كل التخوفات الاخيرة المثارة حول تراجع الديمقراطية نتجت من الخطر الذي يقوض الديمقراطية اذا ارتبط ذلك بثقافة المجتمع الذي يمارس الاستبداد و يدعو هذا التوجه إلى القلق خاصة إذا صاحب ذلك عوامل أخرى مثل شح الغذاء و التغيرات المناخية و ظاهرة الإرهاب و الجريمة المنظمة.
While advocacy is significant, accountability and the preservation of evidence, as well as the prosecution of offenders, are paramount.
SAbdulBasit Al Haj of @WayamoFound stated
at the @Sihanet@amnesty event on CRSV, "Voices of the Silence".
#KeepEyesOnSudan
ترجمت هذا الخطاب الكامل الذي ألقاه السيناتور كريس فان هولين، وهو من أكثر خطابات الكونغرس وضوحاً وصراحة في إظهار حقيقة ما يحدث في دارفور، ولذلك حرصت على ترجمته كاملا
كشف الخطاب التناقضات العميقة في تعامل الولايات المتحدة مع الإبادة الجماعية الجارية بواسطة مليشيا أبوظبي.
في خطابه، يقدم فان هولين عرضاً مفصلاً لجرائم ميليشيا الدعم السريع الجنجويد في مدينة الفاشر. يذكر دخول المسلحين إلى المستشفى، وقتل مئات المرضى والطواقم الطبية، والاغتصاب الجماعي داخل ملجأ للنازحين، واستهداف كل من حاول الفرار عبر الطرقات. ويشير إلى أن حجم المجزرة يمكن رؤيته من الفضاء، حيث تظهر صور الأقمار الصناعية جثث الضحايا المنتشرة في الشوارع ورمالاً مشبعة بالدماء.
ثم ينتقل إلى محور شديد الحساسية وهو دور الإمارات في دعم الميليشيا، ويقدم تفاصيل دقيقة لتأكيد أن القضية ليست موضوع نقاش ولا تحتمل الجدل.
يذكر أن تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والصحفيين أثبتت مراراً أن الإمارات تمد ميليشيا الدعم السريع بالسلاح والعتاد. ويؤكد أن الإدارة الأمريكية نفسها اعترفت رسمياً بذلك، حيث أخبرته إدارة بايدن بشكل مباشر أن الإمارات توفر دعماً مادياً للميليشيا، رغم تعهدات أبوظبي السابقة بأنها لا تقوم بهذا الدور. وجعل فان هولين هذه النقطة محوراً مركزياً في خطابه، قائلاً إن المسألة لم تعد قابلة للنقاش لأنها مبنية على اعتراف رسمي من الحكومة الأمريكية، إضافة إلى الكم الضخم من الأدلة المستقلة.
ويستشهد فان هولين كذلك بكلام مرشح وزارة الخارجية السيناتور ماركو روبيو خلال جلسة تثبيته، حين قال نصاً إن الإمارات تدعم كياناً يرتكب إبادة جماعية.
ويُبرز فان هولين هذا الاقتباس على أنه دليل إضافي من داخل المؤسسة الأمريكية نفسها، ويصفه بأنه تأكيد واضح من شخصية جمهورية بارزة بأن ما تفعله الإمارات ليس خفياً ولا قابلاً للتأويل. ويعود ليُذكّر أن هذا الكلام صدر داخل جلسة رسمية في مجلس الشيوخ، مما يجعل المسألة ثابتة ومستقرة في الوثائق الرسمية.
بعد ذلك، ينتقد السيناتور بشدة موقف الرئيس ترامب، وخاصة قوله قبل أيام بأن السودان لم يكن على خرائطه حتى جاء ولي العهد السعودي ونبّهه للملف.
