قال ﷺ: "ليس يتحسّرُ أَهل الجنّة على شيء إلَّا على ساعة مرّت بهم لم يذكُروا الله عزّ وجلّ فيها"
لا تمر ساعاتك بدون ذكر .
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ✨🌸
(من كان له ابنتان فأحسن إليهما كنّ له سترا من النار وهكذا لو كان له أخوات أو عمات أو خالات أو نحوهن فأحسن إليهن فإنا نرجو له بذلك الجنة، فإنه متى أحسن إليهن فإنه بذلك يستحق الأجر العظيم ويحجب من النار ويحال بينه وبين النار لعمله الطيب، وهذا يختص بالمسلمين ).
ابن باز رحمه الله
في قلبك هموم عظيمة وأمنيات تظنها مستحيلة، تحول الدنيا بينك وبينها؟
دونك الصلاة على النبي محمد ﷺ بحضور قلب، كررها وكثّرها واجعل لك منها ورداً لا ينقطع ، فهي سر تحقيق الأمنيات وغفران الذنوب وذهاب الهموم🤍
غسلت اليوم شاب عمره 23سنه رحمه الله .. يقول أخوه توفى اليوم الصباح على فراشه (فجأة سكته قلبيه) وهو خاطب وكان يستعد للزواج وبيحجز القصر ..!
فكم من صحيح مات من غير علة ..
وكم من سقيم عاش حينا من الدهر ..
وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ..
وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري..!
الدنيا دار العمل والآخرة دار الجزاء فلنعمل بطاعة الله قبل أن نُصبح في عِداد الموتى فنتمنى ولا مُجيب لنا..!
إن كل يوم نعيشه هو غنيمة بل كل لحظة من لحظات أعمارنا هي غنيمة فلنحذر من الغفلة والتهاون والتسويف فإن غاية ما يتمناه الموتى في قبورهم الرجوع إلى الدنيا ليعملوا صالحا وليستدركوا ما فاتهم فيها .!
فغتنم وجودك قبل عدمك..!
واجعل أمنيات أماني الموتى في قلبك..وعلى لسانك.. وبين عينيك..اجعلها شعاراً لك.. فإنها خير معين لك على فعل الخير والاستكثار منه والمسابقه إليه..!
وتذكر كلما دعتك نفسك إلى معصية تذكر أمنيات الموتى..!
غداً بداية الأيام القمرية لشهر ربيع الثاني فشمّروا يا أهل الريان :
- الخميس ١٣ ربيع الثاني الموافق لـ ٢٤ سبتمبر : أول يوم قمري + ترفع فيه الأعمال
- الجمعة ١٤ ربيع الثاني الموافق لـ ٢٥ سبتمبر : ثاني يوم قمري
- السبت ١٥ ربيع الثاني الموافق لـ ٢٦ سبتمبر : ثالث يوم قمري
إن لم تكن صائماً فكن مذكراً 🩵
ثلاثة أوراد يومية هي رياض المؤمنين في الدنيا:
١. وردك من القرآن،
٢. وردك من صلاة الليل،
٣. وردك من أذكار الصباح والمساء،
فهذه الأوراد طمأنينة في الدنيا، ونجاة في الآخرة، وعافية من الغفلة وقسوة القلب، وبشارة بلزوم السُنَّة وطريقة السلف الصالح،
حين أقول لك: اجعل لك وردًا من القرآن،
ما أول شيء يخطر على بالك؟
ورد قراءة، صحيح؟
نعم، ورد القراءة مهم جدًا،
لكنني قصدت ورد الاستماع.
وحين أسألك: هل ختمت القرآن؟
على الفور يخطر على بالك ختمة القراءة.
وربما ختمت القرآن عشرات ومئات المرات،
لكن هل ختمت القرآن ولو مرةً استماعًا؟
شبه متيقنة أن غالب الأجوبة ستكون: لا.
مع أن الاستماع (أهم) من القراءة،
ولا شك أن القراءة مهمة،
ولكن الاستماع أهم.
اسمع القرآن، أرجوك اسمع القرآن،
الاستماع له تأثير عجيب على النفس.
الورد القرآني السماعي هو الأهم،
والأكثر تأثيرًا، والأكثر حضورًا في القرآن والسنة، والموافقة لطبيعة البشر عامةً، والعرب خاصةً.
العرب في الجاهلية كانوا أمةً أمية،
لا يقرؤون، ولكنهم يسمعون.
