لمّا تخرّجت من الثانوية، وأثناء احتفالات الطلّاب خارج المدرسة، رأيت أحدهم رافع لافتة كُتب عليها:"ستكبر وتعرف أنك شادها ع الفاضي"
وحتى اليوم عالقة في البال هذه الكلمة.
@FadedTrace_ جات فترة في حياتي ما أعرف أقول «لا» فيها.
انحدار تام في صحتي النفسية. وقتها إكتشفت متعة اللّا.
ولا يتوقع القارئ إنّ الموضوع سهل، بالعكس يحتاج تدريج، عشان تسهل كلمة لا في المكان والوقت المناسب.
في المقابل تبدأ تتقبّل إن ينقال لك «لا».
من الحياة، من الناس، من نفسك.