كذبة جديدة تتكرر في بعض المقالات الإسرائيلية والعربية ، تزعم أن إسرائيل باعت السعودية و قطر خوذات قتالية متطورة لطائرات F-15 !
—-
ماذا تقول الحقائق :
الخوذة المقصودة هي JHMCS وهي ليست منتج إسرائيلي أصلا ، بل برنامج أمريكي بالكامل ، طُوّر ويُنتج داخل الولايات المتحدة ويُباع ضمن برامج التسليح الحكومية الأمريكية وحقوقه التقنية والفكرية تعود للشركات الأمريكية
—-
والأغرب من ذلك أن إسرائيل نفسها لا تصنع هذه الخوذة بل تشتريها من الولايات المتحدة !!
بل إن أحدث صفقة أمريكية مع إسرائيل لشراء مقاتلات F-15 الجديدة ، والتي تجاوزت قيمتها 18 مليار دولار ، تضمنت هذه الخوذ ضمن المعدات التي اشترتها إسرائيل من أمريكا !
فكيف تتحول فجأة من مشتري إلى مصنع ومصدر لها؟!
—-
مثل هذه الروايات لا تبدو مجرد خطأ بل أقرب إلى محاولة لصناعة قصة إعلامية تمنح انطباعًا بوجود دور إسرائيلي في كل شيء حتى في تقنيات لا تملكها أصلًا .
أما بالنسبة للسعودية وقطر فالأمر معروف وواضح منذ سنوات ، صفقات مقاتلات F-15 ومعداتها وأنظمتها تتم عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكي (FMS) بعقود حكومية مباشرة مع الولايات المتحدة والشركات المصنعة الأصلية وليس عبر وسطاء أو أطراف ثالثة.
باختصار… عندما تكون الوثائق والصفقات الرسمية متاحة ، تصبح مثل هذه الادعاءات مجرد مادة دعائية لا أكثر وتسقط أمام الحقائق بسهولة .
—-
تحياتي 🌷
في جلسة مجلس الأمن الدولي وبحضور مستشار ترامب "مسعد بولس"، سفير السودان الحارث إدريس يفضح الإمارات ويفصل خطوط إمداد سلطة أبوظبي لمليشيا الدعم السريع، مؤكداً:
ان هدف داعمي المليشيا المتمردة ، هو تدمير و تدجين القوات المسلحة السودانية لفرض حل يرفضه الشعب.
ابتزاز أبوظبي فوق دماء دارفور: كيف كشفت مجزرة الفاشر تسلل اللوبي الإماراتي في لندن؟
تعيد كارثة الفاشر تسليط الضوء على الجدل المتصاعد حول تأثير النفوذ الإماراتي داخل دوائر صنع القرار الغربية، بعد أن كشفت مصادر مطلعة لدارك بوكس كيف ساهمت أبوظبي في إضعاف الاستجابة الدولية للتحذيرات المبكرة من المأساة. الأطراف في هذا المشهد تشمل الحكومة البريطانية، وخبراء في منع الفظائع الجماعية، وقوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب انتهاكات واسعة، إلى جانب الإمارات التي قدمت ساترا دبلوماسية لمجزرة الفاشر الدموية.
الدور الإماراتي برز في قلب المعطيات بعد شهادات وتقارير تحدثت عن أن المسؤولين البريطانيين تلقوا تحذيرات متكررة بشأن مخاطر المجاعة والقتل الجماعي والنزوح القسري في الفاشر، حيث منع الامتزاز الاماراتي للحكومة البريطانية من تبني إجراءات أكثر صرامة كانت يمكن أن تمنع المجزرة. كما أعادت القضية فتح ملف شبكات النفوذ والضغط السياسي التي بنتها الإمارات على مدى سنوات داخل مراكز القرار الدولية، والتي يتهمها منتقدوها بأنها توفر مظلة سياسية تقلل من مستوى المساءلة عند تصاعد الأزمات الإقليمية.
الأدلة التي غذّت هذا الجدل شملت شهادات باحثين وخبراء أكدوا أن معلومات مفصلة وصور أقمار صناعية وتحليلات ميدانية كانت متاحة قبل تفاقم الكارثة. كما أشاروا إلى أن الفرصة كانت متاحة لقيادة ضغوط دبلوماسية وعقوبات أكثر فاعلية ضد الجهات المتهمة بتغذية الصراع. وأدى ذلك إلى تصاعد التساؤلات حول ما إذا كانت المصالح الاستراتيجية والاقتصادية المرتبطة بالإمارات قد طغت على أولويات حماية المدنيين ومنع الكارثة.
النتيجة أن الفاشر لم تعد مجرد مأساة إنسانية داخل السودان، بل تحولت إلى قضية سياسية دولية تضع اللوبي الإماراتي في قفص الاتهام بعد تدخله في منع الكارثة. وما يتكشف اليوم يهدد بتوسيع دائرة التدقيق في دور أبوظبي وعلاقاتها داخل العواصم الغربية، وسط اتهامات متزايدة بأن المصالح السياسية فاقت الاعتبارات الإنسانية في واحدة من أكثر أزمات السودان دموية.
https://t.co/zRvCgQyVU8
#السودان
#الفاشر
#دارفور
#الإمارات
#بريطانيا
#الدعم_السريع
#حقوق_الإنسان
#جرائم_الحرب
#السياسة
#دارك_بوكس
مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة: ندعو إلى شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وندعو الدول والمنظمات إلى الاستثمار في سوريا ضمن خططها التنموية.
- يذكر أن السعودية كانت من أوائل الدول المستثمرة في سوريا رغم العقوبات، إذ بلغت الاتفاقيات المعلنة حينذاك أكثر من ثلاثة أضعاف كل الحزم الاستثمارية التي أُعلنت لاحقًا بعد الرفع الجزئي للعقوبات.
بنادق الموت تكشف المستور: كيف وصلت أسلحة كندية إلى حلفاء أبوظبي في السودان وليبيا واليمن؟
تكشف المعطيات الجديدة عن خيوط فضيحة تسليح عابرة للحدود تضع الإمارات مجددًا في دائرة الشبهات بشأن دورها في تغذية النزاعات الإقليمية. الأطراف في هذا المشهد تشمل قوات الدعم السريع في السودان، ومليشيات مسلحة في ليبيا، وتجار سلاح في اليمن، إلى جانب بنادق قنص كندية متطورة ظهرت بشكل متكرر في هذه الساحات رغم خضوع بعضها لحظر دولي صارم على توريد الأسلحة. ويثير هذا الانتشار المتزامن تساؤلات متزايدة حول الشبكات اللوجستية والوسطاء الذين أوصلوا هذه الأسلحة إلى مناطق النزاع.
الدور الإماراتي يبرز من خلال تكرار ظهور الأسلحة نفسها في مسارات نزاع ارتبطت خلال السنوات الماضية بشبكات نفوذ وإمداد وتحركات لوجستية مرتبطة بأبوظبي. كما تعزز هذه الوقائع الشكوك حول وجود منظومة نقل وتسليح تعمل خلف الكواليس لتجاوز القيود الدولية وإعادة توجيه المعدات العسكرية إلى أطراف متورطة في نزاعات دامية وانتهاكات جسيمة. ويكشف تكرار النمط ذاته في السودان وليبيا واليمن أن الأمر يتجاوز حالات فردية أو تسربًا عشوائيًا للأسلحة.
الأدلة على خطورة القضية ظهرت في مقاطع مصورة موثقة أظهرت بنادق القنص الكندية بحوزة عناصر من قوات الدعم السريع في السودان، وفي ظهور النماذج ذاتها لدى جماعات مسلحة في ليبيا، إضافة إلى عرضها للبيع بشكل علني عبر تجار سلاح في صنعاء. كما دفعت هذه المعطيات مسؤولين كنديين وخبراء في مراقبة الأسلحة إلى المطالبة بتحقيقات أوسع حول كيفية وصول هذه الأسلحة إلى ساحات تخضع لعقوبات وحظر تسليح دولي.
