من أرقّ صور لطف الله الخفي وأعمقها أثرًا في النفس
أن يبعد عنك أشخاصًا ألفتَ صحبتهم، وأنستَ بقربهم
حتى صار وصالهم جزءًا من عاداتك وأيامك.
يفعل ذلك سبحانه وهو يعلم أن في استمرار تلك الصلة شرًّا يخفى عليك، أو شرًّا يراه وأنت لا تراه، فيصرفهم عنك بلطفٍ خفيّ، قد يكون السبب واضحًا أمام عينيك، وقد يكون مستورًا عنك تمامًا، رحمةً بك وحمايةً لقلبك ودينك.
وما أبلغ الشاهد في قصة الغلام الذي قتله الخضر عليه السلام، حين قال الله تعالى في محكم التنزيل:
﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾
تلك الفعلة التي تبدو قاسية في ظاهرها، كانت في باطنها رحمةً خفيةً من الله، صونًا لقلبين مؤمنين من طغيانٍ وكفرٍ قد يُرهقهما.
فسبحان من يُجري الأقدار بحكمته، ويُخفي في طيّاتها ألطف العناية وأرحمها. ❤️
ليتني أعرف …!
حقيقة مكاني في قلب كل شخص
حتى لا أتجاوز حدودي
ولا أُكثر من حضور لا ينتظر
ولا أعطي قلباً أكثر مما يحتمل.
همســـة ..!
بعض المسافات ليست بعداً.. بل احترام لمكانتك.
لا تُرهق قلبَك في مطاردةِ قبولِ الناس، فقلوبُهم تتغيَّر، ونظراتُهم تتبدَّل، ورضاهم غايةٌ لا تُدرَك.
أمَّا إذا استأنستَ بالله، فلن تُوحشك الوحدة، ولن يُكسرك الجفاء، ولن تُعلِّق سعادتَك بأحد. يكفيك أن يعلم الله صدقَك، وأن يرى سعيَك، وأن يرضى عنك.
فلا تُكثر الالتفات إلى مَن تركك، وأكثِر الالتفات إلى مَن لا يترك عبدًا لجأ إليه. فمن وجد الله، ماذا فقد؟ ومن فقد الله، ماذا وجد؟
الجريمة ليست مجرد احتجاز، بل هي إبادة ممنهجة للطفولة .. أن يتواطأ الآباء والأجداد على إخفاء 16 طفلاً وعزلهم عن النور والعلم والهوية، وتحويلهم إلى كائنات عاجزة عن الكلام والنمو، هو "الشر المحض" في أبشع صوره. والمفارقة المرعبة هنا هي "اللطف الظاهري" للجناة، الذي أعمى الجيران عن صرخات مكتومة خلف الجدار.
أقسى السجون ليس ما صُنع من قضبان وحديد، بل ما شيدته عقول مريضة باسم الأبوة خلف الأبواب المغلقة. الأبناء أمانة للوجود وليسوا ملكية خاصة، والسلام الحقيقي لأي مجتمع لا يُقاس بهدوء شوارعه، بل بأمان أضعف أفراده."
يجب أن تقطع عشرة علاقات من حياتك..
♦️العلاقات التي تسلب طاقتك كأن يكون لديك صديق عينه على مالك وعلى عيالك وعلى صحتك.
♦️ العلاقات التي تستنزف قوتك، مشاعرك، راحتك، من خلال سكنك في المكان الذي لا ترتاح فيه ولا تشعر أنك تنتمي إليه.
♦️ العلاقات التي تجعلك تشك في نفسك ومع نفسك ومع الناس ومع من حولك، علاقات سامة تجعلك تعيش الغيرة والشك معًا بدون أدنى تقدير من الطرف الثاني لمشاعرك.
♦️ يجب أن تقطع العلاقات السامة، التي تمتص سعادتك، وتفاؤلك بالحياة، كأن يكون لديك زميل عمل يشكو كثيرًا، ويتمارض، ويتذمر من كل شيء.
♦️ يجب أن تقطع العلاقات مع محيطك الذي لا يراك إلا حين المصلحة.
♦️ يجب أن تقطع العلاقات مع محيطك الذي لا يشبهك بوعيه ونضجه وهدفه.
♦️ يجب أن تقطع علاقتك بمكان العمل الذي يستنزف وقتك وجهدك بدون أن تشعر بأهميتك أو يكون هناك تكريم وامتنان لجهودك.
♦️ يجب أن تقطع العلاقات مع محيطك ذي النميمة، والبهتان، والحسد.
♦️ مع محيطك الذي تجد العداوة ولا تجد أسبابها.
♦️ مع محيطك القبلي، الذي لا يتكلم عن نجاح أكاديمي أو تعليمي أو مهني، وكل إنجازاته تتكلم عن العشيرة والقبيلة والثارات.
أكثر ما يُرهق المرأة ليس العمل... ولا البيت.
يظن كثير من الناس أن أكثر ما يرهق المرأة هو كثرة الأعمال التي تقوم بها، أو تعدد المسؤوليات التي تحملها داخل البيت وخارجه.
لكن التجربة تقول شيئًا آخر.
فكثير من النساء استطعن القيام بمسؤوليات كبيرة، ولم يشعرن بذلك الإرهاق الذي يشعر به غيرهن ممن يحملن أعباء أقل.
لأن الإرهاق الحقيقي لا ينشأ دائمًا من كثرة العمل...
بل من الصراع الداخلي.
الصراع بين ما تشعر أنه واجبها، وما تتمناه لنفسها.