كانوا يتلذذون بالسماع،
وكان من الطبيعي أن يستمع أحدهم قصيدة من مئة بيت ويحفظها،
يحفظها فقط عن طريق الاستماع!
قصّرنا في الاستماع؛
مع أنه الاستماع مهم جدًا في التلقي،
مع أنه هو الذي يفتح الأبواب.
﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
مع أن قلوبنا متعبة ومكسورة وعطشى لسماع كتاب الله، وسأعطيكم الدليل.
حين تصلّي خلف الإمام ويقرأ سورة بعد الفاتحة؛ ماذا تلاحظ في خشوعك؟
ألا تشعر أن قلبك يصبح أهدأ، وأنك تتأمل الآيات وتعقلها وتتمعنها وتستوعبها وتشربها شربًا؟
ألا تشعر بشيء في داخلك قد تحرّك؟
متى تدمع العيون؟
عندما تقرأ، أم عندما تسمع خلف الإمام؟
وأبشرك: كل البكاء الذي ذُكِر في القرآن كان في الاستماع وليس في القراءة.
﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾
﴿…إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيّاً﴾
﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾
النبي-صل الله عليه وسلم- جلس مع عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- وقال: يا عبدالله، اقرأ علي القرآن.
قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل.
قال: إني أحب أن أسمعه من غيري. فقرأت النساء حتى إذا بلغت: "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا" رفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى جنبي، فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل.
يا حبيبي يا رسول الله،
بأبي وأمي أنت يا حبيبي!
ما تحمّل الآية، ففاضت عيناه،
خائف علينا، على أمته من يوم الحساب.
الاستماع خلف الإمام في الصلاة إجباري،
ولكن لماذا ننتظر حتى يصبح كل شيء بالجبر؟
لماذا لا تكون كريمًا مع نفسك،
وتجعل لك وردًا سماعيًا؟
سبحان الله؛
سورة الضحى، قرأت كثيرًا من القصص لأُناس اهتدوا بعد الاستماع إلى هذه السورة،
وخاصةً ممن كانوا يصلّون خلف الإمام.
وَٱلضُّحَىٰ (1) وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (3) وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ (4) وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ (5) أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ (6) وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ (7) وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ (8) فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ (9) وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ (10) وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ (11)
ماذا سيحدث لك حين تسمعها خلف إمام مُتقن للأحكام والتجويد،
ماذا سيحدث لقلبك؟
أنا أقول لك: سيصبح قلبك قويًا، مطمئنًا، مرتاحًا، راضيًا، محتسبًا.
سيكره قلبك أن يستمع إلى الأغاني؛ لأنه لا يجتمع القرآن والأغاني في قلب واحد.
أنت باستماعك إلى القرآن ستصقل قلبك، وتغلفه بصفائح من حديد؛ فلا أحد يستطيع أن يخترق قلبك،
ولا أحد يستطيع أن يحزنك!
أجزم جزمًا إن مشكلات قلوبنا، وخوفنا، وهلعنا، وقلقنا، وضعف إيماننا، وغير ذلك، ناتجة من إخلالنا وتقصيرنا في سماع القرآن.
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
يكفيك يا أخي أنك بمجرد الاستماع والإنصات تدركك رحمة الله بجميع مظاهر الرحمة.
مشروع الجن الذي ذُكِرَ في سورة الأحقاف،
كان ناشئًا عن مجلس يسير فكرته الاستماع.
﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾
أعدك وعدًا صادقًا:
بعد أن تضع لك ورد استماع،
ستعيش تجربة فريدة من نوعها.
ليغرسن حُب الإيمان وحُب القرآن في قلبك، وستعرف معنى التحليق في السماء وكأنك لست في الأرض، وستعرف معنى الشعور بالمعاني التي ستنسيك كل همومك ومشاكلك،
وتجعلك وكأنك تعيش مع ربك.
اجعل لك ورد استماع كما لك ورد قراءة،
نحن نسمع،
ولكن أحيانًا إما لا ننصت،
أو ننصت يسيرًا؛
نتشتت، ولا نستطيع أن نركز،
ولا نطيل في الإنصات.
والتجارب تقول أن التأثير الكبير للقرآن يكون بعد مدة، حتى تزول المؤثرات السابقة.
