اخواني اهل الامارات 🇦🇪ربعي اصدقائي عزوتي ، هذا مشروع اماراتي للشاب جاسم بن محمد في مقتبل العمر عنده مغسلة سيارات متنقلة في دبي ، ادعموه لاتقصرون معاه ، اخونا مننا وفينا خلونا نطلعه ونربحه يستاهل شاب مثابر ومجتهد يلا كلنا ننشر له #رتويت ❤️
#الامارات_العربية_المتحدة#دبي
يكثرون الحديث عن “الخطر الإسرائيلي” لتبرير تقاعسهم عن مواجهة الخطر الإيراني الذي أمطر مدنهم بالمسيرات والصواريخ. وعندما رفضت الإمارات منطق التخاذل والتقاعس، وقررت الدفاع عن سيادتها ومصالحها بحزم ورد العدوان، انشغل البعض بمهاجمتها بدل مساءلة من اعتدى وأهان هيبة دولهم أمام شعوبهم
سبحان من تتشابه عنده السرديات…
اللغة ذاتها، والأسطوانة ذاتها، وحتى المفردات كأنها خرجت من غرفةٍ واحدة.
وبالتزامن نفسه ترتفع أصوات المنبطحين لنظامٍ لم يُصدّر للمنطقة سوى الفوضى والخراب والكذب الممنهج.
نظام اعتاد هو وحلفاؤه من ذيول العرب على تصدير الأكاذيب وقلب الحقائق حتى أصبحت الخديعة نهجاً ثابتاً لهم.
واضح أن فريق الكتابة واحد… والولاء أيضاً.
خلّوا عنكم جملة "مسكين ما يقصد" أو "طيّب بس عنده آراء" الوطن ما يُقاس بالنيات بل بالأفعال، وخيانة الوطن ما لها مذهب ولا جنسية ولا أي تصنيف، وما تنغفر تحت غطاء الطيبة أو الزمالة أو حتى القرابة، والسكوت والتبرير أخطر من الفعل نفسه لأنه يعطي مساحة للضرر يكبر، فإذا شفت تصرّف يثير الشك لا تقول يمكن وتعدّيها، حكّم عقلك وتصرّف صح وبلّغ الجهات المختصة، لأن وعيك ممكن يحمي ناس وموقفك ممكن يمنع ضرر كبير، والأمن ما يي بالحظ، الأمن مسؤولية تبدأ منك
الاعتداء على السفارات والبعثات الدبلوماسية ليس فقط انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بل يعكس خللًا في البيئة الأمنية للدول التي تقع فيها هذه الاعتداءات.
وما تقوم به مجموعة صغيرة متطرفة تتحرك ضمن أجندة مرفوضة يأتي في ظل استضافة الإمارات جالية سورية عريضة تعيش وتعمل بأمان وطمأنينة.
رسائل خطيرة تتطلب حسمًا واضحًا والتزامًا كاملاً باحترام القانون الدولي.
بعض الدول ليست فقط ضعيفة إعلامياً، بل مصابة بشلل إعلامي خطير علي المستوى الإداري، لا سيما عندما يكون المسؤول نفسه شاهداً على التعدي الهمجي، والانحراف الفكري، والانفلات الأخلاقي، ثم يختار الصمت وكأن ما يجري لا يعنيه..
المشكلة ليست في متابعة ما يصيب الدول الأخرى من أذى فقط، بل في العجز عن رؤية ما يصيب المجتمع من الداخل. الجهل حين يتمدد، وسوء الخلق حين يصبح مألوفاً، وانهيار الوعي حين يتحول إلى سلوك عام، كلها آثار جانبية تتحول إلى أمراض مجتمعية عميقة، للأسف يصبح علاجها بعد استفحالها أمراً بالغ الصعوبة.