النتيجة أن القضية لم تعد مجرد مسألة تتعلق بتهريب أسلحة، بل تحولت إلى اختبار جديد لصورة الإمارات ودورها في النزاعات الإقليمية. وما تكشفه هذه الوقائع يعزز المخاوف من وجود شبكات إمداد خفية ساهمت في إطالة أمد الصراعات وتغذية العنف في أكثر من ساحة. كما تضع أبوظبي أمام موجة جديدة من التدقيق الدولي بشأن علاقتها بملفات التسليح والصراعات التي لا تزال تحصد أرواح المدنيين وتزعزع استقرار المنطقة.
https://t.co/hOXVfxZ0ea
#الإمارات
#السودان
#ليبيا
#اليمن
#تهريب_الأسلحة
#الدعم_السريع
#الأمن_الإقليمي
#حقوق_الإنسان
#السياسة
#دارك_بوكس
طحنون يهرب من الإجماع الخليجي: كيف قادت مخاوف الخسائر أبوظبي إلى تفاهمات سرية لحماية اقتصادها؟
في خطوة كشفت حجم القلق داخل أبوظبي، تدخل الشيخ طحنون بن زايد بشكل منفرد لإدارة اتصالات سرية هدفت إلى حماية الإمارات من تداعيات حرب ساهمت سياساتها في تأجيجها. وبينما كانت دول الخليج تسعى إلى مقاربة إقليمية أكثر توازنًا لاحتواء الأزمة، اختارت أبوظبي البحث عن ترتيبات خاصة بها تضمن حماية اقتصادها وأسواقها ومراكزها المالية من الانهيار المتزايد في الثقة. ويكشف هذا المسار أن الأولوية لم تكن حماية أمن الخليج بقدر ما كانت إنقاذ النموذج الاقتصادي الإماراتي من تداعيات مغامرات سياسية وأمنية ارتدت على أصحابها.
الدور الذي لعبه طحنون برز من خلال قيادته قنوات تواصل سرية مع طهران بالتوازي مع جهود الوساطة الإقليمية، مستفيدًا من موقعه كمسؤول أمني ومشرف على جزء كبير من الإمبراطورية الاستثمارية الإماراتية. وتشير المعطيات إلى أنه دفع داخل دوائر الحكم نحو مقاربة قائمة على حماية المصالح الاقتصادية وإعادة فتح قنوات التواصل بعد أن بدأت الحرب تضرب قطاعات حيوية مثل السياحة والعقارات والخدمات المالية والتجارة. كما كشفت التقارير عن لقاءات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين وزيارات متبادلة ومناقشات حول ترتيبات مالية وأمنية هدفت إلى وقف الهجمات التي هزت صورة الإمارات كمركز آمن للأعمال والاستثمارات.
الأدلة على حجم الأزمة ظهرت في تراجع الثقة الاستثمارية وخروج الكفاءات الأجنبية خلال المراحل الأولى من الحرب، إلى جانب تقارير تحدثت عن مناقشات بمليارات الدولارات واتفاقات لاحتواء التصعيد وإعادة بناء قنوات التعاون. كما أظهرت التحركات الإماراتية أن أبوظبي لم تنتظر توافقًا خليجيًا شاملًا، بل سعت إلى تأمين مصالحها الخاصة عبر تفاهمات منفصلة عكست حجم القلق من استمرار النزيف الاقتصادي وتآكل صورة الإمارات الدولية.
النتيجة أن ما تكشفه هذه الوقائع لا يعكس نجاحًا دبلوماسيًا بقدر ما يكشف عملية احتواء أضرار فرضتها الخسائر الاقتصادية المتراكمة. فبعد سنوات من تقديم نفسها كقوة إقليمية قادرة على فرض الوقائع، وجدت أبوظبي نفسها مضطرة إلى البحث عن مخارج سرية لحماية استثماراتها وأسواقها من تداعيات سياسات ساهمت في زعزعة الاستقرار الإقليمي. ويؤكد هذا التحول أن الحسابات الاقتصادية أجبرت الإمارات على التراجع عن نهج التصعيد بعدما اصطدمت طموحاتها السياسية بواقع مالي واستثماري أكثر هشاشة مما كانت تحاول إظهاره.
https://t.co/hk4OgSe6Qa
#الإمارات
#طحنون_بن_زايد
#إيران
#الخليج
#الاقتصاد
#الاستثمار
#الأمن_الإقليمي
#السياسة
#الشرق_الأوسط
#دارك_بوكس
السعودية أم إيران؟!
