بتذكّر قبل أشهر كيف تحرّك العالم بكل ثقله لإدخال المعدات والفرق المختصة إلى غزة… لكن ليس لانتشال آلاف الشهداء الذين ما زالوا تحت الركام، ولا للبحث عن الأطفال الذين دُفنت أصواتهم تحت بيوتهم، بل فقط للبحث عن الرهائن وإخراجهم.
واليوم، بعد أكثر من ألف يوم، ما زالت طواقم الدفاع المدني تحفر بأيديها، وتبحث شهورًا تحت أنقاض المنازل عن أمٍّ، عن طفلٍ، عن عائلةٍ كاملة ابتلعها الركام.
بإمكانيات شبه معدومة، وبأدوات لا تكفي لإنقاذ أحد، يقفون أمام جبال الإسمنت وحدهم… بينما العالم الذي استطاع أن يصل عندما أراد، اختار أن يدير وجهه الآن.
لا أحد يسأل: كم طفلاً ما زال تحت الركام؟
لا أحد يسأل: كم أمًّا ما زالت تنتظر أن تجد أبناءها، ولو جثامين؟
لا أحد يسأل: كم عائلة ما زالت مدفونة، وكأنها لم تكن يومًا هنا؟
والسبب مؤلم إلى حدٍّ لا تستطيع الكلمات وصفه:
لأن من تحت الركام فلسطيني.
لو كان غير ذلك، لتحرّك العالم، ولتحولت الأنقاض إلى قضية إنسانية عاجلة، ولما تُركت الأجساد تنتظر شهورًا وسنين كي تجد من ينتشلها.
لكن في غزة، حتى الموت لا يبدو متساويًا.
فبعض الأرواح يبحث عنها العالم بكل ما يملك،
وبعض الأرواح تُترك تحت الركام… فقط لأنها فلسطينية.
تشييعهم غدا ...
صور || في نظرة وداع أخيرة وحزينة، أهالي غزة يودعون رفات شهدائهم بعد أن استطاعت الطواقم المختصة بانتشالهم من تحت أنقاض المنازل المدمرة خلال سنوات الحرب في حي الزيتون بغزة .
🟡 مناشدة عاجلة للتبرع بالصفائح الدموية
استعدادًا لإجراء عملية زراعة كبد، نحتاج بشكل عاجل إلى متبرعين بالصفائح الدموية من فصيلتي:
🩸 O+ و B+
تبرعك بالصفائح قد يكون جزءًا مهمًا من رحلة إنقاذ حياة.
توثيق لجريمة حربٍ باتفاق جميع القوانين الدولية خلال الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة؛ قصف إسرائيلي لموكب من الإسعاف كانت تؤدي واجبها الإنساني في إنقاذ المصابين الفلسطينيين.
مشاهد مرعبة من حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
لحظة قصف طيران الاحتلال مصلى ومحطة لتحلية المياه ومحيطهما في حي الشيخ رضوان - ما خلف دمار واسع في المكان.
والأخطر أن الاستهداف أدى إلى تدمير محطة تحلية المياه بالكامل قرب سوق الشيخ رضوان، وهي محطة جديدة لم يمضي على إنشائها سوى أيام - وكانت الأعمال لا تزال مستمرة فيها.
محطة أُنشئت لتوفير المياه للناس وسط أزمة مياه خانقة يعاني منها قطاع غزة .. لم تكتمل بعد، حتى جاء القصف ودمرها بالكامل.
أضفنا مجموعة جديدة من التطبيقات الإسرائيلية على منصة إرباك، ولاحظنا أن هناك تطبيقات عديدة تتيح إدارة جهات الاتصال؛ حيث تعمل على استخدام بياناتك الهاتفية للتعرف على هويات الأرقام ومشاركتها مع بقية مستخدمي تلك التطبيقات. وبالتأكيد، فإن هذه الهويات الرقمية حول العالم تصل إلى سلطات الإحتلال والتجسس الإسرائيلية.
من بين تلك التطبيقات: Eyecon Global، وCallApp، وLivecaller: ID. يقع مقر هذه التطبيقات في إسرائيل، كما عمل العديد من مدرائها في الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات الإسرائيلية.
ولا يفوتنا بالطبع الإشارة إلى المنصة الإسرائيلية الشهيرة في عالم الاستثمار Investing .com، والمنصة الشهيرة لبناء المواقع وصفحات ووردبريس Elementor.
تمت هذه الإضافة الجديدة بفضل جهودكم في الإبلاغ عنها عبر منصة إرباك؛ فبجهودكم نتتبع تطبيقات وشركات الإبادة الجماعية، وبقراراتكم نؤثر في الاقتصاد الإسرائيلي الذي يغذي آلة الحرب في قتل الفلسطينيين وتدمير قراهم ومدنهم والاستيلاء على أراضيهم.
للتعرف على جميع التطبيقات والمعلومات والمصادر المرتبطة بها، يمكنكم الدخول مباشرة عبر الرابط التالي على منصة إرباك :
https://t.co/JD2lvZ0p4o
لا تجعل إسرائيل تستغل جهلك!
