كل عام وانت بقلوبنا ابني الحبيب فارس . بلغت اليوم 32 عاما ، بعد رحيلك المفجع قبل 4 سنوات و5 اشهر . نحن بخير يا سعادتنا الاولى ولكن مرارة فقدانك لا تنفع معها اي مسكنات . لكل منا امك واخيك واختك وانا قصة حب نستعيدها في ذكراك سعداء او حزانى . آه يا فارس كم نفتقدك .
ما حبيت أكتب عن #Matching قبل ما أفهمه.
خصوصا لمنسوبي @HealthCo_sa#الصحة_القابضة
عندي أقارب ومعارف وزملاء وزميلات طلع لهم الـMatching، وكنت أسمع كلامًا كثيرًا ومخاوف أكثر، حتى تصورت من بعض الطرح أن الطبيب سيدخل سنوات التدريب بلا راتب أو مسار واضح.
بعد ما اطلعت على بعض رسائل الإيفاد التي وصلت للمقبولين من الصحة القابضة، ووصلت بشكل سريع بعد القبول اتضحت لي صورة مختلفة.
لا أقول إن النموذج مثالي، والراتب والمزايا بالتأكيد من حق الأطباء مناقشتها، لكن يبدو أن هناك مسارًا تدريبيًا وظيفيًا أكثر تنظيمًا مما أوحى به بعض الطرح المتداول.
وهنا لفتني سؤال آخر، وأعتقد أنه يستحق النقاش أكثر:
إذا كنا نتجه إلى تنظيم مسار المتدرب، فماذا عن تنظيم مسار المدرب نفسه؟
أتحدث هنا من داخل بيئة العمل.
أنا، مثل غيري من الاستشاريين، أدرّب وأشرف وأنقل خبرة تراكمت عبر سنوات، لكنني حتى اليوم لا أعرف إطارًا مؤسسيًا واضحًا يجيب عن أسئلة بسيطة:
ما المعايير المعتمدة لاختيار المدربين؟
هل التدريب جزء محدد ومحسوب من العبء الوظيفي، أم مهمة إضافية تُضاف إلى العمل اليومي؟
هل توجد ساعات محمية للتدريب والإشراف؟
ما الحقوق والمسؤوليات المرتبطة بدور المدرب؟
وهل يوجد مقابل أو حافز للتدريب؟ وإذا وجدت فرص تدريبية أو إشرافية بمقابل مالي، فما آلية الإعلان عنها والترشيح لها وتوزيعها؟
هذه بالنسبة لي ليست أسئلة مالية فقط، بل أسئلة حوكمة وعدالة وشفافية.
لأن التدريب الطبي لا يفترض أن يعتمد على الاجتهاد الشخصي، ولا أن يطلبه الطبيب أو المدرب من هنا وهناك، ولا أن تختلف فرص المشاركة فيه باختلاف من يعرف ماذا، ومن وصلته المعلومة أولًا.
وإذا كانت هناك فرص بمزايا مالية أو مهنية، فمن المهم أن تكون معايير الوصول إليها معلنة ومتكافئة وقابلة للتفسير.
#التحول_الصحي ليس عقودًا وأنظمة إلكترونية فقط.
هو أيضًا فرصة لإعادة تنظيم التفاصيل التي اعتدنا عليها سنوات حتى أصبحت تبدو طبيعية، رغم أنها قد تحتاج أصلًا إلى إعادة بناء.
نحتاج مسارًا واضحًا للمتدرب، نعم.
لكننا نحتاج أيضًا نموذجًا واضحًا للمدرب:
كيف يُختار؟
كيف يُؤهل؟
ما المتوقع منه؟
كم من وقته مخصص للتدريب؟
كيف يُقيّم؟
وكيف يُكافأ؟
لأن جودة التدريب لن تتحسن بتنظيم وضع المتدرب وحده، بينما يظل المدرب يقوم بدوره باجتهاد شخصي وفي مساحة غير واضحة من النظام.
