هذه النُّسخة من (القُرآن الكريم) الَّتي عُثر عليها في مكتبة (جامعة برمنجهام)
قد تكون أقدم نُسخة من القرآن على وجه الأرض ‼️
بعد فحصها (بالكربون المشع) إتضح أنها تعود لأكثر من 1370 عاماً..
وكُتبت بخطِّ حجازي واضح
ومن كتبها قد يكون ممَّن رأوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وممَّن جالسوه ‼️
هذه النسخة ثبت مُطابقتها للنسخ الموجودة بين أيدينا..
وكانت دليلاً ساطعاً ألجمت كُلَّ من يحاول الطَّعن في القرآن ‼️
وحفظه الله من التَّلف في أقاصي الأرض وفي بلادٍ غير إسلاميَّة‼️
(إنَّا نحنُ نزَّلنا الذِّكر وإنَّا لهُ لحافظون)
@hnd__2017@Abc14431@wirdacademy المثال الذي تستدل به غير صحيح خثعم قبيلة ما زالت إلى الان في السراة تحتفظ باسمها الأول وتفرع منها كثير من القبائل مثل شهران وناهس واكلب وعليان وغيرهم فلا صلة نسب بيننا وبين قبيلة شمران لا من قديم ولا من حديث بل نزلت شمران مع خثعم وصار بينهم حلف قديم جدا .
@ialaax1N@ldl112 هذي كلمة عربية فصيحة موجودة في القران في عدة ايات منها في سورة الصافات اية ٤١ ( اولئك لهم رزق معلوم )
العمالة الأجنبية نستخدمها معهم واصبحت منتشرة هههههههه بيننا وبينهم لكي نوصل لهم المعلومه او يفهمون خطابنا
الليث.. ميناء وواد تاريخي على ساحل البحر الأحمر
تُعد مدينة الليث، الواقعة جنوب مدينة جدة بنحو 220 كيلومترًا، إحدى المدن التاريخية العريقة على ساحل البحر الأحمر، إذ جمعت بين أهمية الموقع الجغرافي وعمقها التاريخي، فكانت ميناءً تجاريًا وواديًا اشتهر منذ عصور مبكرة.
وترجح المصادر التاريخية، ومنها ما أورده العلامة عبد القدوس الأنصاري، أن اسم (الليث)يعود في أصله إلى التسمية اليونانية القديمة (ليتوس)(Litos)، ثم تعرّب الاسم مع مرور الزمن، فتحول من (ليتوس) إلى (لَيت)حتى استقر بصيغته الحالية (الليث)
وتؤكد الإشارات الأدبية قِدم هذا الموقع وأهميته، فقد ذكره الشاعر الجاهلي غاسل بن غزية الهذلي في إحدى قصائده، فقال:
وقد أنال أمير القوم وسطهمُ
بالله يمطو به حقًا فيجتهدُ
أرجع فتشجوا أو يشاح بكمُ
أو تهبطوا الليث إن لم يعدنا لددُ
ويكشف هذا الذكر الشعري عن مكانة الليث بوصفها موقعًا معروفًا ومقصدًا استراتيجيًا منذ العصر الجاهلي.
جغرافيًا، يمتد وادي الليث حتى يصب في مياه البحر الأحمر، وتقع عند مصبه محافظة الليث التابعة إداريًا لمنطقة مكة المكرمة، وتبعد عن مدينة مكة المكرمة نحو 180 كيلومترًا
ولم تقتصر شهرة الليث على العصر الجاهلي، بل لعبت دورًا اقتصاديًا مهمًا عبر التاريخ، إذ كانت ميناءً تجاريًا بارزًا يستقبل السفن القادمة من اليمن والسواحل الأفريقية، لتُنقل البضائع منها إلى مكة المكرمة وجدة، الأمر الذي جعلها حلقة وصل تجارية مهمة على امتداد ساحل البحر الأحمر.
مدينتي لوس أنجلوس؛ عشت فيها سنتين بين عامي 2009 و2010، وعدت منها بخفي حُنين. كنت قد ابتُعثت لإكمال دراستي للماجستير والدكتوراه، إلا أنني أثناء عودتي من السعودية بعد الإجازة أوقفت في مطار هيثرو، وأبلغت بوجود منع من دخولي إلى الولايات المتحدة، فلم أتمكن من استكمال دراستي.
