صلاة الفجر في جماعة تورث صاحبها النّور التّام يوم القيامة .. قال ﷺ: "بشّر المشّائين في الظُلَم إلى المساجد بالنُّور التّام يوم القيامة."
هنيئًا هنيئًا لمن آثر القيام عن النوم ومشى لأدآء صلاة الفجر؛ فيسعوضه الله بنور تامٍّ يوم يمُوج النّاس في الظلمات.
كان الشيخ محمد بن ناصر العبودي رحمه الله يوصي بكتابة اليوميات ويقول: اكتب يومياتك يومياً كل مساء، اكتب ما لاقيته لو رأس قلم، وإن كان ليس له قيمة، لأنه سيجرك إلى ما فيه قيمة.
كلام الحكماء
قال ابن القيم رحمه الله:
أذكار الصباح والمساء
بمثابة الدرع،
كلما زادت سماكته، لم يتأثر صاحبه،
بل تصل قوة الدرع، إلى أن يعود السهم فيصيب من أطلقه!
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إصابتُك بالعين؛
لا تعني أنَّك جميل أو غني،
بل تعني أنك مُقصِّر في ذكر الله تعالى!
بيان وزارة الداخلية يُهيب (فقط) بالمواطنين والمقيمين البقاء في المنازل إلا لحالات الضرورة القصوى، والبيان كله ليس فيه كلمة (حظر)!!
فهو بيان يهيب بالمواطنين والمقيمين ويطلب منهم البقاء في بيوتهم، وعدم الخروج الا للضرورة القصوى
ومن ذلك: الخروج إلى الصلاة (صلاة الفجر)، فهو واجب على الرجال القادرين، دلت على ذلك الأدلة، فمن ذلك:
حديث الأعمى:
جاءَ أعمى إلى رسول الله ﷺ، فقال: إنه ليسَ لي قائدٌ يقودُني إلى الصَّلاةِ، فسألَهُ أن يرخِّصَ لَهُ أن يصلِّيَ في بيتِهِ، فأذنَ لَهُ، فلمَّا ولَّى دعاهُ قالَ لَهُ: «أتَسمعُ النِّداءَ بالصَّلاةِ» ؟ قالَ: نعَم. قالَ: «فأجِبْ»
وقال ﷺ: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثُمَّ أُخالِفَ إلى مَنازِلِ قَومٍ لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ، فأُحَرِّقَ عليهم»
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، وإن الله شرع لنبيه ﷺ سنن الهدى، ولقد رأيتنا وما يتخلّف عنها إلا منافق بيّن النفاق، ولقد رأيتنا وإن الرجل ليهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف، وما منكم من أحد إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجدكم تركتم سنة نبيكم ﷺ، ولو تركتم سنة نبيكم ﷺ لكفرتم»
وغيرها،،
ويدل أيضاً على وجوب صلاة الجماعة أن الله عز وجل لم يسقطها حتى عند الخوف، في حال التحام القتال، لم تسقط صلاة الجماعة، قال جل وعلا: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ، فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ﴾، فلو كان يجوز ترك صلاة الجماعة لتركَت وقت القتال، وهو أشد مما نحن فيه اليوم، ومع ذلك أمر الله عز وجل نبيه أن يصلي جماعة بالناس وهم مصافّون للعدو.
فالواجب إذن على الرجال المسلمين القادرين، أن يصلوا في المساجد لا في بيوتهم، خلافاً لما قد يُتَوَهّمُ من أن بيان #وزارة_الداخلية، وبالله التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل
طرفٌ يدّعي أنه سيمحو حضارةً كاملة في ليلة، وطرفٌ يتخلّى عن ضبط النفس.
كلام يُشعرك أن العالم سيكون خارج دائرة السيطرة.
وهنا يأتي اسم الله تعالى: " القاهر " ليُبدّد في قلبك كل هذه المخاوف.
معنى اسم الله القاهر:
الذي خضعت له جميع المخلوقات، وذلّت لعظمته جميع الكائنات، فلا يتحرّك متحرّك، ولا يحدث حادث، ولا يسكن ساكن، إلا بإذنه تعالى.
فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾
قهرُ اللهِ فوقَ كلِّ تهديد.
اللهم عليك بقرني الشيطان الصهاينة وإيران
اللهم يا من لا يهزم جنده ولا يُخلف وعده، انصر عبادك في كويتنا وفي غزة وفي كل أرضٍ يُذكر فيها اسمك ويضام فيها عبادك، اللهم اربط على قلوبنا، وأنزل السكينة علينا، وأرنا في الظالمين عجائب قدرتك، وأغثنا وأغث إخواننا غيثا يغسل جراحنا وينهي كربنا
ما أردتُ قوله: إنَّه لو جاء بوذيُّ وكتب تغريدة عن فلسطين ثم مات
لحاول البعض إدخاله الجنَّة!
ما أردتُ قوله: إنَّ البعض لا يحترم دماء الآخرين وعذاباتهم! وأن كرهنا لعدونا يجب أن لا يعمينا أنَّ في الدنيا مظلومون غيرنا!
ما أردتُ قوله: إنَّ المظلوم يجب أن يكون أكثر الناس فهماً للمظلومين، لا أن يدوس على جراحهم!
ما أردتُ قوله: إنَّ فلسطين لا تغفر كلَّ شيء!
بينما نُكبّرُ للعيد، يُكبّرون هم للنصرِ والثبات، الله يقوي عزائمكم يا حماةَ السور، ويجعلُ كيدَ الأعداء والأذنابِ تحت أقدامكم. عساكم من عوادَه وأنتم في عِزٍّ وتمكين يالمرابطين الكفو