زراني فجرا طيف الشاعر علي الدميني فسألته عن نفسه عن عبدالعزيز المشري محمد الألمعي محمود درويش محمد علي علوان عبدالله الزيد منيرة الموصلي سلمى الجيوسي وسعيد السريحي والشاعرة اللبنانية عناية جابر وغازي القصيبي وأحمد عايل فقيهي والشاعرة هبة أبو الندي وخالد أبوخالد وثريا قابل وبدر بن عبدالمحسن و و و صحوت بي قشعريرة وطمأنينة
لا أصدق ان ليس ما يخفف لوعة الخسارات الإبداعية إلا ميزان عدل تجدد الأجيال وأن كل من عليها فان
لم يصدر أي تصريح صحفي أو إعلامي مشترك ومباشر لوسائل الإعلام من قِبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية الحالية لباريس، واقتصرت التغطية على البيانات الرسمية والإحاطات الصادرة عن الديوان الملكي السعودي وقصر الإليزيه.
لم يصدر أي تصريح صحفي أو إعلامي مشترك ومباشر لوسائل الإعلام من قِبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية الحالية لباريس، واقتصرت التغطية على البيانات الرسمية والإحاطات الصادرة عن الديوان الملكي السعودي وقصر الإليزيه.
يقال تم تطوير سوق الأسهم وتوسيعه، والجواب المنطقي هو أن العبرة في الخواتيم، ما فائدة التطوير غذا كانت الشركات تدرج وقيمة المؤشر تنزل؟ ما قيمة الإصلاح إذا المساهمين بين متعلق وخسران؟ ما قيمة التطوير والتداول يهبط إلى حوالي المليارين يوميًا؟ ربما نحن لا نفهم، نحتاج أحد يشرح لنا!
في 2003، أسقطت #واشنطن النظام في #العراق ، وسلمته عمليا للنفوذ الإيراني. اليوم تحاول مساعدة بغداد على الخروج من هذا النفوذ. هل تصلح واشنطن ما صنعته في العراق أم تعيد التجربة، هذه المرة في #إيران ؟
وصول تطبيق #هدهد إلى مليون مستخدم ليس مفاجأة، لأن هدهد #دليلة محلي، يعرف الأماكن والشوارع والطرق وما يطرأ عليها، ويحدثها يوميا. والقصة الأهم أن المملكة بدأت ترسم خريطتها الرقمية بنفسها، وتجمع بيانات طرقها وأماكنها محليا. صار لدينا سيادة رقمية في مجال مهم.
زمان، إذا بغينا نعرف وضع اقتصاد دولة معينة وقوة عملتها بشكل مبسط، كنا نسأل عن سعر الببسي. الآن ظهرت عندنا نظرية الشاورما للتضخم.
وأظن مثل هذه المؤشرات الشعبية أحياناً تكون أصدق في وصف شعور الناس بالاقتصاد من كثير من الأرقام المجردة، لأنها تربط الاقتصاد بشيء نشتريه ونستهلكه فعلاً.
يا جماعة احنا بنتعامل مع صهاينة مجانين عنف وقتل ويتباهون بهذا علنا!
رئيسة مجلس إدارة شركة «أوراكل» التنفيذية، سافرا كاتز، تتباهى علنًا بتزويد الجيش الإسرائيلي بـ«تكنولوجيا مخيفة» من أجل دعم أجندته في غزة!
"إذا دخلتَ إلى موقعنا الإلكتروني من إحدى الدول العربية، فستجد أن شاشتك بالكامل قد امتلأت بالعلم الإسرائيلي، مع رسالة تقول: «نحن لا نقف مع إسرائيل فحسب، بل نقف مع موظفينا في إسرائيل، ونقف مع شعب إسرائيل، ونقف مع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية».
