أول ما يبدأ الإنسان الطاعة بالمشقة وأول ما يبدأ المعصية بتأنيب الضمير، ومن اعتاد الطاعة أداها بسعادة ومن اعتاد المعصية فعلها كما يفعل العادة
الشيخ عبدالعزيز الطريفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
*إذا عطش قلبك فلا تسقه إلا بالقرآن وإذا استوحش فلا تؤنسه إلا بذكر الرحمن
*فمن أوى إلى الله آواه، ومن فوض أمره الى الله كفاه، ومن باع نفسه لله اشتراه
فطوبى لمن آواه ربه وكفاه واشتراه فرضي عنه وأرضاه
جعلنا الله وإياكم أحبتي منهم.
صباح الخير
@_RN_II لا نعلم تفاصيل الحاله،لكن بعض التعليقات تتجه انه (رحمه بهم)، نحن لسنا ارحم بهم من الرحمن الرحيم له حكمه من حياتهم مع الالم.
https://t.co/FPrm1cB86O
رقم 6-،النمامة الحش هذا نمام مغتاب الأسواء منه الذي يسمح له ويسمع له المفروض يُنهر ويطرد من المجالس ،،،، ليس بالضرورة عيَان هذا خطر يضرب بهدؤ وصعب كشفه وأحياناً يتغطى بلبوس الدين والتقى ،،،،
رقم 7- حسود غيور يتمنى زوال النعمة من الآخرين والخير وليس بالضرورة يأتي إليه شيء منها فقط يحصل على الغضب من الرب والأثم هذا غلي جداً ،
وكثير يتم الخلط بين الحسد و صاحب العين هذا خطر جداً ويلحق الضرر والمرض الخطير وزوال الخير والموت
هذا الدعاء لا يكاد يُرد أبداً.
#يوم_الجمعة
وَمَن داوم وصَدَقَ، والله لا يخذل.
قل هذا وأمثاله: (اللهم اجعل لي من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، وارزقني من حيث لا أحتسب).
@my_problem1 فكري في الموضوع من ناحية انه أبتلاء وفي الحديث من رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط
وثانيا مايجوز تقولي جسمي مو متناسق لان الله خلقنا في احسن تقويم
ثالثا اعتني بالرياضه والاكل الصحي والبعد عن السكريات وترى كثير مثلك بس حبوا أنفسهم هي عند الثقه بالنفس
حبي نفسك ...
تريد أن تعرف فضل الله عليك؟
حسنا..
خذ كوب قهوتك المنزلية الرائقة التي لم تكلفك ريالين، ثم تجول بسيارتك، وتأمل طوابير السيارات المصطفة على أكشاك القهوة ثمن الكوب منها لا يقل عن عشرين ريالا، ثم احمد الله الذي أعطاك عقلاً يعمل بكفاءة.
✨فروق كبيره... وتخفى على كثير من الناس!!
فرق بين النصيحه والفضيحه
فرق بين التنبيه والتسفيه
فرق بين التذكير والتعيير
فرق بين الصراحه والوقاحه
فرق بين التصحيح والتجريح
فرق بين التعديل والتنكيل
الفرق واضح عند أهل الذوق والحِلْم والأدب
ضائع بين أهل الحمق والخبث والغضب
#ومضه
لماذا لا ينصر الله أهل غزة
مع هول الأحداث التي يمر بها أهلنا في غزة وغيرها من ديار المسلمين التي يستضعفون فيها، قد يتسلل الشيطان إلى إيمان المسلم ليحاول زعزعته، ونقول قبل كل شيء الحمد لله الذي رد كيد الشيطان إلى ذلك كما جاء في الحديث لما شكا الصحابة إلى الرسول هذه الوسوسة: {الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة}
وجاء في الحديث أيضا كما روى مسلمٌ، وأحمدُ، والنّسائيُّ، وأبو داود، عن أبي هريرة:
أنَّ النبيَّ ﷺجاءَه ناسٌ من أصحابه فقالوا : يا رسولَ اللهِ، نجدُ في أنفسِنا الشيءَ نُعَظِّمُ أن نتكلَّمَ به، ما نحبُّ أنَّ لنا الدُّنيا وأنَّا تكلمْنا به!
فقال لهم النَّبيُّ ﷺ: أوَ قَدْ وجدتموه؟
قالوا: نعم!
فقال لهم النّبيُّ ﷺ: ذاك صريحُ الإيمانِ!
الأزماتُ والفِتنُ ملعبُ الشّيطان، وفُرصتُه السّانحة ليُفسدَ على المُؤمنِ إيمانه، ويعبثُ بمقامِ اللهِ في قلبه، ونحن بشرٌ نهاية المطاف، تخفى علينا حكمة الله جلَّ في علاه في بعض الأمور، وليس لنا من الأمر إلا ما نُشاهده، وتدور في العقل أسئلة، يخاف المرءُ أن يتحدّث بها، ويدفعها بالاستغفار، وهذا ليس من نواقض الإيمان بل من كماله، فكلما غابتْ عنكَ الحكمة فسلِّمِ الأمرَ لصاحب الأمر، هو أعدل وأرحم من أن يُراجع في قضائه، أو أن يُسأل عمّا قدَّره في ملكه، وكُلنَّا عبيدٌ في مُلكه!
{لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}
سبحانه
وقبل أن نسرد ما يطمئن النفس ويزيل هذه الوساوس بإذن الله نقول أننا نحن المسلمين قد وهبنا الله أسباب النصرة لإخوتنا وهي موجودة فلنا في العالم ذلك الثقل الاقتصادي والاستراتيجي والعددي وكل مقومات القوة لكن الأمة مفتتة، فكيف يتحقق نصر الله ونحن لم ننصر إخواننا وفينا من يهاجمهم ويقف في صف أعدائهم ويخذلهم.
أما الرد على هذه الوساوس إن ترددت في نفس المسلم فهو في النقاط التالية:
أوّلاً: هذه الدُّنيا دار امتحانٍ لا دار جزاء، واللهُ هو الذي يسألُ عبده عمّا فعلَ فيما امتحنه به، لا العبدُ هو الذي يسألُ ربّه: لِمَ امتحنتني في هذا؟ فلنتأدّبْ!
ثانياً: إنَّ الأشياء تُؤخذُ بمحصّلتها النهائية وليس بظرفها الحالي، فلو شهدتَ فرعون يُلقي أبناء الماشطة في الزيت المغلي حتى تطفو عظامهم، ثم يُلقيها معهم حتى تطفو عظامها أيضاً، لسألتَ سُؤال العبد المُتلهّف للانتقام: أين الله؟ ما ذنبُ الأطفال أن يُقتلوا بهذه البشاعة؟ ولمَ لا يدفعُ عن هذه المسكينة؟
ثم ما الذي حدثَ بعدها؟
فرعون أطبقَ الله تعالى عليه البحر وهو خالدٌ مُخلّد في النّار، والماشطة وأولادها شمَّ النبيُّ ﷺ ريحهم في الجنة ليلة المعراج!
ثالثاً: إنَّ الله سبحانه يُملي للظالم ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، ولكن من قال لكَ أن كلّ الظلم موعده الدُّنيا، فلمَ كان يومُ القيامة إذاً، ولأيِّ شيءٍ كان السراط والميزان والحساب، ولأيِّ شيءٍ خُلقتِ الجنّة والنّار!
أصحاب الأخدود أُحرقوا جميعاً في الدُّنيا، وأنطقَ اللهُ تعالى الرّضيع ليقول لأمه: اثبتي فإنّكِ على الحق! فخاضت غمار النّار!
ولم يُحدّثنا اللهُ تعالى أنه انتقمَ لهم في الدُّنيا، ولكنّه سيفعلُ هذا يوم القيامة!
المعاركُ ليست بنتائجها الظّاهرة، فإن ربحتَ كلّ الصراعات ثمّ أُلقيتَ في النّار فإنّك خاسر، وإن سُحقتَ وأُحرقتَ وأنتَ على الحقّ فأنتَ فائز!
رابعاً: لو أنفذَ اللهُ تعالى انتقامه عند كلّ ظلمٍ لانتفى مبدأ الامتحان في الدُّنيا من أساسه!
ولو ربحَ الحقُّ كلّ جولةٍ في صراعه مع الباطل لامتلأتْ صفوفه بعُبَّاد النّتائج!
ولكنَّ الله تعالى أراد هذه الدُّنيا زلزالاً للقلوب، وصاعقةً للمبادىء!
فإنْ لم يكُنْ عدوانٌ وإجرامٌ فكيفَ سيُمتحنُ العبادُ بفريضة الجهاد، ثمّ ينقسمون إلى مجاهدين ومتخلّفين، وإلى مُناصرين ومُخذّلين، وإلى مُنفقين في سبيل اللهِ وباخلين في سبيل الشّيطان!
خامساً: إنَّ مخاضَ امرأة واحدة يصحبه طلقٌ وألم ودم، هذا والميلاد طفل! فكيف بمخاض أُمّة كاملة والميلاد ميلاد عزٍّ ودولة!
إنّكَ لو كنتَ في قريشٍ حين أوتدَ أبو جهلٍ لسُميّة في الأرض وربطها ثمّ أنفذَ فيها حربتَه لقلتَ كما تقول الآن: أين الله؟
وإني أسألكُ : فأين سُميّة الآن وأين أبو جهل؟!
وإنكَ وقتذاك لو رأيتَ بلالاً على رمضاء مكّة والصخرة على صدره، وأميّة بن خلفٍ يطلبُ يأمره أن يذكر اللاتَ وهُبل، وهو يُرددُّ بما بقي فيه من نفسٍ: أحدٌ، أحد!
لقلتَ : أين الله الأحد؟!
وإني أسألكَ الآن: فأين بلالٌ الآن وأين أُميّة!
ثمَّ وإن كنتَ لا ترى من النّصر إلا ما يكون في الدُّنيا، فأنتَ وقتذاك ما كنتَ تحسبُ أن نصراً سيأتي! ولكنك تعلمُ الآن أنّ مكّة قد فُتحت، دخلها الذين كانوا يُعذّبون فيها من أبوابها الأربعة في وضح النّهار!
إنَّ للرّب الحكيم توقيته في الحوادث، فإن فهمتَ فالزَمْ، وإن لم تفهَمْ فسلِّمْ!
كتب أدهم شرقاوي ونقل بتصرف من معاذ شقّور
قال ﷺ: (فمَن أحَب أن يُزحزَح عن النار ويدخل الجنة، فلتأتِه منيَّتُه وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأتِ إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه)مسلم .
جمع ﷺ في هذا الحديث بين حق الله تعالى: الإيمان بالله . و بين حق عباده :حسن الخلق وطيب المعشر .