أمامنا تحديات جسيمة تحتم علينا إصلاح جذري لكل أخطاء وكوارث حزب البعث البائد وحتى الأخطاء التي أُسست عليها الدولة السورية منذ عهد الاستقلال، منها مثلاً مسألة الأقليات، يجب أن ينتهي هذا المصطلح من جذوره ويُجرّم تداوله واستخدامه وتوظيفه، العمل عبر مشروع مواطنة حقيقي يكون فيه الانتماء فقط للدولة السورية ويِعرّف فيه المواطن على أنه فرد سوري فقط بعيداً عن انتمائه الديني والعرقي والإثني لنضمن وطناً متماسكاً يخلوا فيه أي شبح لصراع طائفي أو عرقي أو محاصصة طائفية، ولنقطع الطريق أيضا ً على تدخلات الدول الأخرى في شأننا الداخلي بحجة حماية الأقليات.
مشروع المواطنة الحقيقي يجب أن يكون هدفاً استراتيجياً يُعمل عليه في سوريا الجديدة.