فان هولين يعرض هذا التصريح بسخرية واضحة، ويتساءل كيف يمكن لرئيس دولة عظمى أن يدعي عدم معرفته بصراع يقتل مئات الآلاف منذ عامين ونصف، بينما كانت إدارته نفسها ترسل أسلحة للإمارات التي تغذي الحرب. ويطرح أسئلة مباشرة وحادة حول سبب تجاهل ترامب لهذه الحقائق، رغم أن التقارير، والصور الفضائية، والمعلومات الاستخباراتية كانت متاحة أمامه منذ بداية الصراع.
كما يقدم فان هولين تفاصيل موسعة عن زيارة ترامب للإمارات، ويقول إن الرئيس السابق لم يطالب بأي مساءلة عن دور أبوظبي في الإبادة الجماعية، بل على العكس، قدم لها تقنيات أمريكية متقدمة جداً، بعضها يتعلق بالشرائح عالية الدقة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي. ويشير إلى أن الزيارة تزامنت مع استثمارات ضخمة بقيمة ملياري دولار قدمتها شركة إماراتية حكومية لمشروع العملات الرقمية لعائلة ترامب. ويعتبر السيناتور أن هذا التوقيت ليس مصادفة، وأنه يعكس خطورة تداخل المال السياسي مع القرارات المتعلقة بالحرب والسلام.
ثم يعرض السيناتور خلاصة موقفه: إذا كانت الولايات المتحدة تعترف رسمياً أن ما يحدث في دارفور هو إبادة جماعية، وإذا كانت تعترف رسمياً أيضاً بأن الإمارات تسلح الجنجويد، فإن أقل خطوة ممكنة هي وقف بيع الأسلحة للإمارات إلى حين توقف دعمها للميليشيا.
ويشير إلى مشروع القانون الذي قدمه مع عضوة الكونغرس سارة جاكوبس، والذي يفرض هذا المبدأ، ويجعل أي صفقة سلاح مرتبطة بإثبات عدم تسليح الجنجويد. ويوضح أن هذا القانون لا يعاقب الإمارات إذا كانت بريئة، لأن الولايات المتحدة ستمنحها شهادة رسمية تؤكد عدم دعمها للميليشيا، لكن يؤكد في الوقت نفسه أن ترامب لن يستطيع تقديم هذه الشهادة لأن الحقائق ضده.
يروي السيناتور القصة كما جاءت في شهادة الطفل لجريدة نيويورك تايمز عبر مجلس اللاجئين النرويجي. يقول الطفل إن أسرته كانت تحاول الهرب من الفاشر بعد تصاعد الهجمات، وإن والده ووالدته وإخوته قُتلوا جميعاً خلال ضربة أصابتهم أثناء فرارهم. وكان هو نفسه مصاباً بكسر في قدمه، ومع ذلك اضطر إلى السير وحيداً، يتعثر ويتألم، على طريق الخروج من المدينة.
وفي ختام خطابه، يختار السيناتور كريس فان هولين أن يُجسّد الإبادة الجماعية في صورة إنسانية قاسية، من خلال قصة طفل سوداني يتيم قال إنها تمثل آلاف المآسي التي لا تجد من يدافع عنها. ويُظهر أسلوبه في السرد أنه أراد أن يضع كل عضو في مجلس الشيوخ أمام حقيقة لا يمكن الهروب منها، وهي أن القرارات التي تُناقش داخل القاعة تؤثر بشكل مباشر على أرواح بشر حقيقيين.
يصف الطفل أنه كان يزحف أحياناً أكثر مما يمشي بسبب الألم، وأنه ظل يتقدم بلا وجهة واضحة حتى وصل إلى البوابات الشمالية للمدينة.
وهناك، وجد آخرين يهربون من الفظائع، لكنهم كانوا غرباء عنه تماماً. ومع ذلك، رأوا حالته ووهنه فوضعوه فوق شاحنة كانت متجهة إلى مدينة أخرى. لم يعرف أحد اسمه، ولم يعرف هو إلى أين يأخذه الطريق، لكنه تمسك بوجود هؤلاء الهاربين لأنهم الوحيدون الذين قدموا له مساعدة في تلك اللحظات.