ولست أروي هذه التجربة طلبًا للتعاطف، وإنما لأنني، وبمحض الصدفة، قلت: لأفتح التلفزيون وأعيش أجواء المونديال، فصادفت هذا المشهد لرصيف سانتا مونيكا أعاد إليّ تلك المرحلة من حياتي بكل تفاصيلها، وكانت مناسبة للتأمل في المنعطفات التي قد تغير مسار الإنسان دون أن يدرك حكمتها في حينها فالله وحده يعلم ما كان يمكن أن تؤول إليه الأمور لو سارت كما خططت لها، فقد تعترض الإنسان ظروف أخرى تحول بينه وبين إتمام ما يريد. لذلك تعلمت أن أنظر إلى ما يحدث بعين الرضا والتسليم، فليس كل ما نتمناه خيرًا لنا، وليس كل ما يفوتنا خسارةً بالضرورة.
فبعد عودتي حصلت على عقد للتدريس الليلي في مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ثم صدر أمر ملكي بتثبيت جميع المتعاقدات مع وزارة التعليم، فتم تعييني رسميًا. فالحمد لله أولًا وآخرًا، فما أغلق الله بابًا إلا فتحت أبوابًا أخرى قد تكون خيرًا مما كنا نرجو.
قد يكون لدى أحدكم فضول لمعرفة سبب منعي من دخول الولايات المتحدة، وبإمكاني ذكره، إلا أنني أتردد في ذلك؛ ليس لأنه أمر أخجل منه أو أسعى إلى إخفائه، وإنما خشية أن يُفهم خارج سياقه الصحيح أو تُبنى عليه استنتاجات لا تعكس حقيقة ما حدث، ولعل العبرة في القصة ليست في سبب المنع ذاته، بل في الطريقة التي تتبدل بها مسارات حياتنا، وكيف أن ما نظنه نهاية لطريق قد يكون بداية لطريق آخر لم نكن لنختاره بأنفسنا، ثم نكتشف لاحقًا ما فيه من الخير والطمأنين، وربما أروي تفاصيل ذلك في وقت آخر، حين أجد أن ذكرها سيضيف إلى موضوع أو موقف آخر ، لا مجرد إشباع للفضول.(منقول)
تخيل تلقى الجيوش وتشوف الموت وما تهابه، لكن تشوف أبوك قاعد يطالع فيك تدخلك الهيبة وترتبك، هذا الي حصل لعبدالله بن الزبير وهذا في نظري أكثر شيء طبيعي عند العرب.
عالمة أعصاب نرويجية قضت 20 عام في إثبات أن عملية الكتابة باليد تغير الدماغ البشري بطرق لا تستطيع الكتابة على لوحة المفاتيح تحقيقها جسديًا، ولم يقرأ الورقة تقريبًا أحد خارج مجالها.
اسمها أودري فان دير مير.
إنها تدير مختبر لأبحاث الدماغ في تروندهيم، وكانت الورقة التي أنهت الجدل منشورة في عام 2024 في مجلة تُدعى Frontiers in Psychology. النتيجة قاسية بما يكفي لتغيير كل فصل دراسي على الأرض.
كان التجربة بسيطة. لقد جمعت 36 طالبًا جامعيًا ووضعت كل واحدًا في غطاء رأس يحتوي على 256 مستشعرًا مضغوطًا على فروة الرأس لتسجيل نشاط الدماغ. ظهرت كلمات على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
أحيانًا كتب الطلاب الكلمة باليد على شاشة لمس باستخدام قلم رقمي، وأحيانًا كتبوا نفس الكلمة على لوحة مفاتيح. تم تسجيل كل استجابة عصبية لمدة خمس ثواني كاملة بقاء الكلمة على الشاشة.
ثم نظر فريقها إلى الجزء من البيانات الذي تجاهله معظم الباحثين لسنوات، وهو كيفية تواصل أجزاء مختلفة من الدماغ مع بعضها البعض أثناء المهمة.
عندما كتب الطلاب باليد، أضاء الدماغ في كل مكان دفعة واحدة.
كانت المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتكامل الحسي وترميز المعلومات الجديدة كلها تطلق إشاراتها معًا في نمط منسق ينتشر عبر القشرة الدماغية بأكملها، كانت الشبكة بأكملها مستيقظة ومتصلة.
عندما كتب نفس الطلاب نفس الكلمة على لوحة المفاتيح، انهار هذا النمط تقريبًا تمامًا.
أصبح معظم الدماغ هادئ، واختفت الروابط بين المناطق التي كانت حية قبل ثواني في تخطيط EEG.
