you might be more neurologically hooked on short-form content than you realize.
a 2026 study found that highly preferred short videos significantly deactivated parts of the brain involved in cognitive control the systems that help you regulate behavior and resist impulses.
fascinating.
we keep calling it “just scrolling,” while spending hours inside an algorithm designed to capture attention, deliver instant stimulation, and keep you coming back for the next hit.
maybe the healthiest thing you can do is occasionally put the phone down and let your brain experience boredom again.
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
أخذوا أسراهم..
وغدروا اليوم بجميع الأسرى الفلسطينيين..
أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني معرض للإعدام بيد محتل صهيوني نجس حقير..
ورغم كل الإجرام والإبادة ضد أهلنا..
يستمر سقو�� بعض المسلمين في مزابل التطبيع وكأن الدم الفلسطيني لا قيمة له!
لعل هذه الخطوة أولى ثمار التوجه الجديد عندما ُغيّر اسم وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التعليم فقط.
يا حضرات المسؤولين:
_الجهل مع العفة والتر��ية السليمة خيرٌ من العلم المزيّف.
وأي علم هذا الذي يرسخ ويثمر إن فُقدت العفة والخلق الكريم؟!
ألا تكفي شواهد الحال والواقع؟!!
"فقط سأذكركم بما تعلمون"
@Labour_OMAN@EduGovOman
في موضوع (قرار إحلال الإناث لتعليم الذكور في الصفوف من ٥-٨) فإن صحَّ أن الوزارة قد قررت فرض هذا الواقع في المدارس فسأذكر لكم إخواني عدة نقاط يفهمها كل لبيب ويفقهها المعلمون والمعلمات الذين هم في الميدان التدريسي:
👈إن الطريقة التي تتبعها الوزارة في فرض أي واقع على جميع شرائح المجتمع لا تنسجم ولياقة التشارك وحس التشاور والتكامل الذي تسعى هي لغرسه في أفرادها لضمان الحصول على أفضل الخيارات والحلول المتاحة.
🟠 ��في موضوع هذا القرار -مثلا- نجد شريحة كبيرة من الآباء والأمهات قد تفاجؤوا بقرار يزج بابنتهم المعلمه المتخرجة حديثًا في مكان ذكوري بكل ما تحمله الكلمة، دون أن يقدِّر هذا القرار جهد تربية الآباء في الحفاظ على بناتهم وأبنائهم وإبعادهم عن أماكن الاختلاط !!
🟠 وتتفاجأ شريحة كبيرة من المعلمات السويات كيف ستحفظ حياءها وأنوثتها وجمالها وزهوتها وما يعتريها كأنثى في هيئتها ولبسها وغير ذلك طوال العام أمام الطلبة في الفصول والذين ناهزوا أو بلغوا سن التكليف؟!
وكيف أن حلمها الذي سعت إليه منذ سنين في الحصول على وظيفة بعيدة عن الاختلاط -حفاظا على حيائها ودينها وأدبها- قد أصبح بعيدًا ؟!! وإن تجاوزت ذلك لترجيحها إشباع رغبتها في الوظيفة فسيبقى خوفها وتوجسها من هذا الوضع غير المرغوب الذي لم تكن حسبت له حسابًا، مما يؤثر لاحقا في عطائها وبذلها.
🟠 ويتفاجأ المعلم السوي بأن مكان المدرسة لن يكون كما كان مريحًا بعد اليوم حيث مكوناته ستتعارض مع مبادئ الرجولة والشهامة والعفة التي تربى عل��ها وربى أبناءه وبناته وطلبته عليها !!
🟠 ويتفاجأ المشائخ في المرجعية الدينية @meraoman بتعارض هذا الواقع المفروض على المجتمع مع النصوص الشرعية الفقهية، وأن مثل هذا القرار ربما يكون مقدمة لكوارث لم تحسب وقد يتعارض مع المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية !!
🟠 ويتفاجأ المجتمع ككل فلا تسمع في المجالس إلا اللغط والتذمر والشتم، وتكرار نفس الأسئلة في مثل هذه المواطن:
من الذي يقرر هذه القرارات وكيف؟!
ومن الذي تم إشراكه على صنع هذا القرار من الحقل التربوي ممن هم في الميدان؟!
وهل تم عرض المقترح قبل إقراره على لجنة شرعية من وزارة الأوقاف @meraoman ومن وزارة التنمية الاجتماعية @Mosdoman والوزارات صاحبات الصلة؟!
