﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
«قالها موسى واثقًا حين انقطعت به أسباب النجاة من فرعون وجنوده، فانشق له البحر؛ أعظم قوة هو توكلك على الله.»
- خير ختام لفجريات هذا الأسبوع للشيخ #عبدالله_القرافي ٥ محرم ١٤٤٨هـ
سقطت دمعة..
من تعب تكرارٍ وحفظ من جهاد إتقانٍ وربط من محاولة مدٍ وحكم
محاولاتٌ ومحاولات..
خطوةٌ تتبعها خطوة، وجهادٌ يتبعه جهاد!
ولكن هل سبق لك ورأيت :
طريقًا ممهدًا بالورود؟
أو وصول دون المحاولة بالنهوض؟ أو فرحةٌ دون جهاد للوصول ؟
هي هكذا الحياةُ يا صاحبي، جهادٌ في جهاد
ولكن ما يهون هذا ..
أن تلك المحاولات والعثرات
والدموع والعبرات :
كلها في سبيل اللّٰه
وعند اللّٰه لا يضيع شيء!
أكمل خطواتك يا صاحبي، فلا تدري..
لعلّها آخرُ شوكة قبل الثمرة
الأماكن التي كنت تأوي إليها عند حفظك للقرآن، ذاك الركن في المنزل الذي تُحب أن تلجأ إليه حينما تراجع حفظك أو تقرأ وردك؛ سيبقى له حنينًا خاص عندما تتقن القرآن،عندما تتقن الوجه الذي كررتهُ فيه كثيرًا!
والأهم من ذلك أنه سيكون شاهدًا لك يوم أن تنطق الأرض و تُحدِّثُ أخبارها.🌸
مساكين نحن، تمضي حياتنا ولم نذق ألذ ما فيها، أتدري أعظم لذة في الدنيا ما هي ؟
هي والله سجدة في ظلمة الليل لا يعلم بها إلا الله، تناجي ربك وتسكب عبرتك بين يدي خالقك، فهو وحده الذي يعلم سرَّ انسكابها
الوتر آنسكم الله بها 🫧🩵.
من نعيّم الدنيا أنّ يكون لديك صُحبة مُختلفة!
صُحبة جمعتك بِهم الحلقات والتلاوات والسرد فيزداد الودّ بينكم بعد كل سرد ثمّ تراه قد أخذ حيزًا من الحب والود حتى أنه لا ينتهي يومًا دون سماع تلاوته والإرتواء من معين صُحبته🩷.