نفس الكلمة، نفس الدماغ، نفس الشخص، وحدثان عصبيان مختلفان تمامًا.
تبين أن السبب هو شيء لم يكن أحد قد انتبه له حقًا قبل عملها. الكتابة باليد ليست حركة واحدة بل سلسلة من آلاف الحركات الدقيقة الصغيرة المنسقة مع عينيك في الوقت الفعلي، حيث تكون كل حرف شكلًا مختلفًا يتطلب من الدماغ حل مشكلة مكانية مختلفة قليلاً.
أصابعك، معصمك، الرؤية، والأجزاء من دماغك التي تتبع الموضع في الفضاء كلها تعمل معًا لإنتاج حرف واحد، ثم التالي، ثم التالي.
الكتابة على لوحة المفاتيح ترمي كل ذلك بعيدًا.
كل مفتاح على لوحة المفاتيح يتطلب نفس حركة الإصبع بالضبط بغض النظر عن الحرف الذي تضغط عليه، مما يعني أن الدماغ ليس لديه شيء تقريبًا لدمجه ولا مشكلة تقريبًا لحلها.
قالت فان دير مير ذلك بوضوح في مقابلاتها.
الضغط على نفس المفتاح بنفس الإصبع مرارًا وتكرارًا لا يحفز الدماغ بأي طريقة ذات معنى، وأشارت إلى شيء يجب أن يرعب كل والد أعطى طفله iPad.
الأطفال الذين يتعلمون القراءة والكتابة على الأجهزة اللوحية غالبًا لا يستطيعون تمييز حروف مثل b وd، لأنهم لم يشعروا جسديًا أبدًا بما يتطلبه إنتاج هذه الحروف فعليًا على صفحة.
عقد من الزمان قبلها، أجرا باحثان في برينستون نفس القتال باستخدام طريقة مختلفة تمامًا وانتهيا إلى نفس الإجابة. اختبرت بام مولر ودانيال أوبنهايمر 327 طالبًا عبر ثلاث تجارب، حيث أخذ نصف الطلاب ملاحظات على أجهزة كمبيوتر محمولة مع إيقاف الإنترنت وأخذ النصف الآخر ملاحظات باليد، قبل اختبار الجميع على ما فهموه فعليًا من المحاضرات التي شاهدوها.
فازت مجموعة الكتابة اليدوية بهامش واسع في كل سؤال يتطلب فهم حقيقي بدلاً من الاستذكار السطحي.
كان السبب مختبئ في نصوص ما كتبته المجموعتان فعليًا.
كتب طلاب الأجهزة المحمولة كلمة بكلمة تقريبًا، مسجلين محتوى أكثر إجمالًا لكنهم معالجين تقريبًا لا شيء منه أثناء العملية، بينما لم يتمكن طلاب الكتابة اليدوية جسديًا من الكتابة بسرعة كافية لنسخ محاضرة في الوقت الفعلي، مما أجبرهم على الاستماع بعناية، وتحديد ما يهم فعليًا، وصياغته بكلماتهم الخاصة على الصفحة.
كان ذلك الفعل الوحيد لاختيار ما يُحتفظ به هو التعلم نفسه، وكانت لوحة المفاتيح قد تخطت الاختيار بهدوء وتخطت التعلم معه.
دراستان.
بلدان اثنان.
إجابة واحدة.
الكتابة اليدوية تجعل الدماغ يعمل.
الكتابة على لوحة المفاتيح تسمح له بالانزلاق.
كل ملاحظة كتبتها على لوحة مفاتيح بدلاً من اليد دخلت إلى دماغك عبر أنبوب أرفع. كل اجتماع، كل تمييز في كتاب، كل فكرة التقطتها على هاتفك بدلاً من الورقة تم معالجتها بعمق نصفي.
لم تنسى تلك الأشياء لأن ذاكرتك سيئة.
نسيتها لأن الكتابة على لوحة المفاتيح لم توجد أبدًا الجزء من الدماغ الذي كان سيجعلها تلتصق.
الحل هو الشيء الذي كانت جدتك تعرفه بالفعل.
التقط قلم.
اكتب الشيء.
الطريق الأبطأ هو الأسرع.
لعلها أقدم الصور الملتقطة لمكة المكرمة على الإطلاق.
الصورة تعود إلى عام 1297 هجري 1879 ميلادي، أي قبل ما يقارب 150 عامًا، وقد تم تصويرها بواسطة البعثة الألمانية من أعلى جبل أبي قبيس.