مفارقات عجيبة نعيشها في حرب غزة تحتاج إلى تأمل:
- حزب الله ما زال ينعي ضحاياه في معارك على الحدود، وإسرائيل ما زالت إلى اليوم تحذر حزب الله من الدخول في الحرب.
- إيران ما زالت تهدد إسرائيل، وأمريكا ما زالت إلى اليوم تبرئ إيران من الدخول في الحرب.
في نهاية حياته خاطب الكاتب الكولومبي الكبير غابرييل غارسيا ماركيز قراءه برسالة وداع، قال فيها :
لو شاء الله أن يهبني شيئاً من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي، ربما لن أقول كل ما أفكر به لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله
سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه
سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل قيقة أغمض فيها عيني هي خسارة ستين ثانية من الضوء
سوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام
لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة وأستيقظ مع أول شعاع من الشمس واستلقي على الأرض ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً
سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم عندما يكبرون يتوقفون عن الوقوع في الحب: على العكس من ذلك، فإنهم يكبرون لأنهم يتوقفون عن الوقوع في الحب
للطفل سوف أعطي الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده
لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر.. تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن تسلقه
تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى إنسان آخر فقط حينما يساعده على الوقوف
تعلمت منكم أشياء كثيرة.. لكن، قلة منها ستفيدني، لأنني بعد أن ملأت صدري بها، للأسف، أموت
قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه
لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ، ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك
لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها، لقلت ”أحبك” ولتجاهلت بخجل، انك تعرفين ذلك
هناك دوماً يوم الغد، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير، أحب أن أقول كم أحبك، وأنني لن أنساك أبداً
لأن الغد ليس مضموناً لا للشاب ولا للمسن.. ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم.. فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة، أو عناق، أو قبلة، أو أنك كنت مشغولاً.. كي ترسل لهم أمنية أخيرة
حافظ بقربك على من تحب، أهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم، أحببهم واعتني بهم، وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً ، وكل كلمات الحب التي تعرفها
لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فاطلب من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها، وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك ."
@elijaali95@sboh3333 جميل جدا.
متفق تماما
ولكن، وجب انفراد الترجمة بكلمة خاصة غير رائجة في سياقات أخرى، لتكون أرسخ وأعلق بالأذهان،
خذ عندك، هاتف، قطار.... كلمات اختصت بما اختصت به رغم أن لها معاني سير الإبل وحديث غير المرئي،
كذلك trend, وجب تخصيصها بكلمة ترسخ في الأذهان بعيدا عن أي سياق
@sboh3333 ٢-تتمة
أما كلمة trend فتخالف العربية من وجوه
فهي تبدأ بساكن، لذلك وجب تذليلها بهمزة وصل فتصير اتْريند،
وراؤها أقرب إلى راء مفخمة ينطق بها شخص ألثغ بخلاف راء العربية
وحرف المد الذي بعد الراء لا يطابق حرف المد "e"
فهذه مثالب في الكلمة الأجنبية تحول دون تعريبها بصيغتها الأصلية
@Benayadachraf من باب أولى أن تقدم قدوة حسنة على الأقل في أن تعلم الناشئة أن كرة القدم لعبة ممتعة وفرجة مسلية
لكن دون الوصول إلى هذا الشعور: "الحياة بدون..." هذا تجاوز لحدود الفرجة
أعرف رجلا أصابه شلل نصفي بسبب رد فعل على فرصة ضاعت لفريقه
المهم خفوا على الناس وأعصابهم ومشاعرهم في أحاديث الكرة