من السلوكيات الاجتماعية المؤلمة والتي تفتقر للتعاطف: تعمد "التحجير" للآخرين وإحراجهم في الحديث لمجرد إثبات أنك "الأفهم" أو لتتصدر المشهد.
دع من يكذب يكذب، ومن يُؤلّف يُؤلّف، ما دمت تملك الوعي الكافي لحماية عقلك وسلامك الداخلي.
لنضع الإنفاق المالي الضخم والتعاقدات المليارية جانبًا، ونتحدث فقط عن الجانب الفني…
من يتابع كرة القدم السعودية عن قرب سيفهم المشكلة سريعًا، يكفي أن تشاهد مباريات الفئات السنية أو تزور أحد مراكز التدريب لتدرك أن الأزمة أعمق بكثير من نتائج منتخب أو تعثر جيل. هناك شيء مفقود في عملية صناعة اللاعب نفسها.
يخرج البعض ليقول إن المشكلة تكمن في كثرة اللاعبين الأجانب، وأنهم أغلقوا الطريق أمام اللاعب السعودي. قد يكون في هذا الطرح شيء من الصحة، لكنه يبقى تفسيرًا سطحيًا لمشكلة أكثر تعقيدًا. فاللاعب السعودي لا يختفي لأن مكانه سُلب منه فقط، بل لأن المنظومة بأكملها لم تنجح في إنتاج العدد والجودة الكافيين للمنافسة أصلًا. تحميل الأجانب كامل المسؤولية ليس سوى محاولة مريحة للهروب من مواجهة الأسئلة الحقيقية.
المشكلة لا تتعلق بالهوية كما يُروَّج أحيانًا. ما هي هوية الكرة السعودية أصلًا؟ وهل هي شيء ثابت يمكن استعادته بمجرد العودة إلى الماضي؟ وهل كانت موجودة بشكل واضح حتى نتحدث عن فقدانها؟ هذه أسئلة لا تجد إجابات واضحة حتى اليوم.
كرة القدم السعودية عاشت لسنوات طويلة بين محاولات التقليد والاستيراد. في كل مرحلة يظهر نموذج جديد يتم تقديمه باعتباره الحل النهائي: مرة المدرسة الأوروبية، ومرة المدرسة الإسبانية، ومرة التجربة الفرنسية . يتم استيراد الأفكار والمدربين والمناهج، لكن نادرًا ما يُطرح سؤال بسيط: أين النموذج السعودي الخاص؟ أين الفلسفة التي تنطلق من واقع اللاعب السعودي وخصائصه الثقافية والاجتماعية والبدنية؟
في الفئات السنية تحديدًا تبدو الأزمة أكثر وضوحًا. كثير من البرامج التدريبية تعتمد على التلقين أكثر من الاستكشاف، وعلى تنفيذ التعليمات أكثر من تنمية الفهم. يتم التعامل مع الأطفال كما لو أنهم نسخ مصغرة من لاعبين محترفين، فتُفرض عليهم أنماط لعب وتعقيدات تكتيكية قبل أن يكتسبوا أساسيات اللعبة ومتعة ممارستها. والنتيجة لاعب يجيد تنفيذ الأوامر لكنه يعاني عندما يُطلب منه التفكير أو الإبداع أو اتخاذ القرار بنفسه.
السعودية لم تنجح بعد في بناء منظومة معرفية متماسكة لتطوير المواهب. هناك استثمارات ضخمة وبنية تحتية أفضل من أي وقت مضى، لكن المعرفة المنهجية ما زالت الحلقة الأضعف. فالملاعب وحدها لا تصنع اللاعبين، والإنفاق لا يعوض غياب الفلسفة التعليمية الواضحة.
وفي الوقت الذي تحقق فيه المملكة قفزات هائلة في قطاعات مختلفة، وتبني مشاريع رياضية ضخمة تستقطب أنظار العالم، يبقى السؤال مطروحًا حول كرة القدم تحديدًا: لماذا لا ينعكس كل هذا الزخم على جودة اللاعب المحلي وإنتاج المواهب؟
في النهاية، قد لا تكون أزمة الكرة السعودية أزمة أموال أو منشآت أو حتى مواهب خام، بل أزمة فهم لكيفية صناعة اللاعب منذ سنواته الأولى. إنها، في جوهرها، أزمة معرفة ومنهج قبل أن تكون أزمة نتائج. وما لم تُطرح الأسئلة الصحيحة، ستبقى النتائج المخيبة تظهر بين حين وآخر مهما اختلفت الأسماء وتبدلت المشاريع .
#السعوديه_الراس_الأخضر
#المنتخب_السعودي
#كاس_العالم_٢٠٢٦
" الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة".. هيئة التراث السعودية تعلن عن اكتشاف نقوش صخرية تحمل اسم ثاني الخلفاء الراشدين
🔴 هيئة التراث السعودية تعلن العثور على نقش صخري نادر في محافظة المهد بمنطقة المدينة المنورة
🔴 النقش يتضمن عبارة: "الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة"
🔴 هيئة التراث: الكشف من بين الشواهد المهمة على التاريخ الإسلامي المبكر
🔴 وأضافت الهيئة أن النقش كُتب بالخط الحجازي، أحد أقدم الخطوط العربية الإسلامية
🔴 باحثون يرون أن الاكتشاف يعزز توثيق رمزية عمر بن الخطاب الدينية والتاريخية
انتقل الى رحمة الله تعالى شهيدا
بإذن الله جند من جنود هذا الوطن #صالح_بن_علي_البشري من منسوبي الأمن العام أثناء أداءه عمله لخدمة حجاج بيت الله الحرام في #المشاعر_المقدسة .
خالص التعازي والمواساة لأهله ولذويه
إنا لله وإنا إليه راجعون ، رحمه الله رحمة واسعة .