أيُعقل أن تتحول فاجعة بهذا الحجم، ورعـب بهذه الفظاعة، إلى مجرد ترند عابر يشتعل لساعات ثم يخبو وينطفئ، وكأن شيئاً لم يكن !!
والله لا خير فينا إذا خذلنا هذا الرجل العظيم وإخوانه !!
تحدثوا عن الأسـرى وارفعوا أصواتكم من أجلهم، ولا تبخلوا عليهم ولو بكلمة، وذلك أضعف الإيمان !!
حاولت جاهداً وضع معظم صحفيين غزة الشهداء في هذا الثريد؛ لنتذكرهم جميعاً ونُذكر العالم بهم، هذا أقل القليل من واجبنا تجاههم.
أبطال قُتلوا لأجل نقل الحقيقة وصوت المظلومين في غزة ..