🚨 هل يمكن أن تُخفي أدوية الحموضة سرطان المعدة وتؤخر اكتشافه؟
المفاجأة: دراسة حديثة تشير إلى عكس ذلك‼️❌
استخدام أدوية PPI خلال السنتين قبل التشخيص لم يرتبط بتأخر اكتشاف سرطان المعدة،
بل ارتبط بتشخيصه في مرحلة أبكر وانخفاض خطر الوفاة.
لا توقف دواء الحموضة خوفًا من إخفاء السرطان.
ماهو مركب النايتريك أوكسيد Nitric Oxide !؟
مركب داخلي يفرزه الجسم يساعد على إرخاء أوعية الجسم و تخفيض الضغط و زيادة حيوية الأوعية الدموية و تقوية الإنتصاب عند الرجل ..
تريد جرعة ذاتية ممتازة .. خذ لك تمرين كارديو .. جري او دراجة او اليبتيكال او سباحة .. و حاول المحافظة فيه على دقات قلب حول ال ١٣٠ نبضة في الدقيقة .. لمدة ٢٠-٤٠ دقيقة ..
بالمناسبة تكوين هذا المركب يقل مع التقدم في السن .. تريد تعزيز إنتاجه داخل جسمك و المحافظة علي حيويتك و شبابك .. افضل طريقة هي الرياضة ..
لا تتوقع الأسوأ
الحمار الوحشي لا يهرب من الأسد إلا عندما يراه.
أما نحن، فقد نقضي أيامًا نركض هربًا من أسد لا وجود له إلا في رؤوسنا.
نخشى اجتماعًا لم يبدأ، وقرارًا لم نتخذه، ونتيجة لم تظهر، ومشكلة ربما لن تحدث أصلًا. والأسوأ أننا لا نكتفي بتوقع الخطر؛ بل نعيشه في أجسادنا وكأنه وقع بالفعل.
هذه هي الفكرة التي ينطلق منها روبرت سابولسكي في كتابه «لماذا لا تُصاب الحمير الوحشية بالقرحة؟».
عندما يرى الحمار الوحشي الأسد، يدخل جسده في حالة استنفار كاملة: يهرب، ينجو، ثم تنتهي القصة. يعود للرعي، ويعود جسده إلى حالته الطبيعية.
أما الإنسان، فلديه قدرة مختلفة؛ يستطيع أن يستدعي الأسد وهو جالس في مكتبه.
يفكر في الغد، ويتوقع الأسوأ، ويعيد أحداث الأمس، ويبني عشرات السيناريوهات لما قد يحدث. فيستمر الجسد في الاستنفار، بينما لا يوجد أسد أصلًا.
وهنا المفارقة:
الحمار الوحشي يركض عندما يكون الخطر حقيقيًا، ونحن قد نستمر في الركض طوال الوقت هربًا من مخاوف صنعناها بأنفسنا.
ليس المطلوب أن نتجاهل المخاطر أو نتوقف عن الاستعداد لها. فالتفكير في المستقبل جزء من مسؤوليتنا، خصوصًا عندما نقود ونتخذ قرارات لها ثمن.
لكن هناك فرقًا كبيرًا بين أن تستعد للأسوأ وأن تعيش الأسوأ قبل أن يحدث.
خطط للمخاطر، واتخذ احتياطاتك، ثم عد إلى يومك.
لا تجعل أسدًا في رأسك يطاردك طوال العمر.
#كتاب
#دروس_من_القيادة
#EX360
مراجعة علمية حديثة في Nature Reviews Neurology تشير إلى أن السمنة، خصوصاً في منتصف العمر، ترتبط بتراجع القدرات المعرفية وارتفاع خطر الإصابة بالخرف لاحقاً.
الأسباب:
• الالتهاب المزمن داخل الدماغ.
• مقاومة الإنسولين وخلل الاستقلاب.
• ضعف الأوعية الدموية الدماغية.
• تغير وظيفة الوطاء المسؤول عن تنظيم الشهية.
• تأثر الحُصين والقشرة أمام الجبهية والمادة البيضاء، وهي مناطق مهمة للذاكرة والتفكير واتخاذ القرار.
💡 علاج السمنة في وقت مبكر ليس مجرد حماية للقلب والسكري، قد يكون أيضاً استثمار طويل المدى في صحة الدماغ والذاكرة.
https://t.co/dmkVyFPE4u
🚨مرض السكري لا يؤثر على سكر الدم فقط،
بل يؤثر على صحة العضلات (قوتها ووظيفتها).
التركيز في العيادات يجب أن لا يكون فقط على خفض الوزن وضبط السكر؛ بل على تعزيز صحة العضلات فتنعكس على المناعة وخطر الاصابة بالكسور والجروح وجودة الحياة.
#للأطباء والمختصين معلومة مفيدة جداً عن أدوية علاج السكري والكتلة العضلية "احفظوها عندكم👇🏻"
أضافت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) هذا الأسبوع تحذيرًا بارزًا إلى محلول الحديد الوريدي Ferric Carboxymaltose والذي يحمل اسم Ferinject بسبب احتمال حدوث انخفاض شديد بمعدل الفوسفات في الدم.
