قال تعالى( وكان امر الله قدرا مقدورا ) لماذا القلق وكل شيء قدره الله لماذا الاكتئاب لماذا الضجر والعجز ارفع يديك واسأل الله فلايرد القدر والقضاء الا الدعاء
انطلاق الدورة العلمية 13 بجامع حماد البلوي بحي الفيصلية، وسط حضور كبير من طلبة العلم.
وتستمر الدورة حتى 16 ربيع الأول 1448هـ، وتتضمن برنامجاً علمياً متنوعاً في العقيدة والتفسير والحديث والفقه وأصوله وآداب طلب العلم والدعوة، بمشاركة عدد من أصحاب الفضيلة المشايخ والدعاة.
#المدينة
حين ترى زوجك "خيرًا وأبقى "… يبدأ الزواج الحقيقي
قال تعالى:
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
هذه الآية جاءت بعد قوله تعالى:
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾.
وكأن القرآن يرسم قانونًا نفسيًا عميقًا:
من يمد عينيه إلى ما عند غيره… يعجز عن رؤية الخير الذي بين يديه.
وهذا لا يقتصر على المال، بل يمتد إلى الحياة الزوجية أيضًا.
فكم من زوج لا يرى في زوجته إلا ما ينقصها، لأنه يقارنها بغيرها.
وكم من زوجة لا ترى في زوجها إلا ما يفتقده، لأنها تنظر إلى حياة الآخرين.
وحين تتحول العين إلى الخارج، يصبح القلب أعمى عن النعم التي يعيشها.
أما من آمن بأن ما رزقه الله هو خيرٌ وأبقى، فإنه يبدأ رحلة مختلفة.
لا يعني ذلك أن زوجه كامل، ولا أن الحياة خالية من المشكلات، وإنما يعني أنه يرى ما أودعه الله في هذا الرزق من خير، فيبحث عنه، وينمّيه، ويشكر الله عليه.
فالعين التي تبحث عن الخير… تكتشفه.
والقلب الشاكر… تتسع بصيرته لرؤيته.
ولهذا كان من أعظم أسباب شقاء بعض الأزواج أنهم يعيشون بعقلية المقارنة، لا بعقلية الاكتشاف.
يقارنون الجمال، والكلام، والرومانسية، والنجاح، والاهتمام، حتى يفقدوا القدرة على رؤية ما يميز شريك حياتهم.
بينما المؤمن ينطلق من يقين آخر:
إن الله الحكيم لا يرزق عبده عبثًا، وما اختاره له يحمل من الخير ما قد لا يدركه في البداية.
ولهذا لا يكتفي بالسؤال:
"ماذا ينقص شريكي؟"
بل يسأل:
"ما الخير الذي وضعه الله في هذا الإنسان ولم أكتشفه بعد؟"
وهنا يتحقق معنى الآية في الحياة الزوجية.
فالخير لا يُكتشف بعين المقارنة، بل بعين الرضا والبصيرة.
ومن ظل يمد عينيه إلى ما عند الناس، قد يحرم نفسه من رؤية الخير الذي يسكن بيته، حتى إذا فقده أدرك متأخرًا قيمته.
فلا تجعل عينك أسيرة ما عند الآخرين، حتى لا تُحرم رؤية ما رزقك الله.
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾… فإذا رأيت زوجك على أنه رزق من الله، وبحثت عن الخير الذي أودعه الله فيه، وجدت من البركة والمودة ما لا تمنحه المقارنات أبدًا.
اللهم اجزِ الاسلام عنّا خيراً
به أعزنا الله
به جمعنا الله
به ألف بين قلوبنا
فرحنا واحد … وحزننا واحد
ويسعى بذمتنا أدنانا
لنا في #ابو_مرداع عبرة
كيف الجسد الواحد تداعى عليه بـ:
الحزن والدعاء والنعي والعزاء
والأمير عبدالعزيز بن فهد جزاه الله خيراً يسدد دينه
والأمير فيصل بن عبدالرحمن وفقه الله يتبرع بناء مسجد ويهدي ثوابه له.
وكبار المناصب
والخاصة
والعامة
والرجال
والنساء
والكبار … والصغار
كلهم يتألمون على فقدِه
ويعزون في وفاتِه
هل غيرنا مثلنا؟!
غيرنا تهلك بين ظهرانيهم "أمّة" ولا باكي عليهم.
اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام.
اللهم لك الحمد على نعمة محمدﷺ الذي أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور، وألف بين قلوبنا.
#ابو_مرداع
*وفاء من محبي الراحل: عبدالله بن مرداع آل عاطف -رحمه الله-*
نتعاون وإياكم في مبادرة بناء جامع يحمل اسم الراحل رحمه الله من خلال جهة رسمية وموثوقة (جمعية مساجدنا على الطرق).
