إذا أصابك مايسوؤك فتذكر أربعة أمور :
١-أنه ليس أسوأ مايمكن أن يحدث ، بمعنى أن هناك أمورًا أسوأ منه لم تصبك.
٢-أن مايقدره الله هو الخير يقينًا .
٣-أنك مأجور على صبرك واحتسابك .
٤-أنه مؤقت ، فلا حال يستمر إلى الأبد .
• ربي يشرح صدرك ويفرج همك.
وأننانحن البشر..
نحن الذين نضحك ونتغافل ونتأنّق ونغضب ونرتّب الأسرة ونشتري الخبز ونتصفّح الهاتف ونتظاهر بأننا لا نخاف
كلنا، كلنا، في الحقيقة
نبحث عن الأمان
حتى لو قلنا إننا نبحث عن الحب
حتى لو ادّعينا أننا نبحث عن المال
حتى لو لم نقل شيئًا على الإطلاق.
@_mzdanh ﴿وإذا قضى أمرًا فإنّما يقول له كُن فيكون﴾
"الفرج يأتي بغتة! هكذا بدون أمارات ولا علامات، في لحظةٍ لم تخطر على البال ولم تكن في الحسبان إيمانك التام أن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، كفيلٌ والله بأن يملأ هذا القلب يقينًا وزيادةً في الدعوات والابتهالات"
@_mzdanh الأرزاق المتأخرة تأتي محملة بثقل الجزاء،تقف تتأمل بأن مايحدث أكبر مما رجوت،وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة،وصوتك الخفي المنكسر،وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب،كل ذلك سيأتي يوما يخبرك أن الله لا يرد يدًا رفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن
@_mzdanh "كل مشكلة تعطيها أكبر من حجمها، فأنت في الحقيقة تسقيها من ماء صحتك، والأزمات لا تحلّها الأحزان، وإن من الهموم ما يكون علاجها "مواجهتها بحكمة واتزان" وبعضها يكون علاجها فقط "عدم الاهتمام" فلا تهتم لكل شيء يوجعك بعض الهموم تموت بقلة اهتمامك بها"•🦋
آيفونين 15 لجميع من يتابعني
على منصة X
شاركوا وفالكم التوفيق ،،،
السحب إلكتروني موثق ومن خلال الرتويت بنسحب إن شاء الله ،،،
الشروط:
متابعة @gazzi_24
رتويت للتغريدة
#عيديه_النصر_بن_غازي
ياموطن الشعر المجيد
قم غنّ لي
قم حط يدك في يدي
وأنا أهتدي
والدرب ياسعنا جميع
وقلوبنا لو ما بكت
بفراقنا .. ولا اشتكت
تكذب على هذا الشعور
لو حلفت..
هذا البكا كان الحضور
اللي يذكرنا الهوى..
وأفراحنا وإحنا سوى..
وإن الهوى دايم مجيد..
يحيا.. الهوى
وأهل الهوى
تطلب مزيد..
فجأةً ..
يكبر أحد الأخوة مبكرًا
قبل البقية
يتوقف عن اللعب
ثم يكبر ليتفقد الطريق أولًا ..
تمر به الحياة
تلطمه ويلطمها
وبعد بضعة أعوام يلتفت إلى إخوته
وهم منهمكون في اللعب
وبصوته المتعب والحزين ويقول:
الطريق سالكٌ الآن،
بإمكانكم أن تكبروا بسلام
الحامد
"غرفة البنات"
لن تخاف على نفسك بوجود غرفة البنات في بيتك
……….
البنات و غرفتهن و ثيابهن و أغراضهن المتروكة في كل مكان ،بقايا الماكياج و أقلام الحمرة المستهلكة بأسباب الحب و الخيال و الأنوثة، آثار العطر في الهواء ، الأغاني التي تخرج من حولهن و هنّ يتحضرن للخروج ، الأمزجة الغريبة و غير المفهومة، السريّة المفضوحة، وقصص حبهن و فراقهن .
البنات و أصواتهن المرتفعة الخافقة كأعلام الهادئة كشمعة في مهب ريح ، البنات و عبثهن بما نقول و ما نتمنى ، البنات الأمهات ، البنات الرفيقات ، البنات الحبيبات .
