"ثمة ما يدعو للاعتقاد بأن أكثر نقد أصالة للفكر الفلسفي ظهر في الإسلام، وربما كان ذلك صحيحًا حتى إذا لم نستثن نقد الغزالي، لم يصدر عن عالم كلام، وإنما عن ابن تيمية، الذي انطلق من موقفه الأثري الصارم في معارضة علم الكلام، ووحدة الوجود عند المتصوفة، ومذهب ابن سينا". شلومو بينس
@asel13131@Ali_yami050@SaeedABasndwah@Slomy96Kas@AwadRagaan@mohdaj1313 أخي الحبيب سالم باسندوه:
أسأل الله أن يكلل رحلتك بالنجاح سالم
وان تعود إلينا سالماً اسماً وصحةً وعافية
ولك منا الدعاء بأن يشفيك الله ويزيل ما بك من بأس كما أوصيك بتقوى الله ولا تنس نفسك من الدعاء لأن دعاء المسافر والمضطر مستجاب قال تعالى "أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء"
حين تحتال المرأة لتحصل على الطلاق بإكراه زوجها على طلاقها فلا يقع الطلاق كما حكم عمر بن الخطاب:تدلى رجل ليَشْتَار عسلاً فجاءته امرأته فوقفت على الحبل فحلفت لتقطعنه أو ليطلقها ثلاثا،فذكّرها الله والإسلام فأبت فطلقها فلما ظهر،جاء لعمر فذكر له الأمر فقال:ارجع إلى أهلك فهذا ليس بطلاق
غيّرتنا الدنيا:
زار عمر أبا عبيدة-أمير الشام-فلم ير شيئاً قال:أين متاعك؟ لا أرى إلَّا لبداً وصحفة وشنَّاً،أعندك طعام؟فقام إلى جونة فأخذ منها كسيرات فبكى عمر،فقال أبو عبيدة:قلت لك:إنك ستُعَصِّرُ عينيك عَلَيَّ يكفيك ما يبلِّغك المقيل قال عمر:غيَّرتنا الدنيا كلُّنا غيرك يا أبا عبيدة
ما نراه من زيارات أمراء المناطق والمحافظات للمرضى وتفقدهم للأسر المحتاجة منهج شرعي، كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوليه اهتماماً كبيراً؛ لأنَّ الأمير وُضع ليكون رحيماً بالناس ويجب أن يتعاهدهم. كان عمر إذا بلغه أنَّ عامله لا يعود المريض ولا يدخل على الضعيف نزعه: أي عزله
كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رجّاعاً للحق:
عن سالم بن عبد الله قال: نظر عمر إلى رجل أذنب ذنباً فتناوله بالدرَّة، فقال الرجل: يا عمر إن كنتُ أحسنتُ فقد ظلمتني، وإن كنتُ أسأتُ فما علمتني، فقال: صدقت، فاستغفِر الله لي فاقتدْ من عمر، فقال الرجل: أهبها لله وغفر الله لي ولك.