الإعلام هو خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع. هو أداة بناء، وتحصين، وتوجيه، لا تقل أهميته في الأزمات عن أي أداة سيادية أخرى، لكن بعض الدول، في زمن الحروب والاضطرابات، ترتكب خطأً قاتلاً، حيث تواجه الخارج بخطاب يدمر الداخل، وتسمح للكذب المفبرك أن يكبر حتى يصبح مرجعاً، ثم ينقلب هذا الكذب لاحقاً على شعبها نفسه، فيضلله، ويخدعه، ويهدم ثقته بالحقيقة.
وعندما يصل الأمر إلى هذه المرحلة، لا يكون الخطر في العدو وحده، بل في فشل الداخل، وفي صمت المسؤول، وفي إعلام غاب عن دوره حتى ترك المجتمع مكشوفاً أمام الجهل والتضليل والانحدار.
مَنْ يستهين بالإعلام، يستهين بعقل شعبه. ومن يترك الساحة للكذب، فلا يلومنّ إلا نفسه حين يدفع الوطن ثمن ذلك وعياً ممزقاً، ومجتمعاً مثقلاً بالفوضى، وجيلاً يصعب انتشاله بعد أن تلوثت بوصلة الحقيقة في داخله.
أخطر ما يُصيب الإعلام أن تُرفع حرية الرأي فوق الحقيقة، حتى يُسوَّق الباطل على أنه حق، ويُبرَّر التفريق على أنه رأي، وتُدار الفتنة باسم الحرية. الإعلام الحر لا يهدم وعي الناس، بل يحميه. قال تعالى: {فَتَبَيَّنُوا}. وجاء في الإنجيل: “تكلّموا بالصدق كل واحد مع قريبه”.
وليست كل شائعة كذبة عابرة، بعض الشائعات طلقة تستهدف ثقة الناس بوطنهم. شدّوا على وطنكم، وخذوا الحقيقة من مصدرها، ولا تمنحوا المرجفين شرف التأثير في وعيكم. فالدول لا تُستهدف من خارجها فقط، بل أيضاً حين يُراد كسر ثقة الناس بها.
الحروب التي تستهدف المدنيين، من أي طرف كان، مرفوضة ومدانة بشدة، ويجب أن تُحاسَب. ماذا يحقق استهداف الأبرياء غير خلق المزيد من الكراهية في عالمٍ أصلاً مثقل بالعنف والقهر؟
أتابع ما يحدث في #لبنان، ويختلجني، كما كل إنسان لديه إحساس، غضبٌ وحزن. فما نشاهده اليوم من استهداف للصحافيين، مهما كان انتماؤهم، مؤلم وغير مقبول، ويطرح أسئلة لا يمكن تجاهلها.
أنا ضد #حزب_الله، وضد أي جهة تجرّ لبنان إلى مواجهات وصراعات بسبب حسابات أو ولاءات خارجية. لبنان يجب أن يكون قراره بيد أبنائه، ومصلحته فوق كل اعتبار. كما أننا لسنا مع أي طرف يجرّ المنطقة إلى صراعات، أو يضع مصالحه فوق مصلحة أوطاننا وشعوبنا.
لكن ما تقوم به #إسرائيل جرم لا يمكن السكوت عنه. هناك مبادئ لا يمكن التنازل عنها، وخطوط لا يجوز تجاوزها. استهداف المدنيين؛ صحافيين، أطباء، وعمال إغاثة، جريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف. هؤلاء يمارسون عملهم، ينقلون الحقيقة، ويخدمون الناس، ولا يجوز أن يكونوا أهدافاً.
ما الذي يُحقَّق من استهداف أشخاص يرتدون بوضوح سترات تُعرّفهم كصحافة، وهم يفترض أن يكونوا محميين بموجب الأعراف والقوانين الدولية؟ ومتى أصبح انتهاك هذه الأعراف مقبولاً، ويُبرَّر أو يُتجاهل، فقط بحسب هوية الطرف الذي ينتهكها؟
الإنسان يجب أن يبقى فوق كل الحسابات السياسية والعسكرية. وما نشهده اليوم يذكّرنا بأن كرامة الإنسان أصبحت، في كثير من الأحيان، آخر ما يُؤخذ في الاعتبار.
