أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"
اللهُّمَ ارحم موتانا وأكرمهم بكرمك، وتفضّل عليهم بعفوك ورحمتك، وأجعل لهم جنة الخُلد وكوثرها وأنهارها وظِلالها حيثُ النعيم الدائم الذي لا ينتهي، ياربّ اجعل قبورهُم في سِعةٍ وسلام ونورٍ وضيء إلى يوم يبعثون.
"إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الجميع يصبح ذلك"
"سُبحان المُعطي عند إمساك الناس، والمانع إذا أقبلت الأسباب، أمرهُ نافذٌ لا يحول، ومدَده واصل لا يزول، خزائنهُ ملأى لا تنعدِم، وحبل خيره ممدودٌ لا ينصرم، إذا قضى أمرًا فإنَّما يقول له كُن فيكون
سُبحانه لا مانع لما أعطى، ولا مُعطيَ لما منع"
«افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه، ثق بربك ولا تجزع»
«اللهُمَّ إنا نستغفرك من كل ذنبٍ يكون سببًا في انقطاع الرجاء، وردِّ الدعاء، وتوالي البلاء، وتراكم الهموم، وتضاعف الغموم، ونستغفرك عن كل وقتٍ غفلنا فيه عن ذكرك»
كثرة جلوسك لوحدك من دون علم وعمل وحركة لعقلك بشيء يوقظه، مع الوقت ستبدأ تتلاشى منك القدرة على الاحتكاك بالناس، وشيئا فشيئا ستجد أنك تفكر في أفكار وخيالات وخواطر ليست من طبيعتك، ثم تجد معاناةً في الرد عليها، ثم ستكون بين مطرقتين: مطرقة الخروج ومطرقة العزلة!
(فاحذر من هذا المزلق)