قبل قليل شاهدت تغريدة تتحدث عن التطبيق الرياضي 365، وهو تطبيق إسرائيلي يستخدمه الكثير من الأشخاص عن جهل، ودون إدراك منهم بجذوره الإسرائيلية .
هذه مجموعة من التطبيقات الإسرائيلية التي تم تصميمها في تل أبيب، وفي لأغلب الأحيان على يد قدامى الضباط في وحدة الاستخبارات الإسرائيلية 8200؛ إن استخدام هذه التطبيقات هو مشاركة في دعم آلة الحرب الإسرائيلية، ومساهمة في الإبادة الجماعية وتعزيز الاحتلال.
بعض التطبيقات تم شراؤها من شركات عالمية، ولكن احتفظت إسرائيل بمقراتها الرئيسية ومدرائها وموظفيها، وأيضًا بوجودها في تل أبيب؛ وما تلك الشركات العالمية إلا واجهة لإضفاء الطابع العالمي على التطبيق والالتفاف على المقاطعة.
التطبيقات موجودة على شريط متحرك على منصة إرباك، ومجرد الضغط على أي تطبيق على المنصة يظهر لك معلومات الشركة الأم وتفاصيل عنها، بالإضافة إلى مصادر تؤكد تلك المعلومات.
https://t.co/85WZVg3hBR
🚨عاجل: إسرائيل أسقطت نوعًا جديدًا من القنابل في غزة.
الفلسطينيين يصفونها بأنها "قنبلة نووية مصغرة"، لكن التحليل يشير إلى أنها على الأرجح سلاح حراري ضاغط (فراغي).
اسرائيل تنتهك القانوني الدولي مع مساندة ترامب
MOMENTAZO en la OTAN. Un reportero danés pregunta al Secr. Gral. Mark Rutte: “¿No le da vergüenza estar sentado al lado de Trump mientras habla de conquistar Groenlandia o amenaza a miembros como España y no decirle nada?”
JUST IN: 🇩🇰🇺🇸 Danish reporter slammed NATO General Secretary Mark Rutte live on camera:
"You sit next to Donald Trump at moments when he talks about conquering Greenland, talks about lashing out at allies like Spain.
Does this have any affect on your self-respect when you sit there and say nothing?"
🇵🇸🇮🇱 Un soldado israelí lanza una granada de aturdimiento dentro de un auto con una familia palestina atrapada, dejando a un niño cegado de por vida.
Este nivel de crueldad sádica contra civiles inocentes —incluyendo niños— es la realidad diaria bajo la ocupación.
No es un “error”, es el resultado de una ideología que deshumaniza a los palestinos.
El mundo no puede seguir mirando hacia otro lado.
Alto al fuego YA y rendición de cuentas por estos crímenes.
#عاجل_الآن
🚨هذا الفيديو أصبح الآن غير قانوني مشاركته في إسرائيل ويعرضك للسجن 5 سنوات
🔴الأسبق رئيس وزراء إسرائيل يوآف غالانت يعترف بأن إسرائيل قتلت مواطنيها الخاصين بموجب توجيه هانيبال في 7 أكتوبر وألقت اللوم على حماس:
⭕تم استخدام مروحيات وطائرات بدون طيار ودبابات.
مرعب هذا المشهد، فهو يعيدنا بالذاكرة إلى أيام أكثر بشاعة من اليوم، إلى ذروة الإبادة.
قبل قليل، كانت رغد عاشور في طريقها إلى مركز تقديم امتحانات الثانوية العامة في وسط مدينة غزة، ملاحقةً حلمها وسط هذا الظلم والمجهول، إذ أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخاً على المركبة فقتلتها. ثم تجمع الأهالي حول المركبة المقصوفة، فعاودت إسرائيل قصفها مرة أخرى لتوسع من جريمتها .
كانت رغد أولى الأسماء التي أُعلِن عن استشهادها.
رغد نازحة من بيت حانون، وهي ابنة شهيد قتلته اسرائيل.
لم يحتمله جسده فانهار، من مراكز التعذيب الإسرائيلية إلى المستشفى مباشرة ..
خرج الأسير عبد الله شتات بحالة صحية ونفسية مزرية جداً؛ خرج ليذكرنا بحال من تبقى خلفه، وليذكرنا بمأساة أكثر من 8000 مختطف وأسير فلسطين .
🔥 This is why the clip is exploding.Sarah Netanyahu pleads for sympathy:
“My children have suffered shaming and violence simply because they are the children of the Prime Minister. We must condemn personal attacks on children in any setting.”
🇬🇧 A British activist’s response hits like a hammer:
“Did your children starve?
Were they bombed?
Did you receive them in plastic bags?
Were they shot while collecting water, ribs shattered?
Your criminal husband did this to the children of Gaza.”
The video is devastating.
Her words play while these questions overlay in Arabic.
The contrast is brutal.
This is the double standard the world can no longer ignore