ويكمل السيناتور سرد القصة كما نُقلت عن لسان الطفل. يقول إنه بعد وصوله إلى المدينة الجديدة، لم يجد أي مكان ينتمي إليه، ولم يكن يعرف أحداً. كان يبحث في الليل عن أماكن يتجمع فيها الناس كي ينام بالقرب منهم، فقط لأن وجود بشر حوله يمنحه بعض الأمان. ويقول:
"الآن أنا هنا وحدي ليلاً. أبحث عن أماكن يتجمع فيها الناس وأنام على الأرض قربهم. أتمنى أن يساعدني أحد."
ويشير فان هولين إلى أن الطفل الذي استشهد بقصته لا يعرف ما يجري في أروقة السلطة الأمريكية، ولا يفهم القرارات ولا القوانين، لكنه يعرف حقيقة واحدة فقط. يعرف أنه فقد عائلته بسبب السلاح الذي وصل إلى القتلة. وهذا وحده، كما يقول السيناتور، يجب أن يكون كافياً لإجبار المجلس على اتخاذ خطوة لوقف الإبادة.
sums of money while threatening to kill the victims if payments are not made. Families are also coerced into remaining silent, refraining from sharing information through media or social networks, which suggests that these practices are organized and premeditated.+5
a disturbing pattern associated with other heinous crimes committed by the Janjaweed in Darfur, which have now spread throughout Sudan. Reports from the region indicate a significant number of kidnappings, with criminals reaching out to victims' families and demanding large+4
aiming to impoverish them or forcibly displace them.
Over the past two decades, the Janjaweed have consistently employed kidnapping and extortion tactics against victims' families, compelling them to pay for their loved ones' release. This method is not new; rather, it reflects3
These crimes are closely linked to the actions of the "Janjaweed" and the Rapid Support Forces, as past incidents have shown that the leaders of these criminal groups use kidnapping as a tool of local terrorism against specific communities+2
Local Terrorism
Since the outbreak of the recent war, incidents of kidnapping and extortion have become common in Darfur, targeting wealthy merchants and government employees. Their families are then blackmailed for substantial ransoms in exchange for their release.+1
The @StandardKenya reports on Kenya's High Court which was been asked to block Sudan's Rapid Support Force (RSF) from signing any political agreement with political forces and armed groups in #Kenya and highlights comments made at Wayamo's latest symposium
https://t.co/kC8rgEcL11
JOINT STATEMENT: The Kenyan government’s disgraceful decision to host the Rapid Support Forces (RSF) and its allied militias, infamous for their brutal reign of terror in Sudan, makes it complicit in mass atrocities against the Sudanese people.
Kenya’s unilateral move undermines Pan-Africanism by contradicting the African Union’s peace efforts in Sudan, led by the AU High-Level Panel and the AU Peace and Security Council Expanded Mechanism, which aim to engage all key parties involved in the conflict.
In Nairobi, Wayamo opens its latest Civil Society Engagement: Domestic and Regional Pathways to Justice and Accountability for International Crimes.
We look forward to candid and critical conversations btwn civil society representatives from Sudan, Kenya, Uganda and South Africa
Excited to host experts from across the globe for a symposium on the subject of “Advancing accountability for international crimes in Africa” International Justice Symposium at the @AKUGlobal in Nairobi this morning.
https://t.co/u2bLjPSH3l
#KeepEyesOnSudan
The video is for Sufis celebrating the RSF being driven out of Gezira.
Sudan is a complex country that RSF-mad men or any other madman will never control, as its history has proven. The Sudanese people must have autonomy in selecting their government and determining how they are governed.
@DavidLammy You must be shame you’re known and the whole world knows that this guy was and still receiving weapons from the UAE to support RSF which is cause all this suffering for the Sudanese people that you visited them in east Chad. Just stop your allied