خاضت إيران حرباً مع الولايات المتحدة وإسرائيل،
ثم جلست إلى طاولة التفاوض
وكانت أمامها فرصة نادرة
لطرح كل ملفات المنطقة.
لكن غزة
لم تكن ضمن أولوياتها.
في المقابل،
ما زالت #السعودية
تربط أي اتفاق سلام مع إسرائيل
بقيام دولة فلسطينية على حدود 1967.
ولو وافقت السعودية اليوم
على التطبيع دون هذا الشرط،
لأُغلق ملف القضية الفلسطينية
نهائياً.
ولهذا،
سعت إسرائيل بكل ما تملك
من نفوذ في واشنطن
للوصول إلى اتفاق مع الرياض.
لأن السعودية وحدها
قادرة على منح إسرائيل
الشرعية العربية والإسلامية
التي تبحث عنها منذ عقود.
لكن الرياض رفضت.
لا لأجلها...
بل لأجل فلسطيني
ما زال يراهن على إيران،
بينما إيران نفسها لم تعتبر فلسطين
ورقة تستحق الذكر في أهم مفاوضاتها.
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.
يقطن بين أظهر المشركين، ويتحاكم إلى قوانينهم الوضعية ودساتيرهم الطاغوتية، ويسهم في دعم أجنداتهم الكفرية، ويفخر بتشجيع دولةٍ مكّنت الصهاينةَ بفلسطين، وتساندهم! ثم يرمي السعوديين بأنهم محميون بالغرب، وأن ابنَ عبد الوهاب داعشي!
مثال واضح على ازدواجية معايير الإخونجي والشعوبي المنافق
#أبوظبي تواصل صنع انتصاراتها الخيالية ..
الخطاب الإماراتي خلال الأيام الأخيرة ماض في طريق واضح هدفه تكرار الكذب بشكل مكثف ووضعه في كل سياق مناسب أو غير مناسب .. لأن الحقيقة مرة وجلدها غليظ
تابعوا الطريقة التي يحاول بها #الذباب_الاليكتروني تحويل الخيال إلى حقيقة بمجرد تكراره عشرات المرات.
فجأة أصبح الحديث يدور عن أن #أبوظبي قصفت، وردعت، وأجبرت، وأملت الشروط، وكأن المنطقة شهدت حرباً إماراتية إيرانية يعرفها الجميع.
مع أن الأحداث كانت قبل أيام فقط وليست أمور تاريخية لم يعاصرها العالم والحقيقة أن #الإمارات لم تكن طرفاً مقاتلاً في أي مواجهة.
كل ما فعلته هو فتح القواعد والمطارات والمجال الجوي، ودفع الثمن وتقديم نفسها شريكاً سياسياً وأمنياً لمشاريع الآخرين، بينما بقيت مهمة القتال والحماية والردع الفعلي على عاتق قوى أخرى.
داخل #أبوظبي يعرفون جيداً أن استعراض القوة يختلف عن امتلاكها، وأن الصور والخطابات شيء، وتحمل كلفة المواجهة المباشرة شيء آخر تماماً.
ولهذا فالروايات الحالية هي ببساطة محاولة كتابة تاريخ لم يحدث، وإسناد أدوار لم تُؤدَّ، وتحويل المشاركة السياسية في مشروع ما إلى بطولة عسكرية لم تقع أصلاً.
في النهاية دفعت #أبوظبي ثمن رهاناتها السياسية، ثم اضطرت إلى التكيف مع الواقع كما فعل غيرها.
أما قصة “الحرب الإماراتية الإيرانية” التي انتهت بانتصار إماراتي حاسم، فهي موجودة في المنصات وفي خيالهم الذي لا صلة له بالواقع.