ومن الجوانب التربوية ومن خلال ما رأيت كوني معلما قضى في وزارة التعليم أكثر من عقدين فإن:
👈المعلمات في الحلقة الأول�� بطبيعتهن يجدن التعب والنصب لضبط الطلبة الذكور في الصفين الثالث والرابع لفرط نشاطهم وتمردهم وإلحاحهم لإثبات ذواتهم بالمنازعات اليومية التي لا تنتهي، والمعلمون رغم مقوماتهم يكاد أن يكون لديهم إجماع في الابتعاد عن تعليم الطلبة الذكور في الصفوف من الخامس إلى السابع لذات المشكلة، فكيف ستقوم معلمة بضبط هؤلاء الطلبة الذكور وفي هذه المرحلة بالذات ؟!!
👈علينا أن نتصور الواقع كما هو موجود، فطلبة الصفين السابع والثامن قد شارفوا أو بلغوا سن التكليف وبعضهم لديهم شوارب ولحى وشهوة جنسية وهناك قصص ومشاكل غير خافية في المدارس تخص طلبة هذه المرحلة في هذه الجوانب؛ كما أن الدراسات التربوية أثبتت أن المبادئ لدى الطفل في هذا العمر تبدأ في التحول لديه إلى قناعات داخلية فيبدأ بتكوين رأيه الخاص والذي أحيانًا يكون معارضًا للكبار؛ فكيف بنا لا نعينه على صفاء قناعاته الداخلية ؟! وهل يصح لنا أن نجبره لتقبل ما يناقض مبادئه الخيرة التي تشربها من مجتمعه ��! وكيف بعد ذلك نلومه على توتراته واضطراباته ومشاكله الناتجة ؟!
وكيف تقبل المعلمة السوية أن تتصور نفسها قائمة أمامهم بشكل يومي وبهيآتها المختلفة التي تمر بها وهم يتلامزون ويتغامزون في عِرضها ؟!!
وإن كنا لا نطلب المثالية في حفظ حياء النساء وشهامة الرجال والتي يُحافظ عليها ببعد بعضهم عن الآخر تحقيقا للمعاني السامية في قوله تعالى:(...وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَـٰعࣰا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَاۤءِ حِجَابࣲۚ ذَ ٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ...)، وقول السيدة عائشة رضي الله عنها: "خير للمرأةِ أن لا ترى الرجالَ ولا يراها الرجالُ"؛ فليس أقل من أن يطبق ذلك فقط على الصفين الخامس والسادس وأن تكون هناك قاعات مخصصة لمكاتب المعلمات وأخرى للمعلمين وكذلك دورات مياه وممرات تخصص لكل منهما، وضوابط صارمة في الملبس والهيئة وجميع الجوانب الأخرى في الظهور والتعامل.
فكيف لمعلم سوي بعد كل ذلك أن ترضى مبادئه بهذا الخلط؟! وأن يتقبل علاقة الزمالة بين المعلمين والمعلمات في مدرسة واحدة وهنَّ في مقتبل الزهور؟! والله المستعان.
أبو البراء الرواحي ����️
أحد أكثر المقاطع المؤثرة التي قد تراها في حياتك من غزة
لحظة لقاء الأمهات بأطفالهم لأول مرة ، خَرج الأطفال وهم صغار من بين الدبابات الاسرائيلية للعلاج في الخارج وعادوا بعد عامين لأحضان امهاتهم
هؤلاء الاطفال ��ا يعرفون امهاتهم !
هذا ليس حرية اختيار ولا تجربة عابرة، هذا قانونيا يُسمى عقد إذعان، إذ لا يملك الطرف الأضعف خيار الرفض أو التفاوض أو التعديل، لا سيما مع شح الوظائف والحاجة للعمل.
ثم إنك تستغرب ممن يتغنى بتمكين المرأة و حقوق المرأة ثم ينزع من النساء آخر بيئة خاصة بعمل المرأة‼️
#المعلمات_للبنات_فقط
تعازينا الحارة لأنفسنا أولا، ثم لسائر إخواننا المسلمين في المصاب الجلل للأمة في الأبطال الخمسة شهـ.ـداءِ المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة الفلسطينيـ.ـة.
فهنيئا لهم الشهـ.ـادة، وكلنا ألسنة داعية وقلوب متضرعة إلى الله سبحانه أن يتقبلهم في الصالحين، وأن يعجل بإنجاز وعده بالنصر العزيز.
اشتدَّ البردُ يا الله
نرتجفُ مرّتين ونحن في بيوتنا
نرتجفُ مرَّةً من البرد
ونرتجفُ مرَّةً عليهم وهم في الخيام
اللهُمَّ ربَّ المطر والبرد والرّيح هوِّنها عليهم برحمتك 💔
أهل السودان ليسوا بشراً من الدرجة الثانية حتى يهون عليكم جوعهم، وتهون عليكم دماءهم إلى هذا الحد !!
لا تكفوا عن الحديث عنهم حتى ينقشع البلاء ويرفع الله هذه الغمة !!
#أنقذوا_الفاشر#الفاشر_تموت_جوعاً