لا حول ولا قوة إلا بالله، إزاي منصة القضاء يدنسها حد لا يمكن تصدق إنه قاضي سواء من مظهره أو تطجينه في الكلام أو انتهاكه لأبسط قيم العدالة وقواعد اللعة العربية، لازم كل اللي سمح بالمهزلة دي يتحاسب عشان الناس ما تفقدش الثقة في القضاء وشموخه.
إحنا جايين نقول للشعب المصري إنه يوم الكرامة بيقرب، و الأحداث بتتسارع عشان كده لازم نكون جاهزين و هنشرح لكم ازاي.
احنا كجيل التيك توك و الفيديوهات و الكلام الفاضي اللي بتسموا الشباب بيه حابين نقولك إنه التيك توك و الفيديوهات والكلام اللي بتسخفوا من الجيل ده بيه هيكون اداة لكسر حواجز الخوف عند الناس و دلوقتي هتعرف ليه والناس هتعرف برضو ازاي.
امتى الناس ممكن تجمع بعضها و تقدر تنزل ليوم الكرامة؟ و ايه اللي بيخلي اي دعوات للنزول سابقًا كانت بتفشل؟
الإجابة الوحيدة هو غياب الأداة اللي تمكن الناس من معرفة و قياس قوتهم و استعدادهم للنزول و أيضًا وجود جبهة موحدة يعملوا تحت مظلتها.
انتا مستعد تنزل، وغيرك مستعد ينزل، والتالت مستعد ينزل عشان يوم الكرامة، بس إيه هي الأداة اللي تمكنهم من معرفة إنهم في نفس اللحظة يقدروا ينزلوا مع بعض بشكل قوي و دون قدرة الأمن على انه يستطيع قمعها.
لكن ماذا لو قولتلك انه الأداة دي موجودة وبنستعملها كل يوم و نقدر من خلالها اتخاذ خطوات سريعة تقربنا من يوم الكرامة؟
الأداة هي : اللايفات عمومًا وفي حالتنا هي لايف التيكتوك اللي بينشر لك البث في كل مكان لما بيكون عليه تفاعل كويس ونقدر من خلاله الوصول للشعب كله.
كلنا في ايدينا تليفون.. ازاي بقا نقدر نحول ده لأداة قوة وفقًا للأدوات المتاحة؟
اللايف هو افضل اداة نقدر من خلالها نقيس كام شخص مستعد فعلا يشارك في يوم الكرامة.. لأنه مع احترامنا لكل المتحمسين و المنتظرين.. لو انتا مش قادر تحضر لايف تيك توك و تشعر بالفاعلية و أهمية دورك و إنها واقفة عليك.. ازاي ساع��ها هتكون مستعد تنزل تشارك في يوم الكرامة؟!
ده اول اختبار نقدر من خلاله نحدد هل احنا جاهزين فعلًا للنزول ليوم الكرامة ولا لسه.. لان زي ما قولتلكم.. العبرة مش في كم الغضب الشعبي الكبير لكنه مبعثر في كل حتة.. العبرة في الغضب الشعبي والرغبة في التغيير المتوحدة و متكتلة معنويًا و ماديًا.
تخيل اللايف الجمعة الجاية عدده يوصل ل ٥ الاف مشاهد الأسبوع الجاي.. ثم ٢٠ الف، ثم ٥٠ الف ثم ١٠٠ الف على نهاية السنة.و ممكن على فكرة نوصل للأرقام ديه لو كلنا تكاتفنا وحطينا ايدينا في إيدين بعض و كل شخص ادرك انه له دور في العملية ديه و انه واقفة عليه.. تخيلت معايا مدى قوة الأداة اللي في ايدينا؟
طيب دورك ايه؟ دور كل واحد بيقرأ المنشور ده هو انه يكون حاضر في اللايف من أوله لأخره، حاضر و بيزود عدد المشاهدين و بيعرف الناس اللي يعرفها بأهمية اللايف ده و تأثيره. (رابط صفحة الحركة على التيكتوك في التعليقات)
الموجة الأولى من ٢٥ يناير ٢٠١١ كانت عبارة عن بضع مئات أو الاف و محدودين فقط ثم تطور الرقم ده لأعداد أكبر و أكبر و شوفنا بعدها طوفان المصريين وكل ده بدأ من الفيسبوك.. دلوقتي الأدوات زادت و بتطور ؛).
