@Duriyah_ رحمهم الله
ومن أعلام الدرعية إبراهيم بن إبراهيم المرداس ولدعام 1333 ونشأ وتعلم وحفظ القرآن فيها ، والتحق بدروس الشيخ محمد بن إبرهيم ، وأنشأ في الدرعية كتّابا ، ثم انتقل إلى مكة وعمل في الهيئات ، ثم انتقل إلى الطائف واستقر فيها حتى وفاته عام 1418
📃 سيرة مختصرة لمعالي الوزير الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ -رحمه الله-
بعنوان: حسن بن عبدالله آل الشيخ.. صاحب المعالي والمعاني .. ✍️ الكاتب: خالد الخويطر - الدمام | المجلة العربية .
https://t.co/anxwz6PKu0
العجب ممن تعرض له حاجة فيصرف رغبته وهمته فيها إلى الله ليقضيها له؛ ولا يتصدى للسؤال لحياة قلبه من موت الجهل والإعراض، وشفائه من داء الشهوات والشبهات، ولكن إذا مات القلب لم يشعر بمعصيته.
عشرة أشياء ضائعة
ابن قيم الجوزية
عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها:
1- علم لا يعمل به
2- وعمل لا إخلاص فيه ولا اقتداء
3- ومال لا ينفق منه فلا يستمتع به جامعه في الدنيا ولا يقدمه أمامه إلى الآخرة
4- وقلب فارغ من محبة الله والشوق إليه والأنس به
5- وبدن معطّل من طاعته وخدمته
6- ومحبة لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره
7- ووقت معطل عن استدراك فارطه أو اغتنام بر وقربة
7- وفكر يجول فيما لا ينفع
8- وخدمة من لا تقربك خدمته إلى الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك
9- وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله وهو أسير في قبضته ولا يملك لنفسه حذرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا
10- وأعظم هذه الإضاعات إضاعتان هما أصل كل إضاعة: إضاعة القلب وإضاعة الوقت فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة وإضاعة الوقت من طول الأمل فاجتمع الفساد كله في إتباع الهوى وطول الأمل والصلاح كله فى اتباع الهدى والاستعداد للقاء والله المستعان
((15))
السوق السوداء للدكتوراه:
عند بدء التعليم العالي وتأسيس الجامعات في العالم العربي كان المؤهل الوحيد للعمل بالجامعة هو الحصول على درجة الدكتوراة ويتطلب ذلك رحلة طويلة من البحث والاغتراب ويضع المبتعث نفسه وامكاناته المعرفية وقدراته الذهنية تحت إشراف أحد الأساتذة الغربيين أو أكثر في الجامعات الغربية التي سبقت في التأسيس والتأهيل وطبقت أعلى المعايير الأكاديمية فاذا عاد من يحصل على الدكتوراه من بعثته ورحلته التي قد تستغرق عشر سنوات استقبله المجتمع بشيء غير قليل من التقدير والاحترام وأنزله مكانة عالية في الوسط العلمي وعده حجة في تخصصه ومن من الناس من لا يطمع أن تكون له هذه المكانة العالية في مجتمعه ولكن ذلك لا يستطيعه ولا يحصل عليه إلا القليل من المجتمع . هنا يبدأ الصراع في النفوس بين الرغبة في الحصول على القيمة الاجتماعية التي يحصل عليها من يحمل الدكتوراه والعجز عن أسبابها عندئذ لجأ الطامعون الانتهازيون إلى التحايل ودخل عليهم وسطاء الشهادات الوهمية ، وأصحاب الجامعات الورقية، ومن يسمون الدكاكين أكاديميات، ومن يحولون الدكتوراه إلى باقة خدمات تبدأ بالدفع مقدما وتنتهي بالحفل والصورة والعباءة والحصول على ورقة وأختام يسمونها شهادة الدكتوراه وهم في بيوتهم ومكاتبهم وبعضهم من البسطاء الذين لا يعرفون أليات الحصول على الدكتوراه فيغرر بهم الطامعون في أموالهم وسأنقل حديثا على نموذج لبعض هؤلاء الطيبين: لي صديق وجدته قد وضع في تعريفه (البايو) ( حاصل على الدكتوراه ) فاتصلت أبارك له وسألته من أي جامعة فقال : من أمريكا وأنا أعرف أنه لم يغادر المدينة التي عين فيها معلما قبل أربعين سنة فقلت هل ذهبت إلى أمريكا فكان الجواب : لم أذهب لكن عندنا مكتب فيه بعض الإخوان العرب الذين يعرفون أصدقاء لهم في جامعات أمريكا فتوسطوا بذلك ودفعت لهم ثلاثين ألف ريال وخلال شهرين استلمت الدكتوراه. هكذا بكل براءة جاوبني.