ألم يكفِ هذه الحكومة الإسرائيلية ما ارتكبته في غزة؟ وإلى متى تبقى دون محاسبة على جرائمها؟
نحن نريد الاستقرار، ونريد السلام، ونرفض أن تتحول منطقتنا إلى ساحة مفتوحة يدفع ثمنها الأبرياء. ما يحدث يجب أن يتوقف، لأن الدم لا يمكن أن يكون وسيلة لإيصال أي رسالة، وليس ثمناً مقبولاً لتحقيق السلام.
استراتيجية الدم: كيف حولت طهران عواصم عربية إلى ساحات للموت
بين القتل بسلاح الميليشيات والتمزيق بفتيل الطائفية، تمضي إيران في تدمير الدول العربية وقتل وتفتيت شعوبها، محولة الأوطان إلى ساحات دمار لخدمة مشروعها التوسعي على حساب الدم العربي:
المخيمات الفلسطينية.. خناجر الغدر والمتاجرة بالقضية
حرب المخيمات في لبنان (1985-1988)
وكيل إيران: حركة أمل الشيعية
الضحايا: من 3 إلى 4 آلاف قتيل و7 آلاف جريح وآلاف المشردين
المخيمات في العراق 2003:
وكيل إيران: ميليشيات فيلق بدر.
600 فلسطيني قتلوا وجرح المئات وفقدان 550 آخرين
معركة مخيم اليرموك في سوريا: (2012 – 2018)
وكيل إيران: الكتيبة 313 من لواء الأمام الحسين
مقتل وإصابة الآلاف ومع نهاية المعركة كان المخيم شبة خالياً من سكانه الـ 160 ألفاً
مجزرة شارع علي الوحش في دمشق
1500 فلسطيني قتلوا في هذه المجزرة
وفي الداخل الفلسطيني، لم يكن الحضور الإيراني عامل دعم بقدر ما كان عاملاً مُفاقِماً للانقسام؛ إذ أسهمت طهران، في تعميق الشرخ الفلسطيني بهدف تكريس واقع الانقسام كأداة نفوذ، وإبقاء القرار الفلسطيني رهينة لتوازنات إقليمية.
سوريا.. المحرقة الكبرى
وكيل إيران: فيلق القدس وحزب الله والكتيبة 313 من لواء الأمام الحسين
657 ألف شخص قتلوا منذ 2011
مئات الآلاف من الجرحى وعشرات الآلاف من المفقودين
6 ملايين لاجئ
مشاركة قادة عسكريين إيرانيين في الحرب على السوريين على رأسهم قاسم سليماني
1.2 تريليون دولار فاتورة الحرب السورية
تدمير البنية التحتية للدولة السورية
لبنان.. المقامرة بالمصير
وكيل إيران: حزب الله
700 مليون دولار تقدمها طهران لحزب الله سنوياً
تمويل طهران لترسانة الحزب من الصواريخ
تقديم تدريب إلكتروني وتكنولوجي لعناصر الحزب ومساعدته على بناء وحدته الإلكترونية والتي شنت هجمات إلكترونية على شركات الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط والغرب
فاتورة حرب الإسناد التي خاضها الحزب أخيراً:
4 آلاف قتيل و17 ألف جريح
1.2 مليون نازح
99 ألف وحدة سكنية مدمرة
14 مليار دولار الخسائر الاقتصادية
اليمن.. اختطاف الجغرافيا
وكيل إيران: الحوثيون
1.3 مليون قتيل بحلول عام 2030 بحسب توقعات تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
مئات الآلاف من الجرحى واللاجئين
4.5 مليون نازح داخلي
18.2 مليون بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية وخدمات الحماية
17 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، منهم 5.1 مليون شخص في حالة حرجة.
