سنة كاملة من القصف المتوحش والتوغل البري المتأرجح
على غزة المحاصرة،
لكن الصها.ينة فشلوا في تفكيك مركز القيادة، والسيطرة على غزة!
رغم الحصار وشح الدعم!
أما الحزب الذي تنهال عليه الملايين والدعم اللا محدود من دولة نفطية،
فما هي إلا أيام قليلة حنى قطفت الرؤوس وأوشكوا على اقتلاع الجذور!!
السر في الارتباط بالقرآن،
يكثر حفّاظ القرآن وقوّام الليل في أبطال غزة،
بينما ولغت أيادي الحزب بدماء المظلومين في الشام، ولا تكاد ترى فيهم من يحسن قراءة القرآن فضلاً عن حفظ جزءٍ منه.
كتب المواطن السوري إبراهيم كوكي الذي كان يتمنى مساعدة حزب حسن:
أهالي الضاحية الجنوبية .. أهلاً بكم في بيتي ..
أعزائي النازحين اليوم ..
أتذكرون بيتي الذي استقبلتكم به 2006؟
كنت أودّ أن استقبلكم به اليوم، لكنكم قصفتوه فلم يبق منه شيء ..
وكنت أودُّ أن أرسل أطفالي إلى نواصي الشوارع لينادونكم: بيوتنا مفتوحة لكم ..
أتذكرونهم لما استقبلوكم 2006؟
لن تجدوهم اليوم، فقد قتلتوهم في مجزرة الحولة..
ابنتي التي أعدَّت لكم طبق حلوى أعجبكم صيف 2006..
أتت سيارة تحمل علماً أصفر، خطفتها عند الحاجز، ثم وجدناها ممزقة وقد هُتك عرضها ..
أما أمي التي أعدت لكم طيلة إقامتكم الطعام، فقد ماتت حزناً وكمداً على أخي الذي رأيناه في الفيديو المسرب يعذبه ابنكم حتى مات .. كانت فقط تشتهي أن تجد جثته لتدفنه، لكنها ماتت قهراً .. لذا اعذروني فلا أم تطبخ لكم ولا أخ يضيفكم..
أما أبي الذي أعطاكم البيت وأمرنا أن ننام عند عمومنا وأخوالنا، فقد خطفوه، ثم ساومونا عليه، ثم أخذوا النقود، ورموه جثة هامدة.. لا أدري إن كنتم ترون وجوه ضحاياكم، لتذكروا أنه هو من استضافكم، قبل أن تقتلوه.
وكنتُ واللهِ أرغب أن أترك لكم شيئاً تقتاتون منه، ولكن لو تذكرون مجاعة مضايا التي كنتم تشمتون بنا وقتها، وكنتم تنشرون صور أطايب الطعام شماتةً بنا، كلكم نساؤكم وشبابكم وكباركم وصغاركم .. طعامنا في مضايا لم يبقَ منه شيء يوم مات الناس جوعاً حين كنتم تحاصرونهم ..
المدارس التي يمكن أن تؤيكم ، دمرتموها..
المشافي التي يمكن أن تعالج جريحكم قصفتموها فوق جرحاها ..
لذا يؤسفني أني لن أستطيع أن أقوم بواجب الضيافة اليوم ..
ولكن أتسمحون لي أن أسأل:
- حين كنتم تقتلوننا تقولون أننا نقف في طريقكم أمام الصهاينة، فهاهم الصهاينة، لم هربتم منهم؟
- في بلادنا كنتم شجعانا، تحملون السلاح، تدخلون المعارك، تقاتلون.. ألم تكونوا أبطالاً في حمص وحلب؟ مالي أراكم اليوم تهربون؟
- خضتم معركة طاحنة لتحرروا القصير من أهلها، مالكم اليوم لا تحمون بيوتكم في الضاحية؟
- أفنيتم أهلنا، قتلتم شبابنا، هدمتم بيوتنا، ذبحتم أطفالنا، لتتفرغوا لقتال العدوّ.. فهاهو العدو الآن أتاكم.. وهاهي الساحة مفتوحة ليس بينكم وبينه ما يمنعكم.. فأين أنتم منه؟
- أخذتم بثأر الحسين وزينب ورية وسكينة وكلّ أساطير التاريخ حتى لم يبقَ أحد في التاريخ لم تأخذوا بثأره.. ولكن ما بال الصهاينة اليوم يهجّرونكم مرة ثانية وثالثة ويدمّرون بيوتكم ويقتلون شبابكم ويغتالون قادتكم، وكل ذلك أمام عيونكم، ألا يوجد هنالك ثارات؟؟!
كم أحاول ألا أشمت .. كم أحاول أن أفصل بين المسائل .. والقضايا .. والمواقف..
وأتجنب أن أقف بموقف يُرى منه أنني مع عدوكم في صف واحد..
ولكن والذي خلق السماء بلا عمد، لا أرى إلا شيئاً واحداً: أنتم وهم في صفٍ واحد .....
مواطن سوري ..!
هربنا من داعش الى جسر بزيبز منفذنا للعاصمه ولكنهم اغلقوا الجسر ولم يسمحوا بدخولنا بغداد إلا بكفيل
واليوم يفتحون بغداد للنازحين من جنوب لبنان بدون فيزا وجواز سفر ومن غير كفيل ولا كفالة والأكيد ستتحمل الحكومة تكاليف الاقامة والسفر ومن المحتمل تصرف لهم رواتب شهرية
والى الله المشتكى
@Mu_AlSadr 500 عنصر من حزب الله اللبناني فقدوا أعينهم في تفجيرات البيجر هذا غير الأطراف المقطوعة والبطون المثقوبه والخصاوي المفقودة!!'
وعلي وياك علي… ولن تستباح خصاويهم مرتين!!!!