هذا نموذج للبسطاء الذين أعنيهم وقد تجاهلت حكومات العالم الثالث والعرب خاصة هذا الموضوع ولم تحاسب هؤلاء ولم تجرم أفعالهم وتركت الحبل على الغارب حتى أصبح للشهادات الوهمية سوقا سوداء رائجة بين العامة والخاصة واستهوت هذه السوق حتى بعض كبار المثقفين الذين لا يجدون الوقت الذي يقضيه طالب الدكتوراه الحقيقية في إعدادها ولم يرو بأسا في دفع بعض المال من أجل وضع الدال.
((16 ))
في المجالات الفكرية والبحثية والتأليفية والتحقيقية قد ينجز فرد واحد مشروعاً يعادل مؤسسة كاملة. لذلك إذا كانت لديك رؤية ثقافية واضحة، فلا تنتظر عطف المؤسسات، بل ابدأ فوراً بما تستطيع إنجازه: التأليف، والتحقيق، وبناء الأرشيف، وجمع الوثائق، وإطلاق المبادرات.
((13 ))
بينما في الغرب لا يلقب بلقب دكتور إلا الأستاذ في الجامعة ومن يعمل على كادرها الأكاديمي التعليمي محدد صفته التراتبية كما هو في الهيكل الإداري ففي الدرجة الأولى يلقب بلقب أستاذ مساعد (assistant professor) في الدرجة الثانية يلقب أستاذ مشارك (associate professor) ويبقى على هذا اللقب حتى يصبح له رصيد كبير من الأبحاث والمؤلفات المتميزة التي تضيف إلى المعرفة شيئا جديدا ومهما في العلوم التي يتخصص فيها.
عند ذلك يترقى إذا استمر في الجامعة إلى لقب آخر بروفسور (professor) ويسقط لقب الدكتور وما يتعلق به من بريق شد انتباه العرب الذين عجنوا هذه الألقاب فأبقوا الدكتور وأضافوا إليه نقيضه وجمعوا لأنفسهم مالا يجوز جمعه عند من اخترع اللقب في المسيحية، ومما يلفت النظر أن العرب الذين يعملون في الجامعات العربية يصرون على الجمع بين المتناقضين الدكتور والبروفسور لشدة حبهم للأول وحرصهم على اللقب الثاني ولم يجدوا حرجا أن يجمعوا بين المتناقضات فيقولون (الأستاذ الدكتور) وهذا اختراع عربي بامتياز وما أكثر ما اخترع العرب وما شوهوا مما أخذوا من الغرب من مصطلحات كالديمقراطية والعلمانية والحرية التي لها معاني محددة في عرف صانعيها فأعجب العرب مظاهر تلك المصطلحات ففرغوها من قيمها المعرفية وأتوا بها مشوهة قبيحة وما رسوها ممارسة لا تمت لأصلها بصلة ولا تشبهه.
((13 ))
بينما في الغرب لا يلقب بلقب دكتور إلا الأستاذ في الجامعة ومن يعمل على كادرها الأكاديمي التعليمي محدد صفته التراتبية كما هو في الهيكل الإداري ففي الدرجة الأولى يلقب بلقب أستاذ مساعد (assistant professor) في الدرجة الثانية يلقب أستاذ مشارك (associate professor) ويبقى على هذا اللقب حتى يصبح له رصيد كبير من الأبحاث والمؤلفات المتميزة التي تضيف إلى المعرفة شيئا جديدا ومهما في العلوم التي يتخصص فيها.
عند ذلك يترقى إذا استمر في الجامعة إلى لقب آخر بروفسور (professor) ويسقط لقب الدكتور وما يتعلق به من بريق شد انتباه العرب الذين عجنوا هذه الألقاب فأبقوا الدكتور وأضافوا إليه نقيضه وجمعوا لأنفسهم مالا يجوز جمعه عند من اخترع اللقب في المسيحية، ومما يلفت النظر أن العرب الذين يعملون في الجامعات العربية يصرون على الجمع بين المتناقضين الدكتور والبروفسور لشدة حبهم للأول وحرصهم على اللقب الثاني ولم يجدوا حرجا أن يجمعوا بين المتناقضات فيقولون (الأستاذ الدكتور) وهذا اختراع عربي بامتياز وما أكثر ما اخترع العرب وما شوهوا مما أخذوا من الغرب من مصطلحات كالديمقراطية والعلمانية والحرية التي لها معاني محددة في عرف صانعيها فأعجب العرب مظاهر تلك المصطلحات ففرغوها من قيمها المعرفية وأتوا بها مشوهة قبيحة وما رسوها ممارسة لا تمت لأصلها بصلة ولا تشبهه.
