شكلّت ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963 م حدثاً مهماً في تاريخنا الوطني وأعطت مع توأمها ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م قوة دافعة لحركة النضال الوطني التي تُوّجِت بالاستقلال في الثلاثين من نوف��بر 1967م ، كان لوحدة الموقف والهدف للثوار على كامل التراب اليمني شماله وجنوبه الأثر المهم في انتصار الثورتين ، ابتهجت عدن بانتصار سبتمبر وتعزز موقف الصف الجمهوري في مواجهة مخلفات الكهنوت باندلاع ثورة أكتوبر وبرحيل المستعمر سقطت فلول الملكية . ونحن نحتفل بالذكرى الحادية والستين لثورة 14 أكتوبر من المهم التأكيد على حاجتنا لاستلهام تلك القيم والمعاني في معركتنا الوطنية معركة استعادة الدولة التي يجب أن تكون هدفاً جامعاً لكل القوى الوطنية .
دعم حماس إرهاب
دعم إسرائيل واجب أخلاقي
تدير أمريكا العالم وفق مزاجها المتغطرس مستندة على القوة العسكرية التي أعتقد أنها ستضمحل قريباً مع صحوة التنين الصيني.
@Dhahi_Khalfan اي محيط عربي يانعجة محيط الخزي والعار الذي تتكلم عنة ماذا عملتم في السودان ماذا عملتم في اليمن يدكم سودا وانتم اقذر من الصهاينة واخبث واصبحتم دوله لدعارة
وعموماً
مهما اختلف اليمنيون بفعل الأزمات السياسية والصراعات الماضية وحروب الأمس واليوم
لايستطيعوا تجاوز الحقائق التاريخية والترابط العميق بين ثورتي 26 سبتمبر
و14 اكتوبر وهذا تاريخ حاضر بقوة
وبغض النظر عن التوجهات السياسية وخلافاتها والتباينات الحالية حول المشاريع الوطنية وكيفية الذهاب إلى المستقبل
منفصلين موحدين متسامحين مجزئين متفاهمين او متعاديين
وبايقع الحجر من الارض والدم مش من راس القبيلي ، بل من جماجم الشعب
ودمتم سالمين
يا جماهير سبتمبر واكتوبر !
وياحماة الوطن في الريف والبندر
أغنية وطنية حماسية جميلة
ولاداعي حد يتحسس او يطق له عرق
تروها مناسبه وطنيه جماهيرية متوارثة
كبروا عقولكم فالبلاد كلها ضايعة
شمال وجنوب ..وعلى الجميع ان يسمو بحجم الكارثة بعيدا عن اي اعتبارات ضيقة الأفق
أرفعوا اصواتكم وجاهروا بمحبة بلادكم ومجدوا ثوراتها وأرفضوا تمزيقها والنيل منها ،هذه هي بلادكم وليست بلاد غيركم .
لن يمنحكم احدا بلاده ولا وطنه وكل ضرر سيطال هذه البلاد ستدفعون انتم وابنائكم واحفادكم ثمنه.
حايدوا في كل شيء الا الوطن .. لاحياد في القضايا الوطنية ، الحياد هنا خيانة!
مثل السادس والعشرون من سبتمبر حدثا مهما في تاريخ شعبنا اليمني فهو اليوم الذي انتصرت فيه الارادة الوطنية وانهت عهدا طويلا من الحكم الرجعي الذي أساء لليمن وتسبب في عزلتها وتخلفها ومارس أبشع صور الظلم والتعدي على الإنسان وحقه في الحياة الكريمة . لم يكن السادس والعشرين من سبتمبر حدثا عابرا بل هو روح متجددة وقيم تأصلت في وجدان الشعب اليمني تتوارثها الأجيال وستبقى أهدفه حية في وعي اليمنين يستلهمون من نضال جيل الثورة كل معاني العزيمة والارادة في مواجهة كل محاولة للانتقاص منها والارتداد عن أهدافها .
في الذكرى الثانية والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر التحية لصناع الثورة ومناضليها والخلود لشهدائها والتحية لكل الأبطال المدافعين عن أهداف وقيم ثورتي سبتمبر واكتوبر ولكل أبناء الشعب اليمني الكريم .
أجعلوا من شهر سبتمبر شهر الحرية والعزة والكرامة، شهر التذكير أن أمهاتنا ولدتنا أحرارا وسنظل.
ذكروا الناس بأن زمن العبودية ولى ولن يعود،وأن باطن الأرض خيراً لنا من ظهرها من أن يحكمنا الكهنوت أو الإمامة.
أجعلوا نبض وصوت الحرية هو الأقوى على ما سواه من الأصوات.
لاقيمة للإنسان في ��من العبودية..
لاحياة لمن يعيش مصفدا بالأغلال ومقيدا بالسلال.
ذكروا الناس بالثورة الأم التي عشنا في ظلها وتساوت الناس حقوقا وواجبات.. الثورة التي شقت الطرق وبنت المدارس وحاربت الجهل، وأضاءت حياتنا حرية وعزة وكرامة
الثورة التي لم ندفع في عهدها مالا لأحد لأفضليته عنّا.
الثورة التي منحتنا الحرية ..
الحرية القيمة التي لا قيمة للحياة بدونها.
الثورة التي تقلد فيها ابن الفلاح والمواطن الفقير أعلى المراتب وحكم بين الناس ولم يسأله أحد من جدك ومن قبليتك أو عشيرتك؟.
سبتمبر المجيد ستظل مجيدا..
فتحي بن لزرق
على طريق المقاومة نحو استعادة الحقوق وتحرير الأرض والمقدسات يمضي القائد الكبير اسماعيل هنية شهيداً بعد كفاح طويل وصبر وتضحية ويختم حياته بشرف الشهادة وهو يقود معركة الشعب الفلسطيني والأمة مع الاحتلال الذي يثبت كل يوم أنه لا حدود لدمويته وإجرامه وعدوانه المحمي بدعم غربي وتواطوء دولي .
خالص العزاء لحركة المقاومة الإسلامية حماس والشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية باستشهاد قائد المقاومة ورمزها البطل اسماعيل هنية وبرغم الحزن لفقد قائد فذ إلا أن الثقة كبيره بإن رحليه سيزيدا��مقاومة قوة وصلابة كما أثبتت شواهد الأيام أن هذا المشروع العظيم لاينكسر برحيل القادة بل يزداد ثباتاً وبأساً .