"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
من تمام النضج أن يبني الإنسان شخصيته على ما يُرضي الله تعالى لا على ما يفرضه الناس من أذواقٍ وتوقعات، فيكون ثابتًا على مبادئه، صادقًا مع نفسه، لا يبدّل قناعاته طلبًا للقبول، ولا يتخلى عن الحق خوفًا من مخالفة الآخرين، فإذا استمدَّ المرء هويته من هدي الوحي، لم تستعبده نظرات الخلق.
«أمر المؤمن كُلّه خير، وفوات أمنية لا يعني دائمًا أنها شر صُرف عنك، فقد تكون شيئًا جميلًا حُرمت منه ليستخرج منك عبوديّة الصّبر، وطيب المنطق في البلاء، وحسن العهد بالغيب، ومعرفة قدر الدّنيا، ومقام ما فقدت»
على المرء أن يبقى في تربية دائمة لنفسه؛ افعل، لا تفعل، اعتذر، سامح، لا تقسو، اصبر، لا تجزع، اغفر، استغفر، هذّب قلبك.. {قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دسّاها.}
"أُوْلَى مَراحلِ ضبطِ النفس؛ عِلْمُكَ أنها لن تَنضَبِطَ أبداً، وأنَّكَ معها في توجيه دائم وتقويمٍ مستمر.. على هذا فُطِرَتْ، وعلى هذا سَتَبْقَى؛ فلا تجزع من الميلِ جزع اليائس، ولا تَغُرَّنَّكَ الاستقامةُ غرور الآمن!"
العلاقات الرسمية الخفيفة اللطيفة مريحة جدا.. العمق والعلاقات القوية ما تصلح لكل أحد.. ولا مع كل أحد.. فيه ناس لما تدخل عوالمك الخاصة أو تقحمك في حياتها راح تبتئس.. لذا كلن من بعيد حلو ورايق.. لطالما تأنس بالناس وتحترم حدودها وتحصل بالمقابل المثل