هجمات الحوثيين على الملاحة في باب المندب عطلت التجارة الدولية في البحر الأحمر وسلاسل الإمداد وزادت كلفة الشحن البحري
تدمير البنية التحتية من مطارات وموانئ ومنشآت حكومية
العراق.. تحالف تفكيك السيادة
وكيل إيران: عدد من الميليشيات منها الحشد الشعبي وفيلق بدر
اعتراف الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بمساعدة أمريكا على غزو العراق في 2003
أحدثت الميليشيات الموالية لإيران في العراق دماراً شاملاً طال السيادة الوطنية، والاستقرار الأمني، والاقتصاد، والنسيج الاجتماعي.
شمل ذلك عمليات اغتيال، وتهجير السكان، واستهداف البنى التحتية، وتحويل البلاد إلى ساحة للصراعات الإقليمية، وتهديد دول الجوار.
فرض ولاءات سياسية وعسكرية خارج إطار الدولة العراقية.
السيطرة على موارد الدولة، وعرقلة الاستثمار، وتعميق التبعية الاقتصادية لإيران.
استخدام أراضي العرق لشن هجمات على دول الجوار خدمة للأهداف الإيرانية
السودان.. تحالف الأيدلوجيا والخراب
وكيل إيران: جماعة الإخوان المسلمين المنخرطة بقوة في القوات المسلحة
جناح الجماعة المسلح لواء البراء بن مالك تلقى تدريباً على يد الحرس الثوري
الدعم الإيراني زاد من حدة الأزمة التي يعانيها السودان.
الجناح العسكري للجماعة نفذ عمليات إعدام جماعية للمدنيين في المناطق التي سيطروا عليها
عشرات الآلاف قتلوا نتيجة الأزمة السودانية
12 مليون مهاجر سوداني
من الشعارات الرنانة إلى العمالة لإسرائيل:
من الشيطان الأصغر والموت لإسرائيل إلى التعاون مع تل أبيب في أكثر من ملف، فبينما كانت طهران تملأ العالم بخطابات العداء، كانت الغرف المغلقة تشهد تعاوناً استخباراتياً مع إسرائيل لتدمير مفاعل تموز العراقي عام 1981؛ في مفارقة تاريخية جعلت من العدو أداة لتصفية خصم إقليمي، من خلال تزويده بصور جوية ومعلومات دقيقة ومعطيات تقنية سهلت عملية "أوبرا".
وتواصل هذا التعاون في أبهى صوره عبر فضيحة "إيران - كونترا"؛ ففي الوقت الذي كانت فيه أمريكا "الشيطان الأكبر" كما تصفها طهران تُرجم بالكلمات، كانت الأسلحة الأمريكية المتطورة تتدفق إلى طهران بوساطة إسرائيلية.
إن استقراء هذه الأرقام الدامية يكشف أن المشروع الإيراني ليس إلا "مقبرة للسيادة العربية"؛ حيث يتم ذبح الأوطان بنصل الطائفية ويجري بيع الشعوب في سوق المقايضات الدولية. لم يكن القدس يوماً وجهة لطهران، بل كان غطاء لاستباحة بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، وتدمير كل بارقة أمل للوحدة. إنها استراتيجية تعتاش على أنقاض الدول وتزدهر وسط أشلاء المستضعفين، مما يضع الضمير العربي والعالمي أمام حقيقة واحدة: أن مواجهة هذا التغلغل ليست خياراً سياسياً، بل هي معركة وجود لإنقاذ ما تبقى من جغرافيا وتاريخ وهوية.
وأخيراً، نحن في دولة الإمارات لا نحتاج إلى مزايدات من أحد، ولا نقبل تشكيكاً أو تنظيراً في رؤيتنا؛ فالحقيقة التي نعيها جيداً هي أن النظام الإيراني يمثل رأس الأفعى وأصل الإرهاب في العالم، وهو المحرك الأول لكل ما يضرب استقرار منطقتنا من دمار.