لما شاع بين العرب، قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، أن نبيًا سيُبعث فيهم، وأن اسمه سيكون محمدًا، عمد بعض الناس إلى تسمية أبنائهم بهذا الاسم، طمعًا في أن يكون أحدهم هو النبي الموعود، أو رجاء أن ينالوا بذلك شرفًا وبركة.
ومن أشهر من سُمُّوا باسم محمد قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم:
- محمد بن سفيان بن مجاشع: وكان أبوه سفيان قد سافر إلى بلاد الشام، فنزل ضيفًا عند راهب.
فأُعجب الراهب بفصاحة سفيان ورجاحة عقله، فسأله عن نسبه، فانتسب إلى قبيلة مضر.
فقال له الراهب: «إنه سيُبعث في العرب نبي يُقال له محمد.» فلما عاد سفيان سمّى ابنه محمدًا.
- محمد بن بَرّ بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
- محمد بن خزاعي بن علقمة بن محارب بن مُرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان السلمي، وكان ضمن جيش أبرهة الذي خرج لهدم الكعبة ومعه الفيل.
- محمد بن حِمران بن مالك الجعفي.
- محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الأوسي، من بني جحجبى.
- محمد بن مسلمة الأنصاري، من بني حارثة.
- محمد بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم.
المصدر:📚
منقول بتصرف عن كتاب المحبر لـ محمد بن حبيب صـ 130.📖
.
أحمد جلَال
قال مكحول رحمه الله :
من قال : لاَ حَوْلَ ولا قوة إِلاَّ بالله وَلاَ مَنْجَى
من الله إِلاَّ إليه ، كشف عنه سبعين بَابًا
من الضُّرِّ أدناهن الفقر ".
📚 مصنف ابن أبي شيبة" (30447)
[الخوف من الله في الخلوة، سبب للمغفرة ودخول الجنة]
عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل:
انظروا إلى عبدي هذا ؛ يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ".
#أبو_داود
إذا كانت المغفرة والجنة ثواب من خاف الله خالياً في الصحراء، والفتن معدومة حوله.
فكيف بثواب من كان خالياً، والفتن في يديه، وأقرب شيء إليه، ثم يتركها ويركع ركعتين خوفاً من الله.
«جعلني الله فِداك»
هذهِ الجملةُ اللطيفة أورد البخاري فيها بابًا بأسمها،
قالها أبو طلحة لرسول اللهﷺ حيث عَثرت الناقةُ ببعض الطريق:
«يا نبيّ الله، جعلني الله فِداك، هل أصابك مِن شيء؟»
فديتُك بالفؤادُ وكل عُمري
وكلُّ الخلقِ دونك يا إمامي
قال ابن القيم رحمه الله : وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنَّ الرجل ليخرج من منزله وعليه من الذنوب مثل جبل تهامة، فإذا سمع العلم خاف ورجع وتاب، فانصرف إلى منزله وليس عليه ذنب، فلا تفارقوا مجالس العلماء.
من أرادَ الإصطفاء؛ فَلْيُكْثِرْ من عبادةِ الخفاء!
ويقصدُ بعباداتِ الخفاء:
الأعمالُ التي لا يَعلمُ بها إلا الله.
ومن عباداتِ الخفاء:
- قيامُ الليل، إما بطولِ القراءة، أو ركعةٍ كثيرةِ التسبيحِ مليئةٍ بالتعظيمِ لله، أو سجدةٍ طويلةٍ يُنَاجى فيها الله.
- تلاوةُ القرآن.
- صدقةُ السر.
- إطعامُ مسكين.
- دمعةٌ لا يراها الناس.
- صومُ يومٍ لا يعلم به أحد.
- دعاءٌ في خلوة.
- ذكرُ اللهِ بعيدًا عن أعينِ الخلق، وإن كان بين الناسِ فلا يشعرونَ به.
فهذه الأعمال دليل الإخلاص وصفاء القلب، ومفتاح القرب والاصطفاء عند الله.
عندما يتزوج الرجل:
فإنه يضع جزءًا من دينه في يد زوجته،
فإن لم تكن عونًا له على طاعة الله، ولم تكن ذات دينٍ تُعينه على الثبات،
فإنها قد تسوقه، عن قصدٍ أو دون قصد، إلى التراخي في عبادته والانحدار في التزامه.
وحين تتزوج المرأة:
تضع دينها بأسره في يد زوجها،
فإن لم يكن الدين مقياسها في الاختيار، مهما بلغت من الإيمان والثبات،
فإن تأثيره عليها قد يزحزحها عن طاعتها ويُضعف دينها حتى تنسلخ منه دون أن تشعر.
فأحسنوا الاختيار...√
يقول عباس محمود العقاد :
هناك نوع من الرجال لا هو بالفتى الوسيم ولا بالغني الكريم، ولكنه ذو حظ عند المرأة ؛ لأنه رجُل سبر طباعها، وخبر تقلبات أهوائها،فعرف مايضحكها وما يعجبها، ومايسرها ويحببها؛ فيتلاعب بعواطفها: يأتيها من غرورها اليوم،ومن جانب غيرتها غدًا ومن جانب مشتهياتها وهواجسها مرة أخرى،فتستملح عشرته، وتستطيب حديثه، وما أقرب مابين الحب والاستحسان في قلوب النساء .