خطابها من كثرهم ضاقت بهم دور
فرسان قوم كل واحدٍ تمناها
ولا رضت باللي يجيها بلا حضور
تبي راعي بالمراجل تعلاها
ما يملا عينها سوى حرٍ له حضور
راعي وفا وهيبه اللي يسبق خطاها
يجيب لها من طيب الأيام مستور
ويحط القمر والشمس بين إيدينها
خطفوج مني يا ملعونة الخير
ولا عاد لي بالطيب طاري ولا شان
كنك خذيتي من ضلوعي معازير
وخليتي جروحي على الوقت عنوان
ما هزني فقدك ولو هبّ تعسير
لكن وجع فرقاك ما هو بهينٍ كان
أضحك مع العالم وانا داخلي غير
والصمت في صدري من الهم برهان
يا صاحبي لا شفت فنجالها باليمين
قل للقصيد يوقف ويصفق لها صفوف
فيها من الهدوء الذي يسرّ العيون
وفيها من الزيننن يعجز به الوصوف
-
ما هي صوره.. هذي حكاية وصوف
تنكتب أبياتٍ على روس الحروف
كرهت طبعك وكثر ما شفت من جفـاك
وضاعت سنين العمر وأنا أحتري رضاك
حسبتك وفا لا هبّت الريح ألقـاك
وأثرك تغيّر لا تعذّر هواك
عطيتك من إحساسي ولا همني عطاك
لين اكتشفت إن الغلا ما هو غلاك
أسمع كلامي لو يضايقك من جفـاك
ما عاد أبي قربٍ نهايته جفـاك