لأن الأثر الحقيقي يبدأ من بناء القيم💡
نقدّم في برنامج روّاد القيم رحلة تأهيلية متكاملة تجمع بين المعرفة، والتطبيق، والتدريب الميداني؛ لصناعة مربّيات قياديات يتركن أثرًا ممتدًا في الأجيال🌱.
برنامج نوعي *مجاني* يهدف إلى:
* بناء مهارات تربوية وتطبيقية مؤثرة.
* تعزيز القيم وتحويلها لسلوك يومي.
* إعداد كوادر قادرة على صناعة الأثر داخل البيئة التربوية.
ابدئي رحلتك اليوم… وكوني جزءًا من جيل يصنع الفرق
https://t.co/jDhZYv0jsC
📲للاستفسار:
0506826114
#الجمعية_التنموية #رواد_القيم #برامج_التنموية مجانا #الرس
قال ﷺ :
« خير الدُّعاء دُعاء يوم عرفَة وخيرُ ماقُلت أنا والنبيُّون من قبلِي :
لا إِله إلا الله وحدهُ لا شريك له ، له الملك وله الحمدُ وهو على كل شيءٍ قديرٌ » ✨
يجسد تكريم
خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله-
عنايةً راسخة بالقرآن الكريم وأهله،
ورعايةً مستدامة للجمعيات المتخصصة به،
مما أسهم في تنمية القطاع غير الربحي
وتعزيز دوره الوطني
على مدى أكثر من ستة عقود..
وامتدادًا لهذا النهج،
يولي سمو ولي العهد
الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-
اهتمامًا بالغًا بحفظة كتاب الله،
وترسيخ ريادة المملكة
في خدمة القرآن الكريم
والإسلام والمسلمين.
اللهم ارحم والديّ رحمةً واسعة، واغفر لهما ما تقدم من ذنبهما وما تأخر، واجعل قبريهما روضةً من رياض الجنة، ونوّر قبريهما بنورك الذي لا ينطفئ. اللهم اجزهم عني خير الجزاء، وارفع درجاتهما في الجنة، واجمعني بهما في مستقر رحمتك يا أرحم الرحمين.🌿
📰أطلقت الجامعة السعودية الإلكترونية بالتعاون مع رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، وشركة حلول، منصة الحرمين لعلوم الوحيين، لتقديم العلوم الشرعية واللغة العربية بأسلوب تقني موثوق.
🔗للاطلاع:
https://t.co/vktSLwgN4c
#رواد_تعليم_المستقبل
للهم اغفر لأمي وأبوي و اروي روحهم من انهار جنتك ، ربي عطر قبرهم برائحة الجنة وهب لهم بقدر دعاء الصالحين للأموات رضوانا و أكرمهم بفردوسك الاعلى ، اللهم كما طيبت ذكراهم في أرضك وبين خلقك طيب ذكراهم في سمائك و بين ملائكتك يارب العالمين.🌿
أقولها ناصحًا بصدق، لا بسخرية ولا حنق:
إلى أولئك الذين ابتُلوا بهوس التصوير، لدرجة أنهم يصوّرون الميت والجنازة والمصاب في سيارته.
اذهبوا إلى معالجٍ نفسيٍّ، واعرضوا عليه حالتكم.
قولوا له: نريد أن نكون كالأسوياء في مشاعرنا، فنحن لا نشعر برحمة ولا مروءة ولا حُرمة، يرى الإنسانُ السَّوِيُّ مصابًا في حادث، أو ميّتًا، أو جنازة، فيضيع عقله وترتجف رجلاه ويداه، وأما نحن فتتسابق أيدينا بكل قسوة إلى جوالاتنا لنوثق هذه اللحظة، نشعر بأنّ وجودها غنيمة وليست مصيبة.
نرى استنكار الناس لهذا التصرف، ولا يُحرّك بنا ساكنًا. نريد ألّا نُحرَم من قول رسول اللهﷺ: "إنّما يَرحمُ اللهُ مِن عباده الرُّحماء"
مِن الدناءة والبجاحة والوقاحة والنذالة والرذيلة وقِلة الحياء ونقص المروءة وضعف الإيمان ؛ تصوير الشخص وهو في حالة ضَعفِه وتوثيق لحظة إنكساره ، والبحث عن تصدّر المشهد واللهث خلف الترندات على من قلّة حيلتهم وضعُفت قوُاهم .
خافوا الله يا بَشر !