بين رغبتها في أن تكون أمًا حاضرة، وزوجة ناجحة، وبين طموحها إلى التعلم، والإنجاز، والإسهام في خدمة مجتمعها.
ويشتد هذا الصراع حين تشعر أنها ستُلام مهما كان اختيارها؛ فإن اهتمت بأسرتها قيل إنها أضاعت طموحها، وإن اجتهدت في عملها قيل إنها قصرت في بيتها.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.
إن المرأة لا تحتاج إلى أن تُدفع نحو أحد الطرفين...
بل تحتاج إلى بيئة تمنحها التقدير، والأمان، والاحترام، وتساعدها على ترتيب أولوياتها وفق ظروفها، ومرحلة حياتها، دون أن تُحمَّل شعورًا دائمًا بالذنب.
وليس النجاح في أن تجمع المرأة أكبر عدد من الأدوار...
بل في أن تؤدي كل دور بإتقان، حين يحين وقته، دون أن يطغى جانب على آخر.
وقد جعل الإسلام الأسرة ميدانًا عظيمًا للعبادة، كما جعل العمل النافع، والعلم، وخدمة الناس من أبواب الخير، فإذا صلحت النية، وأُحسن ترتيب الأولويات، لم يعد هناك تعارض بين الرسالتين، بل أصبح كل منهما معينًا على الآخر.
إن المرأة المطمئنة ليست التي خلت حياتها من المسؤوليات...
بل التي وجدت المعنى فيما تقوم به، وأحاطها من حولها بالتقدير، وأعانها أهلها على أداء رسالتها.
فما أكثر الأعمال التي تُنجزها المرأة بقلب راضٍ فلا تشعر بثقلها...
وما أكثر الأعمال القليلة التي تثقلها حين تفقد الدعم، أو التقدير، أو السكينة.
د. عبد الكريم بكار
من الاخطاء الي يقع فيها بعض الازواج انه لمن يشوف زوجته ذكيه ومسؤوله يبدا يرمي عليها امور مو من دورها كزوجه .
تصير هي الي تتعامل وحدها مع مشاكل البيت والاولاد و مع السباك والكهربائي وأمور بالبيت المفترض هو الي يمسكها ، هي بالنهايه انثى مو مهيأه لأمور كهذه ، مع الوقت هي تبدأ تعتمد على نفسها بكل شيئ إلى ان تصل لمرحله يصير الزوج عبء عليها ، بذي المرحله هو ظلمها وظلم نفسه وظلم حتى البيت ، لأنه بيده علمها كيف تستغني عنه . ولأنه بعقلها الباطن صار انه شخص ماعرف يمشي الأمور الي هو مسؤول عنها ، كيف بيكون مسؤول عن أشياء وقرارات كبيره بالبيت .
قد تنتقل من مرحلةٍ في حياتك وعمرك من:
دعاء تختاره بعنايةٍ لنفسك.
إلى مرحلة:
تسليم الأمر لله، وإحسان الظن به، وأن الله سيقدر لك ما يراه خيرًا لك.
وليس بين المرحلة الأولى والثانية وقوع في الخطأ، لا، إنما هي درجات في القرب من الله، فقد تكون ممن يلتزمون في الدعاء ويكثرون من تفصيل الطلب، وهذا محمود، وفيه توحيد الطلب، ثم يمنّ الله عليك بزيادة في الإيمان، وسعة بالعقل، أنك لم تعد تتخيل الأقدار مثل السابق، بل تصل إلى مرحله أنك تقول فيها لنفسك: ما يكتبه الله لي فهو الخير، وتكون مستمرًا بالدعاء غير منقطع، (لكن الاختيار يتحول من رغبةٍ تحددها لنفسك إلى الرضا بما يراه الله ويقدره، فهو سبحانه الأعلم).
📚 من مقال | لا تغير دعاءك
ما كلُّ من نسبك إلى خطأٍ يحسدك، ولكن منهم من يحسدك، وفي الحاسدين من يحقد عليك، وفي هؤلاء من يسعى في إيصال الشَّرِّ إليك، ومِن السَّاعين به مَن إذا أوصل شرًّا شرع في غيره، فاصبر إنَّه على الباغي تدور الدَّوائر؛ ﴿فلا تَبۡتَىِٕسۡ بما كانوا یفعلون﴾، ﴿عليهم داۤىِٕرةُ السَّوء﴾.
فهم مغلوط بدأ يظهر بقوة في الآونة الأخيرة عند بعض الأزواج الجدد. يطلع ويرد البيت على راحته، ولما تجي الزوجة تناقشه يرد عليها: "أنتِ ما مسؤولة عني"، "مالك خص فيني"، " أنا حر ومحد يلزمني". عزيزي: ممكن هذا الكلام تقوله إذا كنت عزابي، أما الآن فوضعك تغير؛ الآن صارت في ذمتك زوجة من حقها تسأل عنك وتطمن عليك. عزيزي: الحرية لا تعني التمرد، والقوامة لا تعني السلطة المطلقة، والاستقلالية لا تعني التنصل من المسؤولية. أكبر مشكلة إنك توضَع شخص في موقع المسؤولية، وهو لا يزال يعيش بعقلية المراهقة المتأخرة!
جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! علمني خيراً، فأخذ النبي ﷺ بيده فقال:
« قل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ».
فعقد الأعرابي على يده، وقضى وتفكَّر ثم رجع، فتبسم النبي ﷺ قال: « تفكر البائسُ ».
فجاء فقال: