«ما من امرئ إلا وله أثر هو واطِؤه، ورِزق هو آكله، وأجلٌ هو بالغه، حتى لو أن رجلًا هَرَب من رزقه لاتبعه حتى يدركه، كما أن الموت يدرك من هرب منه، ألا فاتقوا الله وأجملوا في الطلب»
—عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
جيتك خطاوي شوق لأحلام السنين المقبله
لأكثر مسافات الطريق اللي يقرّبك اختصرت
أمشي و اسابق خطوتي حتى الزمان أستعجله
و اليوم بأوصف لك شعوري يوم شفتك ما قدرت
أهديها إلى : Focus
فداك اللي مضى و اللي بقى يفداك
ترى لولا غلاك وضحكتك ما بعت خلاني
ولا جيت اتدارك ما بقى من فرحتي والقاك
و ابيع العمر كله لأبتسم ثغرك على شاني
و أنا اللي لأجل عينك بعت ذاك و ذاك
وتناسيت السنين المجدبه و احرقت عنواني
هل يمرض المؤمن نفسيا ...!
🔹سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
س / هل المؤمن يمرض نفسيّاً ؟ وما هو علاجه في الشرع ؟ علماً بأن الطب الحديث يعالج هذه الأمراض بالأدوية العصرية فقط .
🔹فأجاب :
🔹 لا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية : بالهم للمستقبل والحزن على الماضي ، وتفعل الأمراض النفسية بالبدن أكثر مما تفعله الحسية البدنية ، ودواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية - أي : الرقية – أنجح من علاجها بالأدوية الحسية كما هو معروف .
🔹ومن أدويتها : الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : " أنه ما من مؤمن يصيبه همٌّ أو غمٌّ أو حزن فيقول :
○ اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمَتك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي : إلا فرَّج الله عنه " ، فهذا من الأدوية الشرعية .
○ وكذلك أيضاً أن يقول الإنسان " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " .
📒 ومن أراد مزيداً من ذلك : فليرجع إلى ما كتبه العلماء في باب الأذكار كـ " الوابل الصيِّب " لابن القيم ، و " الكلِم الطيب " لشيخ الإسلام ابن تيمية ، و " الأذكار " للنووي ، و " زاد المعاد " لابن القيم .
🔹لكن لمَّا ضعف الإيمان : ضعف قبول النفس للأدوية الشرعية ، وصار الناس الآن يعتمدون على الأدوية الحسية أكثر من اعتمادهم على الأدوية الشرعية ، أو لما كان الإيمان قويّاً : كانت الأدوية الشرعية مؤثرة تماماً ، بل إن تأثيرها أسرع من الأدوية الحسية ، ولا تخفى علينا جميعاً قصة الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سريَّة فنـزل على قوم من العرب ، ولكن هؤلاء القوم الذين نزلوا بهم لم يضيفوهم ، فشاء الله – عز وجل – أن لُدغ سيدهم لدغة حية ، فقال بعضهم لبعض : اذهبوا إلى هؤلاء القوم الذين نزلوا لعلكم تجدون عندهم راقياً ، فقال الصحابة لهم : لا نرقي على سيدكم إلا إذا أعطيتمونا كذا وكذا من الغنم ، فقالوا : لا بأس ، فذهب أحد الصحابة يقرأ على هذا الذي لُدغ ، فقرأ سورة الفاتحة فقط ، فقام هذا اللديغ كأنما نشط عن عقال .
🔹وهكذا أثَّرت قراءة الفاتحة على هذا الرجل لأنها صدرت من قلب مملوء إيماناً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رجعوا إليه : " وما يدريك أنها رقية ؟ " .
🔹لكن في زماننا هذا ضعف الدين والإيمان ، وصار الناس يعتمدون على الأمور الحسية الظاهرة ، وابتلوا فيها في الواقع .
🔹ولكن في مقابل هؤلاء القوم أهل شعوذة ولعب بعقول الناس ومقدراتهم وأقوالهم يزعمون أنهم قراء بررة ، ولكنهم أكلة مال بالباطل ، والناس بين طرفي نقيض : منهم من تطرف ولم ير للقراءة أثراً إطلاقاً ، ومنهم من تطرف ولعب بعقول الناس بالقراءات الكاذبة الخادعة ، ومنهم الوسط 》.
📚 فتاوى إسلامية( 4 / 465 - 466 )
@Absher اهلاً ، سويت لعامل تأشيرة خروج و عودة متعددة ، و فقد جوازه و طلع له جواز بدل فاقد ، بخصوص تأشيرة الخروج و العودة عادي مثل ماهي يقدر يسافر عالجواز الجديد ولا لازم نصدر له تأشيرة جديدة ع رقم الجواز الجديد ؟
يالله بدعوه من حدا والديني
ألقى أثرها في حياتي و أنا حي
و يالله برزقٍ لا طلبته يجيني
في ساعة الحاجه و أنا ما معي شي
و يالله بحظٍ طيب يسر عيني
إليا أنبلج فالليل الأظلم كما الضّي
و يالله بخير و عافيه في سنيني
و سعادةٍ قلبي بها يرتوي ري ّ .