السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعلن من منبرنا هذا ..
إنشاء حساب مخصص لمدرب الاهلي الشاب الألماني ماتياس يايسله وراح يكون مخصص لما يتعلق عن المدرب بأسم عـالـم يايسله
💚🇩🇪
اللسان الطويل لا يدل على القوة، بل يدل على أعصاب ضعيفة ونَفْس مُرهَقة، منذ متى وكانت القوة في الانفعال والألفاظ الجارحة؟ إنّما القوة في تحكيم النفس لا بترك النفس تحكمك، فإذا ظننت أنّ أحدًا يتهيّب لسانك الجارح خوفًا فأنت مخطئ إنما الحقيقة أنه يتّقيك شفقةً بالوهم الذي تعيشه.
(علوم العربية)
١-النحو (في صفحة واحدة)
https://t.co/q2844adU6w
٢-الصرف (في صفحة)
https://t.co/LYrZvmJB8b
٣-البلاغة (في صفحة)
https://t.co/6xLr3ajb6U
٤-الإملاء (في صفحة)
https://t.co/BSL5EgjUES
بالتأكيد ستُحصل معارف وأساليب جديدة في هذه الورقات.
احتفظ بها،وأضفها إلى مكتسباتك.
ليش الإنسان ينتظر لحظة الموت، أو تجربة قريبة من الموت ليدرك تفاهة الحياة؟ ليتمنى عودة الزمن ويحتقر كل معترك ومشكلة تتعلق بعلاقات شخصيّة أو عمل أو صفقات بيع وشراء أو غيرها، معارك أخَذَت من أيامه وراحة باله وأكلت وشربت معه؟ لماذا نحتاج لصدمات أو أمراض مميتة لندرك أنّ الجوهر والسعادة والمعنى الأسمى والحقيقي هي علاقة الإنسان بربّه، بأهله، وبصحته فقط؟ ليش؟
لماذا لا يتعلّم الإنسان كيف يعيش إلى أن تُسلب منه أسباب العيش؟ ولماذا يعجز عن إيجاد المتعة إلا حين يعجز عن المتعة الحيّة؟ كما سأل فيلسوف إيطالي لا يحضرني اسمه.
في كتابه أنا قادم أيها الضوء يتحدّث إلينا محمد أبو الغيط من تحت التراب -رحمه الله- بعد معاناة وسرطان من نوع غريب تفشّى في جسده وهو في مطلع الثلاثينات من عمره فقط، سرطان هجم بشكل مفاجئ، المرحلة الرابعة بدون مقدمات، يقول عن المفاجأة:
وكما قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، قد تأتي الجينات أو تصاريف الحياة بما لا تشتهي الأجساد والنفوس.
كتاب ترى فيه المعاناة والألم بأشدّ حالاته، جرّب العلاجات بجميع أنواعها، خضع للكيماوي والإشعاعي، وعمليات جراحيّة عديدة، واستئصالات لأعضاء حيويّة كاملة حتى أنه عاش بدون جهاز هضمي بالكامل.
يقول بعد كل ألم أنه لم يرى أشدّ منه، حتى يجرّب ألم جديد ينسيه كل ما ذاق من قبل.
عاش المعاناة الجسديّة والنفسيّة؛ كان حديث الزواج ويفكر بمصير زوجته وابنه، وصل لحالة من الرومانسيّة السرطانيّة كما وصفها، حيث كان أكبر همّه أن ينظّف الفضلات التي تخرج من فمه بدلاً من أسفله، أو كما كَتَب ووَصَف: إن كان بيدي شيء أقدمه لها فليكن هذا؛ أن أخفف من رائحة خرائي، فيا لها من هدية سرطانيّة رومانسيّة!
وفي لحظات انقطاع التنفّس بسبب ضخامة الكتل السرطانيّة في الرئتين ومن ثم حالات التشهد واقتراب الموت وإغماء طويل، كَتَب: لا يمكنني مقاومة التفكير في أنه ما أهون دنيا لا تساوي دخول أو خروج نَفَسَ هواء أو شربة ماء أو لقمة طعام، هي أمور طالما سمعتها، لكن معايشتها مختلفة تمامًا، وحقًّا وصدقًا الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى.
رحمه الله، رحل لكنه خلّد ذكره بكتابه العظيم هذا، تأثرت بشدّة، وبدون شعور وجدت هذا الرجل يشغل حيز كبير من عقلي وقلبي، وليس بيدي غير أنّ أدعو له بالرحمة والمغفرة، ومن ثم أنقل وأشارك جزء مما كتب وخلّد.
يختتم كتابه بتوصية يقول فيها:
اطمحوا واسعوا بأقصى الجهد للأفضل، لأنفسكم، وأسركم، وبلادكم، لكن إن لم يحدث فلا بأس. كل يوم من المعافاة هو إنجاز عظيم.
حقًّا وصدقًا من أصبح آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها.
انتهت عشر حلقات، والحلقة هذه ختام #مكتبة_تميم الموسم الأول.
أتمنى أننا وفقنا في تقديم محتوى يليق بكم وبعقولكم، وسامحونا على القصور.
وعلى أمل لقياكم في موسم آخر وأنتم بأحسن حال.
There are 4 types of wealth:
1. Financial wealth (money)
2. Social wealth (status)
3. Time wealth (freedom)
4. Physical wealth (health)
Be wary of jobs that lure you in with 1 and 2, but rob you of 3 and 4.
هل يرد الدعاء القدر؟
في رمضان من كل عام أتذكّر تلك الحادثة الكئيبة التي واجهت، سنة ٢٠١٢ وفي آخر فصل دراسي لي رسبت بمادة، وكنت وقتها قد قُبلت في وظيفة وكانوا بانتظار الوثيقة لأباشرها، لكن أنا رسبت، كيف؟! في تاريخي الدراسي كلّه لم يسبق لي أن رسبت، قالوا لي مقدّر ومكتوب.
🔹
• درست علم العروض على يد أ.د.مبروك عطية أبو زيد، حفظه الله، في كلية اللغة العربية بأبها
• وفي يوم من الأيام كنت أبحث في المعجم الوسيط، فوجدت أنهم أثبتوا ميزان الشطر من بحر البسيط هكذا: (متفاعلن متفاعلن متقاعلن) فاستغربت ذلك، لأني تعلمت أن الميزان: (مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن)
• راجعت الدكتور فكتب هذا التعليق، ووعدني بخمس درجات في المقرر، مكافأة لي على هذا التصويب، وقال إنه سيهاتف أحد معارفه في مجمع القاهرة لتصويب هذا الخطأ في الطبعات اللاحقة
• حين عُيِّنت معيدًا استفدت من علمه كثيرًا، وحين انتهت إعارته أردت كتابة قصيدة في وداعه، لألقيها في حفل تكريمه، فدخل عليَّ في المكتب وقد كتبت هذا المطلع على ورقة أمامي:
وداعًا! لا؛ فلا كان الوداعُ
فراقُكَ عندنا لا يُستطاعُ
فطرب له طربًا عظيمًا، وأخذ الورقة، وقال: هذا بيتٌ عن قصيدة، ووالله لن تزيد عليه كلمةً واحدة.
.
لـ | #مساعد_الرشيدي |
.
ذكرتك .. ولا أدري متى كنت أنا ناسيك !
متى غبت عني بأول العلم والتالي ؟
.
قبل لا تجي طاري وأنا كنت في طاريك
تصدّق ؛ وأنا قبل أذكرك كنت في بالي !
.