يعني أحيانًا تسمع لربع ساعة، تكون قبلها تريد أن تتوقف، ولكن بعد انقضاء ربع الساعة تستلذ، ولا تريد أن تتوقف!
فالاستماع مهم كما ذكرنا،
ولا بد أن نجعل له حضورًا يناسب أهميته في حياتنا.
أكثر شي فرق معاي بمراجعتي للقرآن آخر سنة ختمة السماع للقرآن
والشي الي ساعدني عليها بفضل الله
💎ختمة منصت بالتيلجرام💎
شي شيي عجييب .. المقاطع يومية تقريباً ٢٠ دقيقة بس لها أثر كبير الحمدلله
بدينا بختمة سماع جديدة واليوم وصلنا المقطع السادس
لا تطوفكم 🪴💛
https://t.co/dyF2kTj2dl
حين أقول لك: اجعل لك وردًا من القرآن،
ما أول شيء يخطر على بالك؟
ورد قراءة، صحيح؟
نعم، ورد القراءة مهم جدًا،
لكنني قصدت ورد الاستماع.
وحين أسألك: هل ختمت القرآن؟
على الفور يخطر على بالك ختمة القراءة.
وربما ختمت القرآن عشرات ومئات المرات،
لكن هل ختمت القرآن ولو مرةً استماعًا؟
شبه متيقنة أن غالب الأجوبة ستكون: لا.
مع أن الاستماع (أهم) من القراءة،
ولا شك أن القراءة مهمة،
ولكن الاستماع أهم.
اسمع القرآن، أرجوك اسمع القرآن،
الاستماع له تأثير عجيب على النفس.
الورد القرآني السماعي هو الأهم،
والأكثر تأثيرًا، والأكثر حضورًا في القرآن والسنة، والموافقة لطبيعة البشر عامةً، والعرب خاصةً.
العرب في الجاهلية كانوا أمةً أمية،
لا يقرؤون، ولكنهم يسمعون.
كانوا يتلذذون بالسماع،
وكان من الطبيعي أن يستمع أحدهم قصيدة من مئة بيت ويحفظها،
يحفظها فقط عن طريق الاستماع!
قصّرنا في الاستماع؛
مع أنه الاستماع مهم جدًا في التلقي،
مع أنه هو الذي يفتح الأبواب.
﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
مع أن قلوبنا متعبة ومكسورة وعطشى لسماع كتاب الله، وسأعطيكم الدليل.
حين تصلّي خلف الإمام ويقرأ سورة بعد الفاتحة؛ ماذا تلاحظ في خشوعك؟
ألا تشعر أن قلبك يصبح أهدأ، وأنك تتأمل الآيات وتعقلها وتتمعنها وتستوعبها وتشربها شربًا؟
ألا تشعر بشيء في داخلك قد تحرّك؟
متى تدمع العيون؟
عندما تقرأ، أم عندما تسمع خلف الإمام؟
وأبشرك: كل البكاء الذي ذُكِر في القرآن كان في الاستماع وليس في القراءة.
﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾
﴿…إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيّاً﴾
﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾
النبي-صل الله عليه وسلم- جلس مع عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- وقال: يا عبدالله، اقرأ علي القرآن.
قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل.
قال: إني أحب أن أسمعه من غيري. فقرأت النساء حتى إذا بلغت: "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا" رفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى جنبي، فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل.
يا حبيبي يا رسول الله،
بأبي وأمي أنت يا حبيبي!
ما تحمّل الآية، ففاضت عيناه،
خائف علينا، على أمته من يوم الحساب.
الاستماع خلف الإمام في الصلاة إجباري،
ولكن لماذا ننتظر حتى يصبح كل شيء بالجبر؟
لماذا لا تكون كريمًا مع نفسك،
وتجعل لك وردًا سماعيًا؟
سبحان الله؛
سورة الضحى، قرأت كثيرًا من القصص لأُناس اهتدوا بعد الاستماع إلى هذه السورة،
وخاصةً ممن كانوا يصلّون خلف الإمام.
وَٱلضُّحَىٰ (1) وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (3) وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ (4) وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ (5) أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ (6) وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ (7) وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ (8) فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ (9) وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ (10) وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ (11)
ماذا سيحدث لك حين تسمعها خلف إمام مُتقن للأحكام والتجويد،
ماذا سيحدث لقلبك؟
أنا أقول لك: سيصبح قلبك قويًا، مطمئنًا، مرتاحًا، راضيًا، محتسبًا.
