وإذا لم تعمل اليوم، ولم تدارك الأيام الماضية، تقولُ غدًا يوم القيامة: «فَارجِعنا نَعمَل صالِحًا»، فيُقال: يا أحمق؛ أنت من هناك تجيء.
[الغزالي|| أيها الولد].
وإقبالهم عليه، وهو يدَّعي أنه يفرح بما يسِّرَ له من نصرة الدين ولو ظهر مِن أقرانه مَن هو أحسن منه وعظا وانصراف الناس عنه وأقبلوا عليه ساءه ذلك وغمّه، ولو كان باعثه الدين لشكر الله تعالى إذ كفاه الله تعالى هذا المهم بغيره.
[أبو حامد الغزّالي|| الإحياء].
الباعث للأكثرين على نشر العلم لذة الاستيلاء والفرح بالاستتباع، والاستبشار بالحمد والثناء، والشيطان يلبّس عليهم ذلك ويقول: غرضكم نشر دين الله، والنضال عن الشرع الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وترى الواعظ يمن على الله تعالى بنصيحة الخلق ووعظه للسلاطين ويفرح بقبول الناس قوله
ما أخس المتكبر المتغطرس، وما أبهى المسكين المستكين.
هذا بعيداً عن أي مذهب كان ولأي فرقة كان.
المَسكنة بهاء وحشمة وأدب.
وصلى الله وسلم على من قال: اللهم أحشرني في زمرة المساكين.
ثم قال تعالى: ﴿خير عند ربك ثوابا وخير أملا﴾ أي كل عمل أريد به وجه الله، فلا شك أن ما يتعلق به من الثواب، وما يتعلق به من الأمل يكون خيرا وأفضل؛ لأن صاحب تلك الأعمال يؤمل في الدنيا ثواب الله ونصيبه في الآخرة.
[الرَّازي].