@light_11_11@salrashed@dbatshi مادليلك الشرعي على أن الحبوب والشراب اللي يصرفه لك الطبيب لها قدرة على الشفاء؟
اذا انتي تذهبين للمستشفى اذا مرضتي فقد يكون هذا شرك بالله على حسب ممطقك
@AlMasryAlYoum ياخي هالادمي شفت له اكثر من مقطع، باختصار قليل ادب ويتوقع بصراخه وقلة أدبه ان مقاطعه راح تنتشر والناس بتبدأ تشكر فيه على انه محارب الفساد الأعظم .. لو صادق كان ساعد اللي معاه ضمن صلاحياته بدال مايتعامل معاهم بفوقية وقلة ذوق
@AHMEDALZAMER تخيل هذا طبيب، يعني يعالج مرضى ومؤتمن على انه يقدم الرعاية الصحية لهم بما يرضي ربه.
كيف ممكن انا كمريض أثق برأيه بعد ما اشوف اراءه تتغير حسب الدعاية؟ يعني ممكن شركات الادوية تعمل معاه نفس الشئ
@Mmasad2021@Ksa_____mbs ماهو على كيف المدرسة ولا مديرها ولا وزير التعليم.
التعليم حق أساسي كفله الدستور، بل إن دول العالم كلها تضع تعليم الأطفال معيار إنساني وليس رفاهية.
لا مدير ولا وزير يقول لك المدرسة ماتستوعب، مهمة الوزير استيعاب الطلبه كلهم وتعليمهم بأي طريقة كانت، وعلى هذا كل من بالوزارة
قصة حقيقية:
في يوم الجمعة جاءت امرأة بغلام صغير -يبدو أن عمره لم يتجاوز السابعة- مع الاذان الثاني ثم وقفت امام باب المسجد تقنع الطفل بالدخول الى المسجد ويبدو ان الطفل كان متردداً او قل خائفاً فلعلها اول مرة له.
طلبت الام من احد المصلين ان يُدخل الطفل معه للمسجد وان ينتبه له، فوافق!.
تنحت الام بعيداً عن باب المسجد وجلست تحت الشمس نصف ساعة في عز الظهيرة -فلا مصلى للسيدات يوم الجمعة مفتوح - !.
أتم الطفل صلاته ثم خرج مسرعاً ليجد امه عند الباب تنتظره على احر من الجمر ثم تقبله وتحتضنه بقوة.
انتهت القصة وفيها العديد من العبر والدروس التي يُصعب مناقشتها كلها؛ ومن اهمها صدق معنى ذلك البيت الذي حفظناه منذ عقود لحافظ ابراهيم:
الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعَدتَها …
أَعَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ
هذه الأمة بخير فلا داعي للقلق الشديد ولا عبرة بالشاذ والنادر …
وبارك الله في تلكم الام وأكثر من أمثالها، وبورك في ذلك الغلام وفي ذرياتنا اجمعين.