني لن يهدأ بالُك. أعدُكَ بالمزيد.
شخصياً بحب اتشكّر الرئيس القوي على اثباته كلّ مرّة للشي يلي عم نقوله، انه لا همّهم بناء دولة ولا بيفهموا شو يعني دولة، وأنه مفهوم لبنان الوحيد عندهم هو سلبطة طائفتهم على باقي الطوائف، من ناحية الجكارة في استقبال رئيس جهاز مخالف للقوانين، واستقبال ضحايا ومتضرري طائفة واحدة فقط.
الغريب لما الراهبة بتلبس غطا راس وتوب واسع، بيعتبروها رمز للعفّة.بس لما المرأة الشيعيةبتلبس أسود وبتلتزم بحجابها،بيطلع بعض المتطرفين يوصفوها بأبشع الأوصاف..رغم التشابه بينه وبين لباس الراهبات، بل وما يُرسم به غالبًا لباس السيدة العذراء عليها السلام
لعنة الله عليكن أخواتنا بالوطن
طرائقُ تشخيصِ الحقِّ كثيرة، لكن أبسطَها عند اشتباه المواقف: انظر إلى ما تُدينه أمريكا وإسرائيل وأعرابهما، ثمّ انحز إليه، تبنَّه، واجتهد أن يكون لك فيه نصيب.
ما فعله أنطون الصحناوي كبير وخطير جداً. ومن الطبيعي أن يُصدر كل من نواف سلام وجوزف عون مواقف تدين هذا الفعل وتتبرأ منه. فالعلاقة بين الصحناوي والسلطة توحي للخارج بأنه ينطق باسمها. لماذا لم يصدر عنهما أي موقف؟ غريب! لا؟!
لقد أرسى الله الميزان الثابت، وحدد المقاييس الأخلاقية الحقيقية للإنسان. فما أقرَّه سبحانه حقاً فهو الحق المطلق، وما حرَّمه من ظلم واعتداء فهو الباطل المهين، ولو أجمع أهل الأرض على عكس ذلك.
إنّ جسد أخي ما يزال إلى اليوم على تراب كفرتبنيت.
أكتبها دون تزيينٍ أو تلطيفٍ وأعتذر لأمّي وللثكالى من حولها، لكنّ الجرح يُفتَح في اليوم مرّاتٍ ومرّاتٍ على أيدي الخونة والمتآمرين.
كفرتبنيت، حيث يرقد هادي. باتت القرية بعد سريان الاتفاق محاصرةً بالنار، يدخل إليها العدوّ كلّ حينٍ وينفّذ فيها تفجيراتٍ وينسف فيها بيوتاً وأحياء. كلّ يومٍ يمرّ؛ يأكل ممّا تبقّى من جسد أخي، إن كان قد بقي منه شيئاً يوم شهادته.
هذا كلّه بعين الله، نحن اخترنا طريق المقاومة مدركين ما ينتظرنا من أثمانٍ وأحزانٍ، ولا نرى في نهاية هذا الطريق سوى العزّة والنصر. هناك الكثير من الحزن والأسى، ويشهد الله أن لا مكان هنا للحسرة والندم.
لكن..
أن يرقص العبد الأميركيّ الذليل فرحاً عند أعتاب ترامب فهذا والله هو العار. أن يضع عون الكذّاب رقابنا على خشبة المقصلة لإرضاء شعوره الدونيّ تجاه المحتلّ فهذا كلّ العار. أن يسرق زميله مغتصب الحكومة لحظةً على أرض الجنوب ليصنع إنجازاً يتاجر به على دماء إخواننا فهذا هو العار. أن يشتري هؤلاء نشوة أسيادهم بدموع أمّهاتنا فهذا هو العار.
وليكون الأمر واضحاً، لا تعنيني الهوية اللبنانية التي تجمعني بهم، ما يعنيني أنّهم أهل "سلطة"، أي أنهم يملكون قدرةً سياسيّةً (نظرياً على الأقل) قرّروا تجييرها ضدنا، نحن الناس، نحن أهل القرى والبلدات التي تعاني أذى الاحتلال، لا ضدّ الحزب كتنظيمٍ فقط. أتحدّث عمّا وصلنا إليه وما كان من الممكن أن يكون. عن الفرص التي أحرقها عون وسلام وكان من شأنها أن تخلق واقعاً أفضل بكثير.
