“ اليوم استشعرت المعنى الحقيقي لـ" ربّنا أفرِغ علينا صبرًا .”
لا تكفيكَ جُرعة أو مكيال من صبر، أنت تحتاج شلّال فوق رأسك، يغسل تعبك ويشدّ عزمك، صبرٌ يصمد أمام كيد الظالمين، وفِراق الأحبّة، وصُعوبة الطريق ومُجاهدة النفس والتعب والشقاء أينما حلّ وهلّ،. ربّنا أفرِغ علينا صبراً .”
"عاملوا الحياة بمشاعر أبسط من ذلك، هوّنوها تهون وهذه ليست مجرد نصيحة بل تجربة، الحزن والهم أصبح في كل بيت وهذا يعود للتعامل مع الدنيا على أنها دار القرار والبقاء الأبدي، وما نحن إلا على سفر فيها، نرضي الله ونتمتّع بما أحلّه ونعلم بأن كل شيء زائل وسنرى والله السعادة والهناء."
لاتحمل هم الدنيا فإنها لله. ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله. ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله. فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.
"الضغوطات تغيّر الإنسان بطريقة مُرعبة، فتجد فيه طباعًا ليست منه ولا تشبهه، قد تراه شرسًا رغم حنيته، شريرًا وهو طيب، وقد تراه ظالمًا وهو مظلوم، كم من واحدٍ لطخت سود الليالي بياض قلبه، وخسر نفسه الطيبة وكل من حوله لأنه كان يجاهد قساوة الأيام وقلة حيلته بالزعل والانفعال من كل شيء"