نحن في منظمة التعاون الإسلامي لا نقبل إهداء مرتفعات الجولان إلى إسرائيل بدون أي وجه حق، كما أن الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين لا يقبلون ذلك.
فليس لترامب أي سلطة أو حق في تقديم هذه المنطقة هدية إلى إسرائيل. ووظيفتنا وواجبنا أن نصرخ بأعلى صوتنا وبكل شجاعة للدفاع عن الحق والحقيقة.