فقدت القبيله مساء هذا اليوم أحد أركانها،أخي وابن عمي أبو أحمد الاستاذ (حمدان الريسي) الرجل المربي الفاضل الكريم والوفي مع كل من عرفه،الفقد عظيم ولا نقول إلا ما يرضي ربنا،انا لله وانا اليه راجعون،وستبقى سيرته الطيبة وأثره الكريم راسخا في النفوس،رحمه الله وغفر له واسكنه الفردوس.
قال عمرو بن كلثوم:
«إذا بلغَ الفِطامَ لنا صبيٌّ
تخرُّ له الجبابرُ ساجدينا»
من يظن أن الصراخ بطولة،يشبه من يخلط بين شرارةٍ عابرة وبين شمسٍ صنعتها القرون.فالتاريخ لا يخلّد أكثر الأصوات ضجيجًا، من الذين ظنّوا أن صفقاتِ اللحظة تصنعُ مجدًا أو تمنحُ وصاية، بل أكثرَ الأمم اتزانًا كـ أحفاد أحمد بن ماجد من حكموا البحر قروناً، حين يفقدُ الآخرون اتزانهم.فالأممُ العريقة لا تستدعي الشجاعة عند الأزمات، لأنها لم تغادرها أصلًا؛ إذ تصبح مع الزمن جزءًا من الهوية والتنشئة والتكوين، وتسكن في الإرث قبل السلاح.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .
مسلم في الهند يدافع عن مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم بعد قرار من الحكومة الهندوسية ��هدمها
"رمضان يأتي دائمًا في وقتهِ المناسب
وفي موعدهِ المضبوط
يأتي وقد أنهكتنا الحياة تمامًا
وأرهقتنا أحلامنا
ووصلنا حدَّنا من الركض والبكاء
يأتي ونحنُ نزحفُ من التعب في دواخلنا
وقد امتصت الأيامُ أرواحنا حتَّى تلاشينا تمامًا
رحلة اليقين في أن الله لا يضيع أهله
زاد العام كله والله" ❤️
في تاريخ دمشق لابن عساكر:
كان أويس القرني إذا جنَّ الليل يقول:
اللهم إنِّي أبرأُ إليك من كل كبد جائعةٍ،
ومن كلِّ بدنٍ عارٍ،
اللهم إنِّي لا أملكُ إلا ما ترى!
تشرفت بإيصال نسخة من كتاب "تحت راية الطوفان - خندق خباب" لمؤلفه الشهيد المجاهد محمد زكي حمد
لفضيلة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام في سلطنة عُ��ان الذي تلقفه بشوق القارئ النهم ولهفة المحب لأرض الرباط وأهلها..
أصر على استضافتنا ولم يتوقف لسانه عن الدعاء لغزة والصامدين فيها..