وتغمض انتظارا كأنها أضحى المواقف وتستمد ضحكة تتماوج حقول أمل،على وجهها صوت الرسالة، وفي راحتيها ترتاح الشهادة ، وفي عينيها صدى الصدر،توسدت تراب السماء وكأنها تعلو ولا يعلى وبعض الدماء لا يبالي هكذا انت هيهات لو ترك القطا.
المسعفة سالي حسين سكيكي
شهيدة الاعتداء على بلدة #جناتا