قراءة | هل تستطيع أن تنشغل بنفسك؟
المعضلة الأساسية التي تواجه الإيرانيين ليست في مصادر الدخل ولا في الأموال المجمدة، إنما في هياكلهم التشريعية والتشغيلية القائمة على مبدأ التوسع والتسلح والتدخل في شؤون الدول الأخرى، وفي حال رغبت إيران في الانشغال ببناء مقدرات شعبها والانكفاء نحو بناء الداخل، ستجد نفسها عاجزة تمامًا رغم حصولها على مليارات الدولارات، وهذه معضلة تستوجب تدخل السعودية وجيران إيران وأمريكا وأوروبا، ليس تدخل عسكري إنما تدخل "مارشالي“ تشغيلي - أمني - اقتصادي، على غرار الخطط التي قام بها الاتحاد الأوروبي تجاه دول أوروبا الشرقية بعد الحرب الباردة، حين لم يكتف برفع العقوبات أو تقديم الأموال، بل ساهم في دعم إعادة تأهيل المؤسسات والقوانين والأجهزة الاقتصادية والأمنية بما يضمن استقرار التحول على المدى الطويل.
- على الأغلب ستتفاعل إيران إيجابًا نحو البناء الاقتصادي لمدة من الزمن، لكنها أيضًا ستعود لممارساتها الثورية، ليس لأنها تخشى التهديدات، إنما لأن هيكلها لا يحسن غير ذلك، وحينها لن تكون في مواجهة مع أمريكا أو إسرائيل إنما مع مجلس الأمن الدولي الذي سيرعى الاتفاق الحالي، ومع أوروبا التي التزمت طويلًا بالحياد في الحرب.
- قبل الحرب كانت الأوضاع الداخلية في إيران متزعزعة والمظاهرات وصلت إلى حد نشوب مواجهات شعبية مسلحة، وحتمًا ستعود تلك الزعزعة إلى الواجهة لاسيما بعد الخسائر والتداعيات، وهي النقطة المركزية التي يراهن عليها الرئيس ترمب. لكنها نقطة رهان هشة ولا يمكن البناء عليها في ظل القبضة الأمنية التي تسببت بها الحرب.
- السعودية ودول الخليج، لم تعد إيران شغلهم الشاغل، فمساعدتها والتنفيس عن شعبها المنهك - وفق خطوات شديدة الحذر - هو النهج المقبل فيما يبدو، وما يشغلهم بشكل واضح هو النهج الإسرائيلي الذي يرى أنه خرج من هذه الحرب خالي الوفاض رغم كل التضحيات التي خاضها، فضلًا عن التطورات المحورية التي تسبب بها وأدت إلى نشأة تعاونات تاريخية سعودية - باكستانية - تركية - مصرية، لم تكن لتحدث لولا التخبطات التصعيدية التي قامت بها حكومة نتنياهو.
- وهنا أيضًا يأتي الدور على حلفاء وجيران وأصدقاء إسرائيل، لمساعدتها على تجاوز أزمتها القضائية والهيكلية بتنحي نتنياهو، ومعضلتها الجيوسياسية بتوقيع اتفاق سلام يفضي إلى حل الدولتين بشكل رسمي دون تأخير.
كتبتُ في عدد اليوم من #جريدة_الشرق_الأوسط@aawsat_News
مقالًا عن تاريخ #الإفتاء والمؤسسة الدينية #السعودية
وبمناسبة مذكرة التعاون الموقعة بين
#دارة_الملك_عبدالعزيز والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء لتوثيق تاريخ الإفتاء عبر مراحل الدولة السعودية؛ تناول
المقال محاور تاريخية، كما طرح تساؤلات حول التوثيق: وهل سيقتصر على الجانب الأرشيفي، أم يتجاوز ذلك إلى فهم أعمق لدور المؤسسة الدينية؟ وكيف ستمثل دراسة تاريخ الإفتاء والعلماء وفتاواهم مدخلًا لفهم تطور #الدولة_السعودية وبنية المجتمع وتحولاته؟
هذه وغيرها من الأسئلة حاولتُ مقاربتها، ويمكنكم الاطلاع على المقال كاملًا عبر الرابط أدناه:
https://t.co/oObGDhRnEt