@almohannam أما انا اذا مررت بخليص تذكرت حديث ابن عباس أن رسول ﷺ مر بوادي الأزرق، فقال: أي وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادي الأزرق، قال كأني أنظر إلى موسى هابطاً من الثنية
وله جؤار إلى الله بالتلبية،ثم قال ﷺ كأني أنظر يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوف وخطام ناقته خُلبة، ماراً بهذا الوادي ملبياً"
يا معشر التائبين! صوموا اليوم عن شهوات الهوى؛ لتدركوا عيد الفطر يوم
اللقاء، لا يطولن عليكم الأمد باستبطاء الأجل؛ فإن معظم نهار الصيام قد ذهب ،
وعيد اللقاء قد اقترب
قيل لبعض الصالحين : أين نطابك في الآخرة ؟
قال في زمرة الناظرين إلى الله ، قيل له : كيف علمت ذلك؟ قال: بغضي طرفي له عن كل محرم ...
( لطائف المعارف ٢٩٩ )
قال صلى الله عليه وسلم : " ومَنْ دَعَا رجلًا بِالكُفرِ ، أو قال عدُوَّ اللهِ ؛ وليسَ كذلِكَ ، إلَّا حارَ عليْهِ "
ومعنى (حار عليه) أي: أنه سيكفر إلا أن يمن الله عليه بتوبة
قال ابن الجوزي:
لقد شاهدت خلق كثيرة لا يعرفون معنى الحياة
فمنهم من يقطع الزمان بحكاية الحوادث عن السلاطين والغلاء والرخص إلى غير ذلك، فعلمت أن الله تعالى لم يطلع على شرف العمر ومعرفة قدر أوقات العافية إلا من وفقه وألهمه اغتنام ذلك، "وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم "
قال سفيان بن عيينة :
أوحش ما يكون الخلق في ثلاثة مواطن : يوم يولد ، فيرى نفسه خارجا مما كان فيه ، ويوم يموت فيرى قوما لم يكن عاينهم ، ويوم يبعث فيرى نفسه في محشر عظيم .
فأكرم الله فيها يحيى بن زكريا ، فخصه بالسلام عليه ، فقال :( وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا )
.
حدثني ..
شيخنا العلامة عبدالله بن عقيل أن شيخه عبدالرحمن بن سعدي حدثه أنه رأى الشيخ عثمان الصالح القاضي في المنام بعد وفاته فقال له :
ما أحسن ما ينتفع الإنسان به في الآخرة ؟
فقال له :
ما وجدتُ مثلَ العِلم .. تعلّمًا وتعليمًا ...
(الرؤيا الصالحةجزء من ستةوأربعين جزء من النبوة)
@NM84493814 @almonajjid وقد عدَّ العلماء من فروض العين، ألا يُقدِمَ أحدٌ على عمل من الأعمال حتى يعلم حُكمَ الله فيه، وحَمَل العلماءُ هذا المعنى على قوله صلى الله عليه وسلم: (طلبُ العلم فريضةٌ على كل مسلم)
@NM84493814 @almonajjid قال الشافعي رحمه الله: (لو عُذِرَ الجاهل لأجل جهله، لكان الجهل خيراً من العلم، إذ كان يَحُطُّ عن العبد أعباء التكليف، ويريح قلبه من ضروب التعنيف)،
فالقاعدة الشرعية، كما قال القرافي، (دلت على أن كل جهل يمكن المكلف دفعه، لا يكون حجة للجاهل).
آية العز !
سماها بعض أهل العلم: آية العز
وهي قول الله تعالى: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولِيٌّ من الذل وكبره تكبيرًا}
قال ابن كثير : وفي بعض الآثار أنها ما قرئت في بيت في ليلة فيصيبه سَرِقٌ، أو آفة.
ابن كثير ٩٦/٩
قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
" نِعمَتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناسِ الصَّحّة والفراغ "
فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله
فهو المغبوط، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون، لأن الفراغ يعقبه الشغل، والصحة يعقبها السقم، ولو لم يكن إلا الهرم الكفي.
@DrDHAFIRAMRI مصداق ذلك قوله صلى الله عليه وسلم
" مَن هَمَّ بحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها، كُتِبَتْ له حَسَنَةً، ومَن هَمَّ بحَسَنَةٍ فَعَمِلَها، كُتِبَتْ له عَشْرًا إلى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، ومَن هَمَّ بسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها، لَمْ تُكْتَبْ، وإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ "
@ALSHEHRI89 @MoDeSaBh {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ . وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ . وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ . لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}
قال ابن كثير رحمه الله :
أي يرى المرء أخاه ويفر منه ويبتعد منه لأن الهول عظيم