المشكلة في هالمرحلة اذا كانت المرحلة اللي قبلها من البداية مبنية على اشياء مو واقعية ولا حقيقية، ثم يجي الدور علينا اننا نقبل الواقع مو بس في الاشياء اللي تعجبنا فيه، لكن حتى في حدوده اللي تصرخ، وفي نقصه المصطنع، وفي الاشياء اللي ما يقدر يعطينا اياها لانها يشوف ان هذا الشي ثقيل عليه، وهنا يصير الثقل فعلا، لانك ما تنتقل من وضوح الى وضوح، انت تنتقل من شيء غير حقيقي الى شيء لازم تتقبله كما هو، ورغم هذا كله ما يكون المطلوب اننا نستسلم للخوف، بل اننا نرضخ للواقع لأنه في النهاية اصدق من كل ما سبق.
عادة ما يعاني كثير من الأشخاص من مشاعر مؤلمة ولا يعرفون كيفية التعامل معها، هذه قائمة علمية تحتوي على أفكار تساعد على التكيّف مع المشاعر المؤلمة وتنظيمها. وهي من ضمن مهارات العلاج الجدلي السلوكي DBT لتنظيم المشاعر 🧠🧘🏻
احتفظ فيها وفي كل مرة تشعر بمشاعر مؤلمة اطلع عليها 🤍
بعض الأشخاص يدركون بوضوح أن العلاقة وصلت إلى نهايتها، لكنهم يؤجلون اتخاذ القرار، بحثا عن سبب حاسم، أو عن خطأ واضح، أو حتى ليتحمل الطرف الآخر مسؤولية الانسحاب. في هذه الحالة، تُترك العلاقة لتستنزف نفسها حتى تبرر نهايتها، وغالبا ما يكون الثمن أن تتحول إلى تجربة مؤلمة للطرفين.
@RayanMAljohani1 طيب السوال الاهم:
هل اللي ماخرنا صدق هو الخوف؟ او امل مخادع قاعد يمد الشيء فوق عمره الحقيقي؟ او لان الدماغ ما يحب النهايات الناقصة، فيظل يدور قبل ما يحسم على شيء يظنه مجهول، مع انه في داخله عارفه من البداية؟
يمكن المشكلة مو اننا ما نعرف، يمكن المشكلة اننا نعرف بس نطول قبل نعترف.
@RayanMAljohani1 "بعض التصورات التي نحملها عن أنفسنا وعن الآخرين لا تتغير بالفهم أو التحليل بل بخبرات جديدة تعيد تشكيلها "
وهنا في اعتقادي تكمن كثير من مشاكلنا حين يكون الوعي بمثابة تأطيرٍ للأمور فقط دون أن يصاحبه تجديد أو تغيير لما هو قائم من قبل حين يتحول الوعي إلى أسلوب دفاعي يعمل ضدي مو معي .
@RayanMAljohani1 والاعظم والامر لما يصير كل شيء يتفسر غلط وينؤخذ بغير مقصده، فيكون الكلام المسموح لي ممنوع عليك والفعل اللي يطلع لك مو مسموح لك حتى تتأثر منه او ترد عليه، وهنا تبدأ القصة فعلا لما يصير كل تواصل"هدم" اكثر من كونه محاولة فهم،لان النية ما عادت تبي تعذر قد ما صارت تبي تمسك عليك.
@RayanMAljohani1 والاعظم والامر لما يصير كل شيء يتفسر غلط وينؤخذ بغير مقصده، فيكون الكلام المسموح لي ممنوع عليك والفعل اللي يطلع لك مو مسموح لك حتى تتأثر منه او ترد عليه، وهنا تبدأ القصة فعلا لما يصير كل تواصل"هدم" اكثر من كونه محاولة فهم،لان النية ما عادت تبي تعذر قد ما صارت تبي تمسك عليك.
بادِر
بادِر
بادِر
حتى لو المكان اللي تدخله مكتوب باللون الأحمر (نحن لا نبيع الماء) اسأل إذا يبيعون ماء ! ما تدري مين يسمعك ويدلك، ويمكن تغيرت السياسة واللافتة قديمة، يمكن يتعاونون معك، وانا ما أتكلم عن الماء .. أتكلم عن فرص الحياة بشكل عام، لا تقفل الطريق بدون محاولة .. نصيحة.
حاجة مثل:
«وحين يقرر المرء التخلّي عن طموح معين، ويفقد الأمل في بلوغه غايةً ما؛ تهدأ نفسه، ويتحسن مزاجه، فاليأس كما قالوا إحدى الراحتين، والمعنى أن راحة الإنسان تكون إما ببلوغ غايته، أو باليأس منها، وما سوى ذلك فعذابٌ وتعب.»
صباح الخير.
من فترة وأنا مقررة أكون خفيفة مثل الطير، ومتوكلة مثل توكله على أكله ومشربه وسكنه. ما لديَّ أدنى رغبة في حمل ثِقَل الغد، وأرغب بشدة أن لا يضيع العمر وأنا لا أعيش اليوم وأتوق إلى الغد.
ما أحد جاته دنياه على ما تمنى، وكل شيء حصل كان لابدّ أن يحصل الآن أو بعد مئة عام
كل القصص الخيالية تبدا بكان يا مكان في قديم الزمان، لكن بعض القصص الواقعية تبدا بجملة اثقل، المكان الذي كان لم يعد مكانا، لأن الأشياء لا تنتهي دائما بالغياب فقط احيانا تنتهي حين يتبدل معناها بالكامل وهنا مربط الفرس، أن كل هذا ما كان ليكون لولا ان الفكرة من الأساس لم تكن حقيقية ولا واضحة ولا واقعية كما ظنناها.
في التخلي .. تجلّي ..
عندما تتخلى عن التعلق يظهر الحب
عندما تتخلى الغضب تظهر القوة
عندما تتخلى عن التبرير واثبات الذات تظهر الثقة والتصالح مع النفس
عندما تتخلى عن الهروب تظهر الشجاعة ..
وعندما تتخلى عن الشكوى التذمر يظهر الرضا ..
عندما تتخلى عن المقاومة يظهر التسليم
@WOMENLOVERx "له نفس الحقوق اللي ياخذها الرجل سواء بالورث او عند الدولة او حتى بالمعاملة بينك و بين المجتمع و الأخرين! "
جاني فضول اعرف حتى بالورث وحتى بالمعاملة.؟؟