كيف تعرف المنافقين والسذج في هذه الأيام ؟
يهاجمون حماس على تصريحاتها، رغم أنها فعليآ لم تشارك بقتل الشعب السوري.
ويطبلون ويزمرون لحكام عرب أو دول غربية شاركت فعليآ بقتل السوريين بالسلاح والمال.
وهم بهذا يساعدون الكيان الذي أراد عزل حماس عن محيطها العربي قسرآ.
ظهر الأستاذ أسامة حمدان -حفظه الله- في مداخلة مدتها ٩ دقائق، قرأ خلالها عدة أسئلة من الجمهور وأجاب عليها، وكان من الأسئلة المطروحة المكتوبة: أن محور المقاومة أصيب بأضرار وهذه الأضرار توزعت في ساحات عديدة لاسيما خسارة سوريا …"
الحقيقة أنّ الأستاذ أسامة كان يقرأ سؤالاً مكتوباً، ولم يكن إقراراً شخصياً؛ وتبع هذا الفهم تأكيدٌ رسمي من الحركة أنّ التصريح المنسوب للأستاذ أسامة مزور.
المفترض أن ينتهي هذا اللغط بمجرد هذا التصريح الواضح؛ ولكنّ جوقة التصيّد من المتسكعين، وأجناد أجهزة الاستخبارات العالمية، والمتربصين، والساعين بالإفساد بين أصحاب المشاريع الإسلامية المناهضة للاحتلال والظلم، اتخذت من هذا اللغط مادةً لإذكاء الخلاف وبسط الفتنة بين المسلمين، ومحاولة كسب المواقف طمعاً في أن يذكروا ولو على قاعدة: لعن من بال في بئر زمزم!!
الأخوة السوريون الأحباب: الحركة باركت انتصار الثورة؛ بل وشاركت فعلياً في إنجاحها من بدايتها، وتحملت لأجل ذلك خسارات استراتيجية مهمة في مسيرتها التي أُجبرت على خوضها وحدها بعد "تخلي الأنظمة الرسمية التي تمثل الأمة المأسورة عنها، وعجز الأمة عن إحداث تغيير جذري حقيقي في قلب موازين القوة لصالح المقاومة، وتبني قضيتها واحتضان أبنائها" ولم تلتفت لغير الانتصار للمباديء التي تربت عليها ودعت إليها.
والآن قد منّ الله عليكم بالنصر والتمكين، ومع هذا إلى الآن لم ترَ الحركة منكم حتى في محنتها نصرةً واضحةً ولو بتصريحات تشابه تصريحات الأنظمة؛ بل وسارعتم لمصالحة الأنظمة التي تلطخت أيديها بدمائكم حدّ التضلع؛ واعترفت بالنظام البائد، وأعادت شرعيته العربية والدولية، بل وساهمت في إطالة أمد بقائه؛ فهلا تعاملتم مع إخوانكم ببعض اللطف الذي قدمتموه لسفاكي دمائكم، والمتآمرين عليكم قديماً وحديثاً ؟؟!!
الأخوة الأحباب: الساحة التي يرفع فيها المغرضون والمتسلقون أصواتهم، هي ساحة لا تناسب من يحمل ��سالة ويسعى للنهوض بالأمة الجريحة.
ترفعوا عن مجاراة تلك الأصوات، وأغلقوا عليها منافذ الإفساد، فالحمل ثقيل، والمكر كبير، والثغور تعاني شح الرواحل.
نحبكم في الله…
كنت احترمك لحد ما ��اجمت رجال الله في غزة
ما الهدف وما الغاية من مهاجمتك لرجال أعدّوا لله وأذاقوا المُحتل الويلات ولا زالوا على ذلك
على الرغم من موقفهم المؤيد للثورة السورية والي بسببه أُخرجوا من سوريا في عهد نظام الأسد.
لا تضيّع أجرك في مهاجمة الشرفاء يا عمر .