#الإمارات
#أبوظبي
#إيران
#محمد_بن_زايد
#ترامب
#وزير_ظل_إماراتي
يحب على دول الخليج التعامل مع استراتيجية بوتين في المنطقة، بتطبيق استراتيجية: (وداوها بالتي كانت هي الداء)، عبر زيادة التعاون العسكري (المسيّر) مع أوكرانيا مقابل دعمها سريا في تدمير قطاع الطاقة الروسي وزيادة استهداف المصافي والمصانع والمحطات الروسية حتى يتخلى عن دعم إيران والحوثي
ضحايا السودان يطاردون أبوظبي إلى لاهاي: ملف جرائم الحرب يفضح صورة الإمارات الاجرامية
تسلط المعطيات الجديدة الضوء على واحدة من أخطر الأزمات التي تواجه صورة الإمارات دوليًا منذ اندلاع الحرب في السودان. الأطراف في هذا المشهد تشمل ضحايا سودانيين وناجين من فظائع دارفور تقدموا بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب شخصيات إماراتية بارزة وشبكات مالية ولوجستية يُطالب مقدمو الملف بالتحقيق في دورها المحتمل في دعم قوات الدعم السريع خلال الهجمات الدموية التي شهدتها مدينة الفاشر ومناطق أخرى من دارفور.
الدور الإماراتي برز من خلال اتهامات متصاعدة تربط أبوظبي بشبكات دعم وتمويل وإمداد ساهمت في تعزيز قدرات قوات الدعم السريع خلال الحرب. كما يستند الملف إلى تراكم متزايد من المعطيات والتقارير التي تحدثت عن خطوط إمداد وتحركات لوجستية وشبكات إقليمية مرتبطة بالنزاع، ما أدى إلى انتقال القضية من إطار الجدل السياسي إلى دائرة المساءلة القانونية الدولية.
الأدلة التي يستند إليها مقدمو الملف تشمل شهادات ناجين ووثائق وتحقيقات سابقة تتناول الدعم اللوجستي والمالي والعسكري الذي مكّن قوات الدعم السريع من مواصلة عملياتها في دارفور، إضافة إلى تقارير أممية وحقوقية وصفت الانتهاكات المرتكبة في الفاشر بأنها تحمل مؤشرات خطيرة على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. كما يؤكد الملف أن الجرائم واسعة النطاق لا يمكن أن تُرتكب بمعزل عن شبكات دعم وتمويل ومساندة خارجية.
النتيجة أن الإمارات تواجه اليوم أزمة تتجاوز الانتقادات السياسية التقليدية، لتتحول إلى تحدٍ مباشر لسمعتها الدولية التي استثمرت مليارات الدولارات في بنائها عبر الدبلوماسية الناعمة والعلاقات العامة والمشاريع الإنسانية. وما يتكشف اليوم لا يهدد فقط صورة أبوظبي كقوة إقليمية، بل يضعها أمام واحدة من أخطر معارك السمعة والمساءلة القانونية في تاريخها الحديث، مع تصاعد الدعوات الدولية للتدقيق في دورها داخل الحرب السودانية.
https://t.co/f6x4Qo1CZh
#السودان
#دارفور
#الفاشر
#الإمارات
#المحكمة_الجنائية_الدولية
#حقوق_الإنسان
#جرائم_الحرب
#الشرق_الأوسط
#السياسة
#دارك_بوكس
لسان حال السعودية وهي تخاطب المجتمع الدولي:
"إنتوا الي تغيرتوا
والا إحنا مثل ما إحنا"
____
منذ أكثر من عقد وأنا "أقف وحيداً" وأقول بصوت واضح "انتبهوا لا تملك إيران قنبلة نووية واذا حصل فإني سأمتلكها اليوم الذي يليه"…وتجاهلتموني ثم تسابقتم على ضخ استثماراتكم وتحرير الأموال المجمدة…فاستغلتكم الصين واستحوذت على نفوذكم…وأنا في المقابل حررت اقتصادي وقمت بتنويع علاقاتي وتفاهماتي…ثم جاء اتفاق بكين ودخلت مرحلة أكون فيها على وفاق مع إيران وبيننا مشاريع مشتركة وزيارات متبادلة وعودة سفراء وفعاليات ثقافية واقتصادية…ثم قامت حرب ليست حربي وليس لي فيها لا ناقة ولا جمل…كل ماقمت به هو أني فعّلت مظلة دفاع نووية مع باكستان تحسباً لأي انفلات…وبسبب التداعيات وتراشق المقذوفات اضطررت لدعم الوساطة الباكستانية ليس لسواد عيون إيران أو إسرائيل إنما لحماية دول الخليج والأردن والاقتصاد العالمي…كل هذا وأنا لازلت على مساري السابق دون تغيير…أنتم من تغير ولت وعجن وحاص وباص…أما أنا مثل ما أنا
وبعد هذه السنوات الطويلة والتحولات الضخمة… تأتوني لتخبروني أن مساري خاطىء لأن إيران تطمح لامتلاك قنبلة نووية وأنني يجب أن أحرق "أخضري مع يابسها" لمواجهتها؟ تأتوني لتعيدوا على مسامعي ماكنت أحذركم منه قبل 10 سنوات؟
دعوكم مني الآن ومن إيران…واستمعوا جيداً لما كنت ولازلت أحذركم منه…الانفلات الإسرائيلي المقوض لكل مبادرات السلام…استمعوا لي أو لا تستمعوا…فالدمار سيطالها هي لوحدها دون غيرها
لو لم تتدخل السعودية و لم يتم كنس الانتقالي لكان عيدروس الزبيدي اليوم في تل ابيب بدعم اماراتي يوقع الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني كما يفعل هذا المرتزق الذي يسعى لتقسيم الصومال.
