ملاذ الجروح
يا ملاذ اللي جروحه مداهيل الصميم
لا تخلينا ما بين الغوايه والقدا
يالله بعفوٍ معاهد ورشدٍ مستديم
وطاريٍ يستلزم ونعم لا منه بدا
تشخص عيون الرياجيل فينا من قديم
ونقلط بفعلٍ مشرف ومجدٍ ما غدا
يتعوذ من تعزواينا ابليس الرجيم
خايف إنا لا نسريه لـ دروب الهدا
انشدوا من في تواريخنا الخلّد تهيم
والله لا معنا مباري ولا معنا معدا
وأنت ياللي كل ليله مع الشعر النديم
اهتواك الشاعر اللي ضميره ما هدا
قادرٍ يحيي لك الشوق لو عظمه رميم
كان سجل كل تقصير فالماضي فدا
الهوى ما فيه مطلب غريمٍ من غريم
والكبر فالحب نوعٍ من انواع الردا
اقبل بضحكة محيّا ونظرة مستهيم
ونادني جعله ما هوب الاخير مْن الندا
الوطن في صدر من حبك وحُبك مقيم
محتميه مْن التطفْل ومن كيد العدا
ملاذ الجروح
يا ملاذ اللي جروحه مداهيل الصميم
لا تخلينا ما بين الغوايه والقدا
يالله بعفوٍ معاهد ورشدٍ مستديم
وطاريٍ يستلزم ونعم لا منه بدا
تشخص عيون الرياجيل فينا من قديم
ونقلط بفعلٍ مشرف ومجدٍ ما غدا
يتعوذ من تعزواينا ابليس الرجيم
خايف إنا لا نسريه لـ دروب الهدا
انشدوا من في تواريخنا الخلّد تهيم
والله لا معنا مباري ولا معنا معدا
وأنت ياللي كل ليله مع الشعر النديم
اهتواك الشاعر اللي ضميره ما هدا
قادرٍ يحيي لك الشوق لو عظمه رميم
كان سجل كل تقصير فالماضي فدا
الهوى ما فيه مطلب غريمٍ من غريم
والكبر فالحب نوعٍ من انواع الردا
اقبل بضحكة محيّا ونظرة مستهيم
ونادني جعله ما هوب الاخير مْن الندا
الوطن في صدر من حبك وحُبك مقيم
محتميه مْن التطفْل ومن كيد العدا
قال: يكفي ما كتبته من قصيد،
قلت: صدري باقيٍ به ما بقى.
قال: محدٍ لا توحّى مستفيد،
كان ما خاشرك في نفس الشقى.
قلت: همّي لو يقلّ والا يزيد،
دمع عيني كان حوّل ما رقى.
في خيالي ذكرىٍ تفضّ الوريد،
يوم صار غيابه فـ يوم اللقى.
أحتري لقياه حرّوة كل عيد،
واقتفانا العيد والجمّ ما سقى.
لو عرفت إن ياصله ساعي بريد
كان ما به فالبلد ساعي بقى !
ياللي مع أسراب القصيد انفتنتي
تركدي باقي من إبداعي إبداع
مانيب أهدّف فاول ولا بلنتي
أهدّف اللي لا أشرقت شمسنا ماع
راسي على قول النشامى قرنتي
اليا خذا ما ياخذ إلا بالإجماع
حب العذارى قبل لا أشوفك انتي
مشيّد ركونه ورا حدب الأضلاع
ومن يوم بنتي قبل لا أجيب بنتي
أبيعهم بـاثلاث وأخماس وأرباع
عبدالملك بن حجّاج