لحظات من الرعب عاشها ثلاثة أطفال ووالدتهم بعد أن أطلق مستوطنون إسرائيليون النار بشكل مباشر عليهم وهم داخل منزلهم في بلدة المغير شرق رام الله في الضفة الغربية .
تلك البلدات لا تمتلك سلاحًا، ولا توجد فيها فصائل أو أحزاب فلسطينية؛ بل هي عائلات فلسطينية تسعى فقط للبقاء على قيد الحياة.
There is no coverage in international media about the attacks on Muslims in Nepal.
Hindu extremist mobs have attacked mosques, destroyed Muslims' properties and physically assaulted them.
من المشاهد الأكثر انتشاراً من جنازة الصهيوني غراهام، نتنياهو وهو يلوح بإصبعه لوزير الخارجية الأمريكي روبيو ووزير الدفاع الأمريكي هيغسيث، كما لو كان يوجه إليهما أوامر وجب تنفيذها .
ليس مشهدًا سينمائيًا...
إنها غزة. قنبلة تسقط، وغبار يملأ السماء، وفتى يهرب بدراجته بين الموت والركام.
هذا هو الواقع الذي يعيشه المدنيون كل يوم في غزة الحزينة.
This is Sheikh Farouk Ramadan.
Yesterday afternoon, he and his family were attacked by settler-terrorists on their own land. Farouk managed to disarm one of the attackers. He took the settler's rifle and shot and killed two terrorists in a clear act of self-defence.
In response, Israeli soldiers murdered him and three of his family members. Israeli government and media portrays him as the terrorist, and the actual terrorists as the victims.
Don't let them push this narrative. Farouk had the full legal and moral right to resist against the genocidal terrorists who invaded his land.
اضرب فداك أبي وامي
اضرب وأحل جسوم المجرمين تراب.
كان بإمكانه أن يساير ويداهن الجنود ف��سلم
ولكن شهامته أبت عليه الذلة،وكانت روحه
أرخص عليه من أن يلطخ المرجمين كرامته.
فاروق رمضان، فلسطيني لم يحتمل غطرسة المستوطنين الإسرائيليين وهجماتهم واعتداءاتهم على عائلته وقريتهم؛ فانتزع السلاح المذخَّر من مستوطنٍ كان يحاول قتله، ثم أطلق النار عليه وعلى آخرين حاولوا التخلص منه، في سياق الدفاع عن النفس، لينتهي الأمر باستشهاده وثلاثة من أفراد ��ائلته.
حدث ذلك كله على أرض قريتهم (تل) غرب نابلس، إبان هجوم شنه حشد من المستوطنين المسلحين على القرية، في وقت كان فيه الأهالي عُزلاً لا يملكون إلا إيمانهم ووحدتهم.
وعقب قتل إسرائيل لهؤلاء الشبان الذين دافعوا عن أنفسهم وقريتهم، أصدر نتنياهو بياناً رسمياً قرر فيه: هدم منازلهم، واعتبار قريتهم بؤرة إرهابية ومعاقبة جميع سكانها، بالإضافة إلى تعزيز الحشود العسكرية في كامل الضفة الغربية، وإغلاق الطرق، وإقامة حواجز عسكرية جديدة، وتنظيم البؤر الاستيطانية، وتسريع إنشاء بؤر جديدة بعد الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وطرد سكانها.