هناك بعض الأمور التي قمنا بها والتي، بصراحة، لا أستطيع الحديث عنها فعليًا، لأنها كانت تهدف إلى دعم أجندة الجيش الإسرائيلي. لكن فرقنا قامت بالكثير. لدينا في أوراكل بعض التقنيات المتطورة بشكل مخيف فعلًا، وأردنا التأكد من أنها متاحة لدعم هذا المجهود. دعونا نكتفي بقول ذلك، حسنًا؟
كنتُ في «الكِرياه» [مقر وزارة الدفاع والقيادة العسكرية الإسرائيلية في تل أبيب]، ودخلت والتقيت بكل من يمكنكم أن تتخيلوا أنني التقيت بهم. وفي طريقي إلى الخارج، صادفت، لا أدري، خمسة من أفراد فريقي، وكانوا جميعًا يرتدون الزي العسكري ويعملون هناك.
وبصراحة، كانت تلك من أكثر اللحظات التي شعرت فيها بالفخر في حياتي.
أسباب عجز فهم #النقد
يخلط الجمهور بين الرأي الشخصي الذاتي (أعجبني أو لم يعجبني) وبين المنهج العلمي أو الموضوعي في قراءة النص أو العمل الفني.
لماذا يعجز #الناس عن فهم
#النقد_الأدبي أو #الفني؟
د. #أحمد_الواصل
فؤاد الهاشم نسي الدبابات
فؤاد الهاشم من جيل صحافي عربي بدأ طليعيا في الستينيات والسبعينيات، ثم انتهى بعض رموزه يزايدون على من كانوا يسمونهم " رجعيين " . تغيرت اللافتات. بقيت المزايدة.
وهو من جيل كويتي عاش زمنا كانت فيه بعض النخب وبعض الصحافيين تبحث عن الخطر في الجنوب، عند السعودية. جاء #صدام_حسين بالدبابات من الشمال. يومها فتحت السعودية ارضها للكويتيين وقيادتهم، وصارت القاعدة الرئيسية لمعركة سياسية وعسكرية انتهت بتحرير #الكويت. الخطر لا يأتي دائما من الاتجاه الذي تشير اليه جلسات النخب والمقالات. والتحالفات لا تبقى حبرا على ورق حين تبدأ الحرب.
اليوم يسخر الهاشم من #اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، ويسأل هل تأتي الطائرات التركية والباكستانية فعلا اذا تعرضت السعودية لهجوم. السؤال مشروع. لكن صاحبه هو المفارقة.
في عام 1990 كان يمكن لصحافي آخر ان يسأل بالطريقة نفسها، هل تأتي الطائرات السعودية والاميركية والبريطانية والفرنسية لتحرير الكويت. جاءت الطائرات والقوات، وكانت السعودية جبهة للتمويل والتحرير واستقبال الكويتيين. لا احد يضمن ان تركيا او باكستان ستفعلان غدا ما فعلته السعودية ودول التحالف للكويت. السياسة لا تعطي ضمانات. لكن هذا ليس موضوع السؤال.
المفارقة ان صحافيا عاش تجربة الكويت يسخر من فكرة ان يتحول تحالف دفاعي، عند الخطر، من اعلان سياسي الى قوة عسكرية. هذا بالضبط ما حدث لبلده. وهنا تبدو الذاكرة اقصر من المقال. الهاشم عاش زمنا كان فيه بعض الخطاب الكويتي شديد الارتياب بالسعودية، ثم عاش اللحظة التي صارت فيها السعودية ملجا وعمقا للكويت في اخطر ايامها. تجربة بهذا الحجم يفترض ان تجعل صاحبها اكثر حذرا في السخرية من حسابات الدول وتحالفاتها، فضلا عن ان التاريخ سبق ان فاجأه مرة. المشكلة ليست في تغيير الرأي. من حق الصحافي ان يغير رأيه ويراجع نفسه كلما تغيرت الوقائع. المشكلة حين يتغير الموقف وتبقى نبرة اليقين كما هي. يقين بالامس في جهة الخطر، ويقين اليوم في جدوى التحالف. الاول اخطأته الدبابات. والثاني لم تختبره الطائرات بعد.
والمفارقة الاخرى الانكى، ان بعض الاعلام السعودي استضاف الهاشم قبل أسابيع، وقدمه عبر البودكاست شاهدا على مرحلة، وصاحب تجربة وموقف. الصوت المرتفع ربما يصنع بودكاست، لكن الصحافي يصنعه الموقف والقيم المهنية.