……..
غرفة البنات هي الهوية التي تعطي البيوت شكلها، و روائحها و حركتها .
بالحقيقة هي لا تقرر و لا تقصد أن تقرر شيئاً عن حرارة الحياة في المنزل ، لكنها توحي للباقين كيف ستكون الحياة ، توحي لهم كيف سيكون شكل نهارهم و ليلهم .
غرفة البنات هي غرفة الحياة الخلفية ، هناك حيت يتحضر كل شيء بدون قصد و بدون نية .
……..
تأخذ هذه المنطقة من المنزل خصوصية غريبة ، فلا يمكن قصدها بدون تفكير أو تخطيط ، علينا أن نعرف ما نريد قبل أن نقرع الباب .
هي مكان يفرض علينا الوضوح و الدقة ، لا يمكن أن نقول أي شيء و لا يمكن أن نفعل أي شيء ، فكل ما في الغرفة له سببه و هواه . حتى لو دخلنا غرفة البنات في غيابهم هناك حضور خفي لهنّ ، أكثر من رائحة ، أكثر من عطر و أكثر من بقايا أحلام .
……
تدخل الأم غرفة البنات بوضوح ، تقرع الباب بنيّة الدخول لا الانتظار ، فهناك شيء ما ستقوله ستخبر عنه ، هناك معلومات محددة تود الحصول عليها ، هي زيارة عمل و كلام و انتظار .
ما تقوله الأم لب��تها في غرفة البنات ، لا تقوله لهن في غرفتها ، الأم في غرفتها هي أكثر حناناً و استماعاً ( تدخل البنات سرير الأمهات بسهولة و يسر / و لا أعتقد أن الأمهات تعود بسهولة إلى سرير بناتهم بعد نهاية زمن قصص قبل النوم … أمران مختلفان ).
الأم الحقيقية تُكتشفُ في غرفتها هي و تلك المثالية العملية في غرفة بناتها .
أما الأب فغرفة بناته التي يدخلها بحذر و خفة و ترقب فهي مكان ليهرب فيه من حقيقته و يعود طفلاً أو مراهقاً أو عاشقاً .
يفتح الباب بهدوء و هو يتمنى ألا يكون حضوره مزعجاً ، فهو يخاف أن تكسر ذكورته الوهمية حنان الأنوثة و رتمها .
تتغير غرفتهن في عيونه في كل مرة يدخلها، يرمي السلام و القبلات و يتحاشى توجيه الملاحظات فهو يعبر هذه الغرفة وكأنها مكان " مقدس" عليه أن يتعامل مع وجوده فيه بمنتهى الحذر و الدقة .
و اذا كان لابد من سؤال أو حوار فيقتصر على سؤالين لا أكثر : مرتاحين بابا .. بدكن شي بابا
يدخل فرِحاً .. و يخرج ��رحاً.
يغلق الباب بهدوء غريب حتى لا يوقظ طفل قلبه من سلامه .. و يسرق نظرة أخيرة لهن كأنه لا يعرفهن..
أما الأخ فهي الغرفة التي تكاد تكون غرفته هو ، يدخلها بدون كثير توجس ، مكان له ليكون هو هو .. الحقيقي .
مكان الراحة الكاملة ، يقول ما يريد بالطريقة التي يراها ، فهذا المكان محشو بالقطن سيحتضنه مهما بدَر منه.
غرفة البنات في عيون الأخ هي متَنفسه الطبيعي التي قدمته له الحياة هدية مجانية … هي بمثابة " كرسيّ" اعتراف واسع.
يدخل بدون سبب و يخرج ممتلئاً بكل شيء
يغلق الباب خلفه … تماماً كما دخل ..
…….
غرفة البنات هو المكان الوحيد الذي لا نحتمل فراغه ، فالدخول إليها خاوية و لو للحظة يترك في الصدر إحساساً غريباً بأن شيئاً ما قد ضاع منا .
…….
غرفة البنات هي حديقة البيت … و كل الحدائق الأخرى في المنازل و المدن صارت لتعوّض عنها
…….
غرفة البنات مكان شِعري
لا يمكن فهمه بعيون العقل و ��لمنطق
بل أنه تدريب يومي على استخدام الإيمان و الروح .