14/02/2006 تاريخ لا و لم و لن أنساه
تاريخ ميلاد قلبي ... ميلاد بكري و بنتي و روحي عبير زايد ،بابا أجلت الاحتفال بعيدك لبعد ما يسمى عيد الحب، لأنك عندي كل لحظة أعيشها حب و فراقي لك اشبه ما يكون للموت
و لكن قدر الله و ما شاء فعل ، احبك يا بنتي فعيشي بسلام و أمان لو بعيدة عني
طفل في غـزة ...
من شدة الجوع والمجاعة، ذاب اللحم عن عظمه .
منظره يمزق القلب، ويختصر حجم الكارثة التي يعيشها أطفال غـ. ـزة .
هذا هو الوجع الذي لا يُحتمل ...
وهذه هي المجاعة التي يشاهدها العالم، ثم يواصل صمته .
احتلالٌ فاشيّ غاشم .
لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني...
💥 انذار عاجل .. حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطرٍ داهم.
حذّرت جمعية أطباء لحقوق الإنسان (PHRI) من أن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، يواجه خطرًا فوريًا على حياته، وذلك بعد زيارة محاميه الأستاذ ناصر عودة له في قسم التحقيقات تحت الأرض “راكيفيت” داخل سجن نيتسان.
بحسب شهادة المحامي، ظهر الدكتور حسام وهو مقيّد اليدين والقدمين، ويعاني من إصابات وكدمات حديثة في الرأس والوجه والرقبة، مع صعوبة في التنفس والكلام، وحالة إنهاك شديدة جعلته على وشك فقدان الوعي أكثر من مرة. كما أكد أنه يتعرض لاعتداءات يومية، وفقد الوعي عدة مرات، ولم يتلقَّ العلاج الطبي اللازم.
وقال لمحاميه:
“هذه آخر مرة ستراني فيها… لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني. لا أرى نفسي حيًا. هذه هي النهاية.”
تطالب جمعية أطباء لحقوق الإنسان بنقله فورًا من هذا القسم، والسماح بإجراء فحص طبي مستقل وعاجل، والإفراج عنه وعن جميع الأطباء المحتجزين دون تهمة أو محاكمة.
الوقت ينفد… أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية قبل فوات الأوان.
⬇️⬇️
🚨 Dr. Hussam Abu Safiya’s life is in immediate danger.
Physicians for Human Rights–Israel (PHRI) has issued an urgent warning that Dr. Hussam Abu Safiy
الدكتور حسام أبو صفية معتقل دون تهمة، ويعيش أوضاعًا إنسانية وصحية بالغة الخطورة. يعاني من ضيق في التنفس، ولا يستطيع التحدث إلا بصعوبة، ويتعرض للتعذيب بشكل يومي حتى سالت الدماء من جسده من شدة ما يتعرض له.
ما يمر به يستوجب تدخلًا إنسانيًا عاجلًا، والسماح لطبيب مستقل بزيارته والاطمئنان على حالته الصحية، وتمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارته والوقوف على أوضاعه، وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة وحمايته من أي انتهاكات.
🍃 حزين على الدكتور حسام أبو صفية
فهذا الطبيب قام بأكثر من واجبه الإنساني،
وفوق طاقة البشر ومشاعر الإنسانية
ومتطلبات الوظيفة.
فقد إبنه بقصف صهيوني غادر، وتم قصف
المستشفى بالكامل، وتم إعتقاله وتعذيبه
كالمجرمين، ويتم تجويعه وضربه بإستمرار.
كل هذا بسبب إصراره على خدمة المرضى.
🌹
رضي الله عن أبا إبراهيم السنوار واخوانه، نشهدك يا الله أنهم حملوا راية الجهاد في سبيلك في زمن الذلة والخنوع والعار، واعدوا للأمة روحها العزيزة الكريمة..
أثقل قطرة ماء في العالم.. ثقيلة على ظهر صاحبها، وثقيلة مهمة الحصول عليها..
في غزة الماء "مهمة شاقة".. من توفيرها حتى طابورها وصولا لوصولها باب الخيمة
طفلك في هذا العمر.. ماذا يعمل؟!
تم تصوير هذا المقطع بصعوبة كبيرة
لحظة قيام جنود من الجيش الاسرائيلي بضرب وتعنيف طفل فلسطيني بوحشية كبيرة في فلسطين المحتلة، فقط لمجرد التسلية
مشاهد لا يجب أن تكون عابرة
Gazze halkı, Kassam Tugayları'nın saha komutanı Velid Mecdî Heniye'yi son yolculuğuna uğurladı. Velid, şehit lider İsmail Heniye'nin yeğeniydi.
📍 Gazze
🎥 26.06.2026
استولى مستوطنون إسرائيليون على مركبة يستخدمها فلسطيني من أجل العمل، وقاموا بإلقائها من منطقة مرتفعة في قرية دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله.
ما يحدث في الضفة لا يجب الاستهانة به، ما يحدث لم تشهده الضفة من قبل، هي حرب على الهوية وحرب على مصادر الرزق، الهدف هو التضييق على الفلسطيني وجعل حياته مستحيلة لدفعه للهجرة الطوعية بأيدي المستوطنين، وخلفهم تقف قيادات سياسية إسرائيلية بدعم من الجيش .
مقطع ستحاول اسرائيل حذفه من الانترنت بكل الطرق،
شاب أمريكي يكشف عن جواز سفر جدته الذي يعود لعام 1932 الصادر عن القنصلية الأمريكية العامة في القدس عاصمة دولة فلسطين
لم تكن اسرائيل موجودة حينها.
الوزير الإسرائيلي يتسحاق فاسرلوف يخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: 'أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموهم على الصخور'.
ويُعتبر هذا اقتباسًا من العهد القديم في الكتاب المقدس
جنود إسرائيليون يلتقطون صورة تذكارية مع طفلة فلسطينية مختطفة!
الصورة المنتشرة كانت وجوه الجنود مغطاة، لكن أحد الأشخاص استطاع الوصول إلى الصورة الأصلية.
أفضحوهم!