مستهدفين نوصل �� الاف مشارك في اللايف الأول.. ال٥ الاف دول لو كل واحد شعر من داخله انه مسئول عن نشر اللايف و جذب الناس له من اللي يعرفهم و التعريف بيه فده هيوصلنا لأرقام اعلى و أعلى مُستهدفة تقربنا من يوم الكرامة بإذن الله و إن غدًا لناظره قريب.
#ائتلاف_يوم_الكرامة
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
بعد يومين تحل علينا ذكرى شباب المعصرة الأبطال اللي اقتحموا قسم شرطة المعصرة و حبسوا ظباط الأمن الوطني أثناء ما كانوا بينفذوا المراقبة بتاعتهم للمطالبة بفك الحصار عن غزة وادخال المساعدات.
الأبطال دول اثبتوا لينا إن كل واحد مننا في إيديه حاجة يعملها، و اثبتوا لينا إن في رجال بأمة، و الدليل على ده هو إنه بعد عملية الحديد ١٧ بدأت المساعدات تدخل تدريجيًا بشكل جزئي عكس ما كان الوضع عليه قبل هذه العملية.. وده اللي يثبت لينا مدى تأثير فعلهم و هما فردين فقط.
شباب المعصرة بالنسبة لينا هما شعلة و نبراس يوجّهنا في طريقنا، و يحيي الأمل في قلوب��ا مهما زاد الطغيان والإجرام و الخيانة.
بطولتهم خالدة في قلوبنا و عقولنا، إذا غفلنا للحظة تعود هذه البطولة لتوقظنا سريعًا بأنه مازال هناك الكثير لفعله، عشان نقابل ربنا نقوله يا رب إحنا عملنا اللي علينا ويارب يتقبل مننا.
حيا الله أحمد عبدالوهاب و محسن مصطفى، حيا الله رجال المعصرة و مستمرون على ��ريقهم حتى تحرير مصر بإذن الله.
#تحت_راية_شهداء_المعصرة
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
#ائتلاف_يوم_الكرامة
في 10 سبتمبر 2014، وصلت إلى أسرة "عبد الرحمن محمود عبد النبي" رسالة قصيرة من هاتفه تقول:
"اتمسكت أنا وواح�� صاحبي على الدائري."
كانت تلك آخر مرة يصلهم فيها أي أثر منه.
منذ ذلك اليوم، انقطعت أخباره تمامًا، رغم شهادات أفادت برؤيته لا��قًا بالقرب من سيارة ترحيلات، بينما استمرت الجهات المعنية في نفي احتجازه.
وعلى مدار ما يقارب 12 عامًا، تقدمت أسرته ببلاغات وشكاوى، وأقامت دعوى قضائية للمطالبة بالكشف عن مصيره، لكن دون أي معلومات عن مكان وجوده حتى الآن.
لا تزال عائلته تنتظر إجابة واحدة: أين "عبد الرحمن محمود عبد النبي"؟
شاركوا قصته، فلعلها تصل إلى من يملك معلومة، أو تسهم في كشف مصيره.
#عبد_الرحمن_محمود_فين
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
أربعة دقائق تاريخية،
كرة القدم لعبة قد تفوز وتخسر ثم تُنسى،
ولكن هذه الكلمات وهذا الموقف وفي هذا المحفل العالمي ستبقى خالدة للأبد،
هذه مصر وهؤلاء أبنائها ❤️🇪🇬🇵🇸