لا يزال التحدي قائم
أتحدى أن يكون للسعودي مطلب واحد واضح وواقعي ومشروع في كل مايفعله في اليمن
وهنا نقول لهم:
كونوا شجعانًا، وامتلكوا الجرأة، وأعلنوا بصراحة: ماذا تريدون من اليمن؟
لو كانت لديكم مطالب مشروعة، وموقفكم حق وعادل وقانوني، فلماذا تخفون عدوانكم، وتنكرون طيرانكم، وتتسترون بتحشيدات تشترونها بالمال لتنوب عنكم، وتتبنى جرائمكم؟
قولوا بوضوح: نريدكم عبيدًا لا تتحركون إلا بإملاءاتنا.
قولوا: نريد احتلالكم، ومصادرة حريتكم، ومنعكم من استغلال ثرواتكم.
قولوا: ننفذ أجندةً أمريكية لإخلاء المنطقة من كل قوةٍ معادية لإسرائيل.
أما نحن، فمطالبنا وأهدافنا نعلنها بوضوح، ولا نخجل منها.
نريد تحرير أرضنا ورفع العدوان والوصاية والإحتلال والحصار فأين الباطل فيها؟ وأين الظلم والجور؟
لماذا لا تملكون شجاعة التصريح بأهدافكم، وتذهبون بعيدًا في تصوير معركتكم في اليمن وكأنها معركة القادسية، وأنكم تدافعون عن السنة والصحابة والعقيدة، وتواجهون "كفارًا وروافض ومجوسًا ومرتدين وزنادقة"؟
لماذا لا تقولون الحقيقة كما نقولها نحن؟
من يملك الحق والمشروعية لا يحتاج إلى أن يتخفّى خلف المرتزقة، ولا أن يستدعي العالم والمسلمين ليحموه، ولا أن يبحث عن شرعيةٍ خارج البلد الذي يعتدي عليه.
قارنوا فقط بين كلام فتحي في هذا المنشور وبين كلامه قبل أن يتدنس بالمال السعودي القذر..
لتعرفوا حجم الكارثة التي ارتكبها النظام السعودي بحق بعض أبناء شعبنا،وكيف مسخ بماله عقولهم وهويتهم ووطنيتهم وقيمهم وأخلاقهم حتى أصبحوا يتصرفون كالدمى بلا وعي ولا تفكير ولا وطنية وإنما بما يملي عليهم سيدهم...
انقلبت الرياض على التوافقات السابقة،وتريد ان تتدخل في اليمن كما يحلوا لها قصف وتدمير وحصار,وعندما تقرر اليمن الدفاع عن نفسها ترفع صوتها مطالبة بنفير عالمي لمساندتها امريكا و اوربا و تركيا وباكستان وتصبح البحار و المقدسات في خطر و على العلماء ان يعلنوا الجهاد المقدس!!
اي منطق هذا؟