سيكره قلبك أن يستمع إلى الأغاني؛ لأنه لا يجتمع القرآن والأغاني في قلب واحد.
أنت باستماعك إلى القرآن ستصقل قلبك، وتغلفه بصفائح من حديد؛ فلا أحد يستطيع أن يخترق قلبك،
ولا أحد يستطيع أن يحزنك!
أجزم جزمًا إن مشكلات قلوبنا، وخوفنا، وهلعنا، وقلقنا، وضعف إيماننا، وغير ذلك، ناتجة من إخلالنا وتقصيرنا في سماع القرآن.
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
يكفيك يا أخي أنك بمجرد الاستماع والإنصات تدركك رحمة الله بجميع مظاهر الرحمة.
مشروع الجن الذي ذُكِرَ في سورة الأحقاف،
كان ناشئًا عن مجلس يسير فكرته الاستماع.
﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾
أعدك وعدًا صادقًا:
بعد أن تضع لك ورد استماع،
ستعيش تجربة فريدة من نوعها.
ليغرسن حُب الإيمان وحُب القرآن في قلبك، وستعرف معنى التحليق في السماء وكأنك لست في الأرض، وستعرف معنى الشعور بالمعاني التي ستنسيك كل همومك ومشاكلك،
وتجعلك وكأنك تعيش مع ربك.
اجعل لك ورد استماع كما لك ورد قراءة،
نحن نسمع،
ولكن أحيانًا إما لا ننصت،
أو ننصت يسيرًا؛
نتشتت، ولا نستطيع أن نركز،
ولا نطيل في الإنصات.
والتجارب تقول أن التأثير الكبير للقرآن يكون بعد مدة، حتى تزول المؤثرات السابقة.
يعني أحيانًا تسمع لربع ساعة، تكون قبلها تريد أن تتوقف، ولكن بعد انقضاء ربع الساعة تستلذ، ولا تريد أن تتوقف!
فالاستماع مهم كما ذكرنا،
ولا بد أن نجعل له حضورًا يناسب أهميته في حياتنا.
الحمدلله أن الحياة لن تكون آخر المطاف، بضحكها وصراخها، ببسمتها وتلفها، بجراحها و آمالها، الحمدلله أن المستقرّ إلى الإله العظيم الرؤوف، الذي أبصر و أحاط بكلّ شيء.
اللهم توفّنا مسلمين وألحقنا بالصالحين.
لو شاهدتَ كل يوم حلقةً من مسلسل
مدّتها ساعة ونصف ولمدة شهر
يعني أنك قضيت ٤٥ ساعة في مشاهدة هذا المسلسل
أي حوالي يومين من هذا الشهر
هل تفكرت في الوقت الذي يتسرب من عمرك دون فائدة؟
وقتك وعمرك شاهدٌ عليك، وستُسأل عنه فيما أفنيته، فجهّز للسؤال جواباً .
﴿ الذين ( يحملون العرش ) ومن حوله
( يُسبِّحون ) بحمد ربهم ﴾
فيه إشارة أن التسبيح وتعظيم العلّام ،
يستعان به على المهام العظام الجسام !.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
قال ابن الجوزي:
"رأيتُ من البلاءِ أنّ المؤمن يَدعو فلا يُجاب، فيكَرر الدُعاء و تَطول المُدَّة ولا يرى أثرًا للإجابة؛ فينبغي لهُ أنْ يَعلم أنّ هذا من البلاء الذي يَحتاج إلى الصبر."
اللّهمّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن جُهد البَلاء!
اللي ما نزّل التطبيق فاااته الكثييييررررر
التطبيق ملياااان لدرجة كل ما شفت شي أتعجب تبارك الله شغل مضبوط ومتعوب عليه الله يبارك لهم ويكتب أجرهم
اكثر شي عاجبني وجوده بالبرنامج🌷
كان نبيّنا ﷺ هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم🤍
انتبه من النومة اللي تخلّيك تجمع صلاتين أو ثلاث صلوات في نفس الوقت بعدما تصحى وتصحصح..
ما ينبغي لعاقل عرَفَ الله والدار الآخرة أن تكون صلاته على درجة متدنية في سلم أولويّاته.. على مبدأ: متى ما صحيت صلّيت..
هذا استخفاف بأعظم شعائر الدين..
والعلاج: تعظيم الشعيرة وتعظيم المشرِّع