(بِسْم اللَّه الذي لايضرُّ مع اسمهِ شىْءٌ في الأَرض ولافي السَّمَاءِ وهو السَّميعُ العليمُ)
(بِسْم اللَّه الذي لايضرُّ مع اسمهِ شىْءٌ في الأَرض ولافي السَّمَاءِ وهو السَّميعُ العليمُ)
(بِسْم اللَّه الذي لايضرُّ مع اسمهِ شىْءٌ في الأَرض ولافي السَّمَاءِ وهو السَّميعُ العليمُ)
تأمّلتُ فوجدتُ الفراغَ أكثر ما يوقعُ في وحل المعاصي، لتسلّط الشيطان على العبد حينئذ .
كما قال ابن تيمية: “بل الخالي القلب متعرض للسيئات أكثر من تعرضه للحسنات”.
[مجموع الفتاوى]
قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
فقال: قرأت ﴿يُدبِّرُ الأمر﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر، وقرأت ﴿إِنَّ مع العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة، ثم قرأت ﴿فما ظنُّكم بربِّ العالمين﴾ فأدركتُ أن خير الله قادمٌ لا محالة.