فكم من أمرٍ ضاقَ به الصدر، ثم كان في الرِّضا عنه سكينةٌ لم يجدها صاحبُه في غيره، ومن رضي سلِم، ومن سلَّم استراح».
" ربِّي رضِيتُ بأقدارٍ لنا كُتِبتْ
رضِيتُ أرجُو الرِّضا جبْرًا يُقوِّيني "
❤️🩹
«ستمضي أقدارُك على كلِّ حال، فاجعلها تمضي وأنتَ عنها راضٍ، فلعلَّ ثوابَ رضاك يُرضيك.
فالأقدار ماضية لا تتوقَّف، لا يمنعُها جزع، ولا يُغيِّرُها سخط، وإنما يمضي الأمرُ بما قدَّره الله.
فالعاقلُ يختارُ الرِّضا، لا لأنَّ الأمرَ سهل، بل لأنَّه الطريقُ الأهدأُ للقلب، والأقربُ للأجر.