وما استقام على درب الهدى أحَدٌ
إلا وأجرك مكتوبٌ بصفحتهِ
يا أفضل الخلق يامن ذكره شرفٌ
إن الفؤاد ليسلو في معيّته
متى ذكرتك حنّ القلبُ في ولهٍ
من يعذل ال��لب إذ يهفو لرؤيته
صلى عليك إلهي كل آونةٍ
إن الصلاة لجزءٌ من محبته
ﷺ
@ConsQuran@amshehri _ كيف رجا عيسى عليه السلام الجنة لقومه بعد ما رماهم الملك جل وعلى بالشرك ؟
قال تعالى : ءانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله ؟
فكان في اخر رد عيسى عليه السلام : إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم.
فهل يحل لنا ان نرجو الخير لمشرك ؟
كم قدّر اللهُ أمراً كُنت تحسبُهُ
شراً، فأمسى بثوب�� الخيرِ مكسيّا
فلترضَ باللهِ في ضُرٍ و منفعةٍ
إنّ الرَّضِيَّ منَ الرّحمنِ مرضيّا
وإن بُليت فكُن دوماً على ثقةٍ
أنّ الصبورَ على الأقدارِ مجزيّا
@AliAldafiri كلام بعيد عن الواقع ولا يراعي سنن الله في ملكه
كنا نظن في اول ثورتنا ان قضيتنا مع ثلة لصوص وطائفيين تتحكم في مقدراتنا
ثم تبين ان هذا النظام المجرم ما هو الا واجهة واداة للاستعمار الغربي الحاقد على ديننا وامتنا
ومشكلتنا مع هذا اغرب الحاقد ليست خاصة بنا
بل هي قضية امة .
@MeemMagazine رأينا اربابكم من ارباب الشهوات في الغرب اين وصل بهم الحال من انحلال وسقوط اخلاقي وتغيير في خلق الله جل وعلا
صدق العليم الخبير اذ يقول:
(ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما)
ربنا يحفظنا ويحفظ المسلمين في كل مكان من شر هذه الفتن
على قدر فضل المرء تأتي خطوبه
ويُعرف عند الصبر فيما يصيبه
ومن قل فيما يتقيه اصطباره
فقد قل فيما ي��تجيه نصيبه
وعاقبة الصبر الجميل من الفتى
إلى فرج من ذي الجلال يـثيبه
خَليلَيَّ لمْ أجزعْ و إن سامَني الدهرُ
و لمْ تُثنِني تلك المصائبُ و القهْرُ
أُغالِبُ أيامي بحسْنِ توكّلٍ
و أتركُها للهِ إنْ حَلّ بي أمْرُ
فحِكمتُهُ تجري على كل حادثٍ
و رحمتُهُ تُغني إذا مسّني الضّرُّ
@duweiry اين نحن من هذا كله ؟
اين نخبنا؟
اين اثر ديننا العظيم فينا؟
هؤلاء عانوا كما عانينا من ويلات الاستعمار
ولكنهم نهضوا ونفضوا غبار الذل عن انفسهم
وكنا اولا بذلك منهم