يُستخدم Ferric Carboxymaltose على نطاق واسع في الكويت وكثير من دول العالم لعلاج نقص الحديد عند كثير من الفئات، وهو علاج فعّال وجيد التحمل لدى الغالبية العظمى من المرضى.
لكن من آثاره الجانبية المعروفة والمُسجّلة احتمال حدوث انخفاض في مستوى الفوسفات في الدم، وغالبًا يكون مؤقتًا ودون أعراض، إلا أنه قد يكون شديدًا أو مستمرًا لدى نسبة قليلة من المرضى، خصوصًا مع تكرار الجرعات.
وفي الفترة الأخيرة أصبحنا نحرص أكثر على إخبار المريض مسبقًا بهذا الاحتمال، مع قياس الفوسفات ومتابعته عند وجود عوامل خطورة أو الحاجة إلى جرعات متكررة.
المهم أن هذا التحذير لا يعني أن العلاج أصبح غير آمن أو يجب تجنبه، بل يعني استخدامه بصورة أكثر وعيًا، واختيار المريض المناسب، ومراقبة المضاعفات المحتملة.
كل دواء فعّال له آثار جانبية محتملة، والممارسة الطبية الجيدة تقوم على الموازنة بين الفائدة والمخاطر.
#نقص_الحديد #الحديد_الوريدي #أمراض_الدم
اختراق طبي مرعب يهز أركان الطب الحديث حول مرض الزهايمر! 🚨🧠
باحثون ينقبون في أنسجة أدمغة مرضى الزهايمر ليجدوا نوعاً خطيراً من البكتيريا يعيش داخل 90% منها.. وهي البكتيريا نفسها التي قد تعيش في فمك الآن!
عقود من الاعتقاد بأن الزهايمر حتمية جينية ذهبت أدراج الرياح! التفاصيل 🧵👇
الرجل الذي ظن أن العمل هو حياته!
ماذا لو اكتشفت بعد سنوات من العمل… أنك كنت تبني نجاحك بينما تهدم حياتك؟
كتاب «الرجل الذي ظن أن العمل هو حياته» يضعك أمام سؤال مؤلم:
هل تعمل لتعيش… أم تعيش لتعمل؟
إليك أهم الأفكار:
1. لا تجعل وظيفتك هويتك
أنت أكبر من المسمى الوظيفي الذي تحمله.
2. الانشغال ليس إنجازًا دائمًا
قد تمتلئ ساعاتك بالعمل دون أن تتقدم خطوة حقيقية.
3. المال لا يعوّض كل شيء
يمكنك تعويض بعض الخسائر المالية، لكن الوقت الذي ضاع مع من تحب لا يعود.
4. النجاح له ثمن… لكن لا تدفع حياتك كلها
إذا كان نجاحك يحتاج منك أن تخسر صحتك وعلاقاتك وراحتك، فأعد حساباتك.
5. العمل قد يصبح هروبًا
أحيانًا لا نعمل لأننا نحب العمل، بل لأننا لا نريد مواجهة مشكلات أخرى في حياتنا.
6. تعلّم أن تغادر العمل في وقته
وجودك المستمر في العمل لا يعني أنك أكثر أهمية.
7. لا تؤجل حياتك
لا تقل: «سأعيش عندما أنجح».
فقد تصل إلى النجاح وتكتشف أن السنوات التي انتظرتها انتهت.
8. الأسرة ليست مشروعًا مؤجلًا
الأشخاص الذين تحبهم يحتاجون إلى حضورك، لا إلى وعودك فقط.
9. الراحة ليست كسلًا
العقل والجسد يحتاجان إلى الاستشفاء حتى يستمرا في الإنتاج.
10. ضع حدودًا للعمل
وقت العمل للعمل، ووقت الأسرة والأسرة، ووقت الراحة للراحة.
11. لا تجعل الإنجاز وسيلتك الوحيدة للشعور بالقيمة
إذا أصبحت لا تشعر بأنك شخص مهم إلا عندما تنتج، فستظل تطارد المزيد بلا نهاية.
12. اسأل نفسك: ماذا أفعل بكل هذا؟
العمل وسيلة لبناء حياة أفضل، وليس بديلًا عن الحياة.
13. النجاح الحقيقي متوازن
أن تنجح مهنيًا وتظل حاضرًا مع نفسك وأسرتك وصحتك وعلاقاتك.
14. انتبه لإشارات الاحتراق
الإرهاق المستمر، فقدان المتعة، العصبية، وقلة التركيز ليست جوائز تحصل عليها مقابل النجاح.
15. لا تنتظر المرض ليعلمك قيمة الراحة
أحيانًا يجبرك الجسد على التوقف عندما ترفض أنت أن تتوقف.
الخلاصة:
لا تجعل العمل يسرق منك الشيء الذي تعمل من أجله.
اجتهد… نعم.
طوّر نفسك… نعم.
ابنِ مستقبلك… نعم.
لكن لا تنسَ أن الحياة ليست اجتماعًا، ولا راتبًا، ولا منصبًا، ولا قائمة مهام.
اعمل لتبني حياة تستحق أن تعيشها…
لا لتكتشف في النهاية أنك كنت مشغولًا عن الحياة نفسها.
https://t.co/ymvPI646Sm