شكرا للسعودية يقولها كل يمني حر 🇸🇦♥️🇾🇪
رسالة رسمية تكشف تورط عناصر طبية أجنبية من كولومبيا وصربيا في عمليات استئصال أعضاء بشرية لآلاف المساجين بقبضة قوات حميدتي.. الحكومة السودانية تتهم الدعم السريع بإدارة شبكة منظمة للاتجار بالأعضاء البشرية داخل سجني دقريس وشالا في الفاشر
🔴 الحكومة السودانية اتهمت قوات الدعم السريع بإدارة شبكة منظمة للاتجار بالأعضاء البشرية داخل سجني دقريس وشالا في الفاشر.
🔴 مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة وجّه رسالة رسمية للأمين العام ومجلس الأمن تكشف تفاصيل الاتهامات.
🔴 الرسالة تحدثت عن تورط عناصر طبية أجنبية من كولومبيا وصربيا في عمليات استئصال أعضاء داخل سجن دقريس.
🔴 نقل الضحايا جرى بحجة الإفراج عنهم وتسليمهم لعناصر أجنبية في نيالا، حيث تم استئصال الأعضاء ودفن الجثث داخل مقر عسكري.
🔴 السلطات السودانية أكدت وجود 19,800 معتقل بدقريس بينهم مدنيون وعسكريون، مع تسجيل وفيات أسبوعية وتعذيب ممنهج يشمل الصدمات الكهربائية وشح الغذاء.
🔴 في سجن شالا: 881 عسكرياً و407 مدنيين وعشرات الأطفال تحتجزهم قوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2023، وسط إصابات ووفيات بسبب غياب الرعاية الطبية.
🔴 الحكومة تتهم الدعم السريع أيضاً بإجبار المعتقلين على دفن الجثث وتنفيذ إعدامات بحق 15 مدنياً جريحاً في جامعة الفاشر.
🔴 دعوة رسمية من الخرطوم لمجلس الأمن والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية لفتح تحقيق حول الاتجار بالأعضاء والتعذيب والإعدامات.
🔴 في المقابل، مسؤول في المكتب الإعلامي للدعم السريع نفى الاتهامات الموجهة واعتبرها مختلقة من الاستخبارات العسكرية وفلول النظام السابق.
🔴 المسؤول أضاف أن اللجنة التي شكلها حميدتي لم ترصد انتهاكات والمعتقلون يحصلون على الغذاء والرعاية وفق القانون الدولي، مؤكداً إتاحة السجون للمنظمات الحقوقية ومواصلة الإفراجات الجماعية.
عزيزي المواطن الخليجي والعربي (الـ مُتشنّج)
تجاه السعودية، صدّقني لا يمكننا تغيير الحقيقة
الواقع الذي أراده الله في منطقتنا، أن تكون السعودية أكثر أهمية وأعلى تأثيراً من غيرها، يعلم هذا الكاره والمحب، البعض يعترف، والبعض يكابر، في النهاية التشنج والتوتر الشديد لن يغير مشيئة الله