لنبادر بالمساهمة وبنشر الرسالة فالدال على الخير كفاعلة.
للمساهمة:
🔗 https://t.co/tDZ8PQy9eC
"مَن بنى للهِ مسجِدًا ولو كمَفْحَصِ قَطاةٍ بنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ"
اللهم اغفر له واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة 🤲🏻
خلق الله الناس بأمزجة مختلفة ، ونفسيات متنوعة ، وطبائع متغايرة ، ولذلك ما يصلح لك قد لا يصلح لغيرك ، وما تستهجنه قد يستمزجه البعض ، الصعوبة تكمن في التفهم للناس ، وعدم الحكم على غيرنا ، وتقبل الجميع حتى لو اختلفنا عنهم ..
لذلك الناضج الحكيم هو الذي يطوّع نفسه لذلك
قال الشيخ ماهر الفحل @mahralfahl حفظه الله عن كتاب (جامع السنة) لعبدالعزيز المقحم: "من نفائس الكتب".
وكما يقول جامعه:
"من أدام النظر في هذا الجامع ولو لم يحفظه كان له بإذن الله فرقانا يميز به تلقائيا ما يسمع من الأحاديث ومن حفظ هذه الأحاديث واستقامت له، عرف الضعيف بمخالفته لها".
من الحزم، وقوة الإيمان، وعلامة على محبة الله وتوفيقه: لزوم الصف الأول في الصلاة، تحصيلًا لفضائله،
وتفضيل الصف الأول على بقية الصفوف: ثابت، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا). ورواه مسلم أيضًا بلفظ: (لَوْ تَعْلَمُونَ - أَوْ يَعْلَمُونَ - مَا فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ لَكَانَتْ قُرْعَةً).
ومما عُلِّمنا من فضائله:
أحدها: أنه خير صفوف الرجال في الصلاة، رواه الإمام أحمد ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: (خَيْرُ صُفوفِ الرِّجالِ أوَّلُهَا، وشَرُّهَا آخِرُهَا، وخَيْرُ صُفُوفِ النَّسَاء آخِرُهَا، وشَرُّهَا أوَّلُهَا).
الثاني: استغفار النبي ﷺ للصف الأول، رواه ابن ماجه وصححه ابن خزيمة وابن حبان والألباني، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه: "أن رسول الله ﷺ كان يستغفر للصف المقدم ثلاثًا، وللثاني مرة".
الثالث: أن الله عز وجل وملائكته يُصلون على الصف الأول، رواه الإمام أحمد عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺيأتينا، فيمسح عواتقنا وصدورنا، ويقول: (لَا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ، أَوِ الصُّفُوفِ الْأُولَى). وصححه ابن خزيمة والألباني في صحيح الترغيب.
أما المرأة فالصف الأخير أفضل لها، لقوله ﷺ: (خَيْرُ صُفوفِ الرِّجالِ أوَّلُهَا، وشَرُّهَا آخِرُهَا، وخَيْرُ صُفُوفِ النَّسَاء آخِرُهَا، وشَرُّهَا أوَّلُهَا).
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم: "أما صفوف النساء فالمراد بالحديث: صفوف النساء اللواتي يصلين مع الرجال، وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال، فهن كالرجال خير صفوفهن أولها، وشرها آخرها.
والمراد بشر الصفوف في الرجال والنساء أقلها ثوابًا وفضلًا، وأبعدها من مطلوب الشرع، وخيرها بعكسه، وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم، وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم، وسماع كلامهم، ونحو ذلك، وذم أول صفوفهن لعكس ذلك، والله أعلم". قال في كشاف القناع، فقال: "والمراد: إذا صلين مع الرجال، وإلا كالرجال".
وظاهر الحديث الإطلاق، وإن وجد حائل بين الرجال والنساء، ولم أجد للأصحاب فيه كلامًا، واختار جماعة من مشايخنا تقييده بعدم وجود حائل بين الرجال والنساء، قال الشيخ ابن باز رحمه الله في مجموع فتاويه: "الحديث المذكور صحيح، ولكنه محمول عند أهل العلم على المعنى الذي ذكرت، وهو كون الرجال ليس بينهم وبين النساء حائل، أما إذا كن مستورات عن الرجال، فخير صفوفهن أولها، وشرها آخرها كالرجال، وعليهن إتمام الصفوف الأول فالأول، وسد الفرج، كالرجال، لعموم الأحاديث الثابتة عن رسول الله ﷺ في ذلك". وهو ظاهر اختيار شيخنا ابن عثيمين رحمه الله، كما في لقاء الباب المفتوح.
@HrP1z الحرص على المال جعل كثير من الفتيات يرفضن الزواج بحجة ( فقير ) الفقر ليس عيباً ولو تتبعت اغلب الاسر لو جدت الصرف المادي يكون اكثره على الرفاهيات