نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة الم��اركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره وإجعل تدبيره تدميراً عليه، اللهم إحفظ بلادنا من شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار، اللهم إحفظ بلادنا من عبث العابثين وكيد الكائدين وعدوان المعتدين.
#السعودية#اللهم_احفظ_السعودية
الأيام القادمة مُقبلة بِخير وسعة ومسرات وعوَضٌ يجبُر القلب ويُنسينا كل ما فات.. الأيام القادمة تحملُ الكثير من الحظوظ الكريمة والوفيرة الكافية لنـا جميعًا.. على يقين وثقة بعمق أن الله سيبعثُ لنا شيء يفوق تصوّراتنا وسنحلق فرحًا لأن الأرض لن تسعنا وقتها!❤️".
"عرفت بشكل متأخر أنّ الخطوة الأهم للوصول إلى سلامك الداخلي، هي أن تغسل ��دك من الجميع، ألا تمنح الاستثناءات لأحد قبل أن يجعلك استثناء، ألا تعوّل على الأشخاص لأنهم يتغيرون، ظروفك شيء.. ومزاجات الناس شيء آخر!"
ليس بوسعي أن أتواجد مع أشخاص كأنهم حقل ألغام، وأكون مُطالباً بأن أتوخَّى الحذر في حديثي وأتخلى عن عفويتي، لكي لا تُفسَّر عفويّتي بشكل خاطئ ، أنا غني عن هذا النوع من العلاقات .
يا من لا يشغله شأنٌ عن شأن، ولا سم��ٌ عن سمع، ولا تشتبهُ عليهِ الأصوات، يا منّ لا تغلطه المسائل، ولا تختلفُ عليهِ اللُغات، يا منّ لا يبرمهُ إلحاح الملحين، ولا تضجره مسألة السَّائلين!
أذِقنا ��ردَ عفوكَ وحلاوة مُناجاتك.
والله أحلى معلومة سمعتها من فترة
أن معنى
"اللهم ردني إليك ردًا جميلاً" معنى الرد الجميل: أن يردكَ اللهُ إليه بلطفٍ دون أن يبتليك بمصيبة، أن تعود إلى الله دون أن تجرك ا��مصائب إليه جرًا،
مثل أن تستيقظ من غفلتك بسماع آية أو حديث نبوي أو موعظة."
وفي اول ليلة من ذي الحجه
اللهم ياربي ايقظني على رزق لم أتوقعه وعلى خير لم أفكر فيه وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيله.اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين سعادتي وتوفيقي وإرتياحي واطمئناني وهُداي،اللهّم سامحني حين لا يبقى أحد و تبقى أنت وحدك المُتعالي سبحانك
في إحدى مراحل العمر تجد في نفسِك رغبة لا تستطيع كبح جماحها في نقدِ الخطأ، وتصحيح المعلومة، والرد على المخالف.. ثم تمضي بك الأيام أو تمضي بها فتخبو هذه الرغبة شيئا فشيئا.. ثم تكون النتيجة: ليس كل ما تراه يستحق النقد، ولا كل أحد أهلا للرد، ولن تميد بنا الأرض بسبب معلومة خاطئة.