إنّ تبيان سطوة الأميركيّ على هذا الثنائيّ الوضيع لا تعفيهما من مسؤوليتهما التاريخيّة، لأنّ سطوة الأميركيّ عليهما جاءت بسبب خياراتهما. لقد اختارا أن يكونا عبيداً، ولم يجبرهما أحدٌ على ذلك. والآن، في هذه اللحظة، وفي كلّ لحظة، بإمكانهما أن ينقلبا على كلّ ما ارتكباه، ولكن هيهات، لا تُرتجى المروءة إلا من الحُرّ!
قضى أخي نحبه وما باع أرضه وأهله، أمّا زوج القذارة ذاك فقد باع ما يملك وما لا يملك، وما زال لعابه يسيل على ابتسامة ترامب.
إنّ جسد أخي المُلقى على تراب كفرتبنيت سيقتصّ منكما عمّا قريب، واللهِ سيفعل...
في طفولتي، كانت عصابات عملاء لحد تقيم حاجزاً لها عند بركة أرنون، تقطع به طريقنا من يحمر وإليها. كان أفراد تلك العصابات يفتّشون العابرين. يحتجزون من يريدون. يعتقلون أياً كان لنقله إلى معتقل الخيام حيث يلاقي شتى صنوف التعذيب لسنوات. كانت تلك العصابات ترفع العلم اللبناني. كنتُ طفلاً عاجزاً عن استيعاب واقع أن الأشرار أيضاً يحملون العلم المرفوع فوق السارية في باحة المدرسة. العلم نفسه كنتُ قد ألقيتُ، وأنا في الثامنة من عمري، قصيدةً (بالفرنسية 😭 ) تمجّده وتمجّد الأرزة التي فيه. حينذاك فاجأتني الراهبة المسؤولة عن الصفوف الابتدائية بأن طلبت مني إلقاء القصيدة التي حفظتُها جيداً (مع حركات طفولية مبالغ بها)، أمام جميع الطلاب والراهبات والمعلمين والمعلمات، وبحضور "الريسة"، رئيسة الدير - مديرة المدرسة. كانت مدرسة راهبات القلبين الأقدسين تنحت عقولنا ولاوعينا على تقديس العلم والأرزة. وإذ بي أرى في العطلة الصيفية في الجنوب، علماً لبنانياً تتوسطه الأرزة، مرفوعاً على آليات مجنزرة بشعة، ويقف تحته أشخاص مسلّحون أكثر بشاعةً، يعملون في خدمة "إسرائيل" ليزرعوا الرعب في قلوبنا فنقطع أنفاسنا كلما اقتربنا من البركة… وإنْ لم يكونوا موجودين! وكان أولئك الذين يرفعون العلم اللبناني أكثر لؤماً وظلماً وبطشاً بالناس من أولئك الذين يرفعون العلم الأزرق ذي النجمة السداسية!!! (تلك سياسة متعمّدة اتبعَتها قوات الاحتلال). صدمة ما بعدها صدمة للطفل الذي كنتُه، حتى صار العلم يفقد قداسته صيفاً إثر صيف… من يعذّب أهلي ويعتدي عليهم ويخيفنا كان يرفع علم لبنان! علَمٌ صار في طفولتي رمزاً للشر!
توقف العملاء عن إقامة ذلك الحاجز في العام 1996، بعد تفاهم نيسان، ولم أرَ منذ ذلك الحين عميلاً يحمل العلم اللبناني فيما هو يحمل السلاح في صفوف جيش الاحتلال. بدأت مسيرة تصالحي مع العلم اللبناني، حتى عاد، شيئاً فشيئاً، "علَمي". المشكلة لم تكن في العلم أصلاً، بل في مَن يرفعه فيما هو يقتلنا. في العام 2006، قبل الحرب، تجادلتُ مع زميل (يعمل في قناة mtv حالياً) حول لبنان وهويته. الزميل يؤمن بوجوب العودة إلى لبنان الصغير، وقطع أي صلة بـ"الملحقات". انتهى به الأمر يشتم البطريرك الياس الحويك، محمّلاً إياه مسؤولية إنشاء لبنان الكبير. وانتهى بي الأمر قائلاً، بصورة لم تخلُ من الخطابية الدرامية، إن على كل لبناني أن يضع في منزله تمثالاً للبطريرك الحويّك تكريماً له. اكتشفتُ حينذاك أن تصالحي مع فكرة لبنان والعلم اللبناني تجاوزت الحدّ ربما. بدا فيها شيء من الجرعة العلاجية الزائدة. زائدة إلى حد أن صورة نواف سلام المتسلل إلى زوطر الغربية اليوم، والذي أوحى لكثيرين منا بأنه آتٍ ليرقص فوق ركام منازلنا، صورة نواف سلام هذه أعجز من أن تُلحق أيّ ضرر بعلاقتي بعَلَمنا.